الرئيسية » أسرتي (صفحة 10)

أسرتي

ست نصائح ذهبية لتكوني زوجة مثالية

إعداد- إسراء أبو زايدة لتكوني زوجة مثالية عليك أن تكوني على درجة كافية من الحكمة والصبر والرزانة، فالمثالية لا تتحقق من فراغ وإنما تحتاج إلى مقومات عدة، من بينها التصرف بحكمة والإنصات وعدم الاندفاع في ردود الأفعال. بعد أن تنتقل الفتاة إلى بيت الزوجية، تبدأ بالبحث لتكون علامة فارقة في عين شريكها، ليتغنى بجمال صفاتها، فتغوص بين السطور، وتسمع لنصائح ...

أكمل القراءة »

ابعِدْ تِحلَى.. ولاّ اللمّة أحلَى؟

بقلم: سميرة نصار الأفراح هي مواسم فتحِ البيوتِ الجديدةِ، شبابٌ وشاباتٌ تتجسدُ عواطفُهم ومشاعرُهم في أولِ لبِناتِ مجتمعِهم الصغيرِ، إنه عشُّ الزوجيةِ الذي طالما حلموا به . ويصطدمُ هذا الحُلمَ في بعض الأحيانِ بعوائقَ اجتماعيةٍ واقتصاديةٍ؛ فيكونُ هذا العشُّ غرفةً في بيتِ العائلةِ الكبيرِ، أي أسرةِ الزوجِ , والديهِ وإخوانِه وأخواتِه، وأحياناً تكونُ الأسرةُ ممتدةً؛ لتشملَ الأسلافَ والسلفاتِ وأبناءَهم.. وهنا ...

أكمل القراءة »

هشتاجات وطنية تغزو عقول شبابنا

هشتاجات وطنية تغزو عقول شبابنا السعادة.. علي دوله بعد أنْ أصبح “الهاشتاج” عصبَ مواقعِ التواصل الاجتماعي، وجدَ شبابُ غزة في استخدامِه قوةً ضاغطةً على العالمِ الخارجي ،  وتبرزُ أهمية الهاشتاج في قدرتِه على حشدِ أكبرِ عددٍ ممكن، تحتَ مسمّى واحدٍ، وهدفٍ واحد، مع ضمانِ البعثرةِ الجغرافيةِ، والتنوعِ الفكري، ولذلك يكونُ التأثيرُ إيجاباً، ويفتحُ المجالَ لزيادةِ الوعي بقضيتِهم،  والدفاعِ عنها من ...

أكمل القراءة »

جميعُنا يُصلِّي في مِحرابِ المَظاهرِ!

بقلم: أنوار عبد الكريم هنية أشكالٌ متعددةٌ، و ألوانٌ مختلفةٌ من الفلّينِ؛ تَجِدُها في الأفراحِ والمناسباتِ الدينيةِ و المناسباتِ الحياتيةِ، بعضُها على هيئةِ مُجسَّماتٍ تَشكّلتْ ما بينَ عريسٍ أو عروسٍ أو شاربٍ أو شفاهٍ ، تتعلقُ بعيدانٍ خشبيةٍ طويلةٍ، ومغلّفاتٍ للحلوَى التي تُقدَّمُ في الأفراحِ، تنوّعتْ في تفاصيلِها حسبَ أذواقِ العامةِ. وللمناسباتِ الدينيةِ نصيبُ الأسدِ، “رمضان” وما يرافِقُه من استعداداتٍ ...

أكمل القراءة »

أيها الأزواج.. انتبِهوا

ليس أثقلَ على قلبِ الزوجةِ من أنْ يخطرَ على بالِها أنَّ زوجَها قد خطرَ على بالِه أنْ يتزوجَ ( طبعاً عليها ) فينقلبَ كيانُها ، خاصةً إنْ كان ناجحاً ، وكان لها دورٌ فيما حققَ من نجاحاتٍ ، صبرتْ وضحّتْ وانتظرتْ ، وربّتْ الأولادَ ، وسهرت الليالي ،،،،وبعد ذلك كلِّه تأتي أخرى لتقاسِمَها السعادةَ التي عملتْ على صناعتِها بلا جهدٍ ...

