الرئيسية » أسرتي (صفحة 20)

أسرتي

هوس التكنولوجيا يهدم العلاقات الاجتماعية

بقلم/آلاء الأفندي ممّا لاشكَ فيه أنً وسائلَ التكنولوجيا الحديثةِ وخاصةً وسائلَ الاتصالِ الاجتماعي سلاحٌ ذو حدَّين، أحدُهما إيجابي قرّبَ البعيدَ، وسهّلَ تبادُلَ المعلوماتِ، وجعلَ العالمَ قريةً صغيرةً، والآخَرُ سلبيٌ أبعدَ القريبَ، وأفشلَ العلاقاتِ الاجتماعيةَ إلى حدٍ كبير. ومع ظهورِ وتطوّرِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعيّ؛ بدأتْ العلاقاتُ الاجتماعيةُ بالانكماشِ شيئاً فشيئا؛ حتى أُصيبَ العقلُ البشريُ بالعقمِ الاجتماعي، فمن الناسِ من يجعلُ حياتَه ...

أكمل القراءة »

كيف تَكونين صديقةَ طفلِك ؟

يُعَدُّ التعاملُ مع الطفلِ وتربيتُه أمراً ليس سهلاً على الإطلاق، مع الوضعِ في الاعتبارِ أنّ محاولتَكِ لأنْ تكوني صديقةَ طفلِكِ أمرٌ يزدادُ تعقيداً،ولكنْ على كلِّ أمٍّ أنْ تَعلمَ أنها يجبُ في البدايةِ أنْ تتصرّفَ كأمٍّ للطفلِ، وبعد ذلك يُمكِنُها أنْ تتصرّفَ كصديقةٍ له؛ طالَما أنّ الطفلَ يظلُّ في نطاقِ الحدودِ الموضوعةِ له. إنّ أولَ خطوةٍ يجبُ عليكِ التفكيرُ فيها؛ هي ...

أكمل القراءة »

كيف أتعاملُ مع زَحفِ طفلي؟

يساعدُ  الحَبوُ أو الزحفُ طفلَكِ على تقويةِ عضلاتِه استعداداً للمشيِ، ويُعَدُّ طريقتَه الأولَى للتحرُّكِ وحدَه بحريةٍ،وتبدأُ مراحلُ الحَبوِ أو الزحفِ التقليدية؛ بأنْ يتعلّمَ الطفلُ كيف يحفظُ تَوازنَه على يديهِ ورُكبتيهِ. بعدَها، يتعلّم كيف يتحرّكُ إلى الأمامِ والخلفِ بهذه الوضعيةِ عبرَ دفعِ رُكبتَيهِ. في هذا المقالِ، نُجيبُكِ عزيزتي الأم عن أكثرِ الأسئلةِ التي تتبادرُ إلى ذِهنِك بهذا الخصوص. هل من الطبيعي ...

أكمل القراءة »

دَورُ الأسرةِ في التفريغِ النفسي عند الأطفال

د. جواد محمد الشيخ خليل تُعَدُّ شريحةُ الأطفال والمراهقين من أكثرِ الفئاتِ تأثراً بالأحداثِ الصادمةِ؛ نتيجةً لقِلّةِ خبراتهم وضعفِ آلياتِ التكيّفِ لديهم، ومن البديهي أنْ يعاني الأطفالُ من أشكالٍ متعددةٍ من ردودِ الفعلِ النفسيةِ الحادةِ؛ نتيجةَ الحربِ والعدوانِ الهمَجيّ الذي شنّه العدوُّ الصهيونيّ على قطاع غزة، والذي استهدفَ الأطفالَ بشكلٍ خاص؛ ممّا عرّضهم للأحداثِ الصادمةِ للحرب.     يُعدُّ التفريغُ النفسي ...

أكمل القراءة »

أطفالُ غزة الموتِ يخطفُ براءتَهم ومحاولات لإعادة الحياة

السعادة _آصال أبو طاقية في كل بقعةٍ من هذا العالمِ الفسيحِ، يعيشُ الأطفالُ في حياةٍ تُعبقها السعادةُ والأمان، لا يشوبُها أصواتُ قصفٍ أو ضياعٌ لطفولةٍ بريئةٍ أراد المحتلُّ أنْ يقتلَها في مهدِها، إلاّ هنا في غزةَ؛ تجدُ ألعابَ الأطفالِ ليست كأشباهِهم من الصغار، فشهيةُ الموتِ تخطفُ طفولتَهم رغماً عنهم، حتى بات التمثيلُ لأركانِ المعركةِ والعدوانِ وتفاصيلِه حديثَ الصغارِ والكبارِ ومُتنفسَهم ...

أكمل القراءة »