أكمل القراءة »

صناعة الطفلِ المُبدع (2)

صناعة الطفلِ المُبدع (2) أهلاً بك من جديدٍ في المَقالةِ السادسةِ؛ لجعلِ حياتِك أفضلَ ، كُنا قد بدأنا الحديثَ هنا عن موضوعِ صناعتِك، وكيف تمّت في الطفولةِ ، عن البرمجةِ التي اكتسبتها وشكّلتْ شخصيتَك ، جولتُنا اليومَ كي نحترفَ فن التأثيرِ في صناعةِ الطفلِ المُبدعِ، وكيف تجعلُ من طفلِك إنساناً سعيداً يستحقُّ الحياةَ وبجدارةٍ . مدخل : الذاتُ مقابلَ السلوكِ ...

أكمل القراءة »

علمي أطفالك الحب

إنّ زرْعَ المحبةِ بينَ أفرادِ ألأسرةِ والأبناءِ تحديداً، وخلْقَ جوٍّ مُسالمٍ مُفعَمٍ بالمحبةِ والرعايةِ، والاهتمامِ بهم في كافةِ أعمارِهم ومزاياهُم ومتطلباتِهم؛ يُعَدُّ من أصعبِ المُهمّاتِ الملقاةِ على عاتقٍ الأهلِ جميعاً، وقد يفشلُ بعضُهم في إتقانِها؛ مما يؤدّي إلى خلقِ جوٍّ متوَتِرٍ، بل حِقدٍ وغيرةٍ بينَ أفرادِ الأسرةِ كَكُل. إليكم هذه الخطواتِ التي تهدفُ لتعزيزِ المحبةِ بينَ أفرادِ أبنائك: التفاضلُ بين ...

أكمل القراءة »

استغلالُ المتدرِّبين في المؤسساتِ بحاجةٍ لبرنامجٍ وطني

السعادة: خاص لا يختلفُ اثنانِ في غزة على أنّ هناك استغلالٌ واضحٌ للمتطوعينَ والمتدربينَ في المؤسساتِ والجمعياتِ الأهليةِ، التي تفتحُ أبوابَها لجيوشِ المتطوعينَ.. ليس إيماناً بنجاعةِ التطوعِ وضرورتِه لبناءِ المجتمعاتِ؛ وإنما لإستراتيجيةٍ مؤسساتيةٍ تقومُ على استغلالِ قدراتِ المتطوعينَ بأقصى صورةٍ ممكنةٍ، مقابلَ شهادةِ تَطوّعٍ لا تُغني ولا تُسمنُ من جوعٍ في سوقِ الوظيفة . يواجهُ العديدُ من الخريجينَ الجامعيينَ الجُددِ، ...

أكمل القراءة »

“الصداقاتُ الإلكترونيةُ محفوفةٌ بمخاطرِ المجهولِ”

تحقيق _ أمل زياد عيد “إضافةُ صديقٍ ، وقَبولُ الصداقةِ” من هاتينِ الخطوتينِ تبدأُ الحكايةُ ، فإنْ أرسلتَ، أو قبلتَ طلباً لشخصٍ تجهلُه، لا تعرفُ سِوى ما هو مُتاحٌ على صفحتِه الشخصيةِ ، ولكنْ ماذا بعدَ هذه الإضافةِ ، هل ستكونُ بدايةً لصداقةٍ حقيقةٍ، أَم لخُدعةٍ؟، الصداقةُ الالكترونيةُ بينَ نفسِ الجنسِ طريقٌ جديدٌ للتواصلِ والتعارفِ؛ يسلُكه البعضُ، ويرفضُه آخَرونَ، فهل ...

أكمل القراءة »

العُمر.. هاجسٌ لا تبوحُ به المرأةُ بسهولةٍ؛ خوفاً من ثقافةِ المجتمعِ

تحقيق : أحلام الصعيدي عادةً ما تستاءُ المرأةُ من السؤالِ عن سنواتِ عمرِها!، فهنَّ لا يفضِّلنَ الاعترافَ بأعمارِهنَّ! بل إنّ قواعدَ (الاتيكيت) تمنعُ من سؤالِ المرأةِ عن عمرِها ، و خوفُهنَّ من تقدُّمِ العمرِ؛ يوحي أنّ هناك ثقافةً في المجتمعِ أفرزتْ هذا القلقَ والخوفَ، فالكثيرُ من النساء أجمعنَ على أنهنَّ يُخفينَ أعمارَهنَّ حتى يَبقينَ صغيراتٍ في أعينِ أزواجهِنَّ والمجتمعِ، ولِيبقينَ ...

أكمل القراءة »