الرئيسية » أسرتي (صفحة 37)

أسرتي

هل تعرفون فوائدنا

أصدقائي الأعزاء، جئنا إليكم من مكان بعيد أنا وصديقتي الحبيبة، نتحدث إليكم يا أحبابي الصغار، فقد اشتقنا لضحكاتكم وأصواتكم الجميلة، هل تعرفون من نحن؟

أكمل القراءة »

عد يا… أبي!!

قلم الأستاذ / عبد الخالق محمد البحيصي مدير دائرة الارشاد و الاصلاح الأسري بديوان القضاء الشرعي [طفلة صغيرة] لأنها سنة الحياة وآية من آياته الدالة على قدرته وعظمته وافقت أختنا على الزواج من شاب تقدم لخطبتها ورأت في هذا الشاب الوسيم أن يحقق كل طموحها في بناء أسرة مسلمة .....

أكمل القراءة »

وقفة في نهاية كل يوم

علماء التربية

بقلم: أ. سمية صايمة / محاضرة في الجامعةإسلامية قد يصاب بعض الآباء بصدمة عندما يكتشفون فجأة تراجعا في المستوى الأخلاقي لأبنائهم.. ويبدو ذلك من خلال سلوك غير لائق للأبناء.. أو كلمة بعيدة عن قواعد الأدب والذوق.. وقد يبادر البعض فيقول: لم أقصر في تربية أبنائي..

أكمل القراءة »

هيا بنا نتعلم كيفية الصلاة

عدنا إليكم مرة أخرى في لقاء متجدد لنتعلم كيفية الصلاة، فإن الصلاة عمود الدين،إن صلحت صلحت سائر أعمالك، وإن فسدت فسد باقي عملك ومن غيرها تكون حياتك غير موفقه، وبأدائها يرضى الله عنك، فلنجعل منها بداية لحياة ملأى بالتفاؤل والأمل.

أكمل القراءة »

التمييز بين الأبناء يقتُل الأخُوَّة و يفتك بالأسرة

تفرقة و كره، تشتت و عناد و ضياع لأشخاص يجمعهم ذات البيت ، و تحيط بهم ذات الجدران لكن القلوب شتى ، هي نتائج محسومة للتفرقة في المعاملة بين الأبناء، فبينما يغدق الأهل على الابن المتفوق بالرعاية و الاهتمام، يجلس الابن ذو القدرات العلمية البسيطة حزينا يعاني ويلات التفرقة

أكمل القراءة »

هيا نتعلم كيف نردد وراء الآذان

أحبائي الصغار, عدنا إليكم في مساحة ٍ جديدة ولقاء ٍ يزخر بإطلالتكم البهية، في هذا اللقاء الجميل بيننا سنتعلم وإياكم ماذا نردد وراء المؤذن، والذي لن تصح َ الصلاة إلا بإتقانه، فإذا سمعت صغيري العزيز الآذان، فردْد مع المؤذن

أكمل القراءة »

للبنات فقط!! كل ما تودين معرفته عن الدورة الشهرية

كثيرٌ من التساؤلات تجول في خاطرك و تحتارين لمن توجهينها ، و لأن "الثريا" تهتم بك عزيزتي و تستمع إلى ما يدور في ذهنك تترك لك في مساحتها هذه مجموعة من الإجابات، لتجدي المعلومات بطريقة علمية وبسيطة وتستطيعين من خلالها التعامل بما يحدث معك من تغيرات .

أكمل القراءة »

لمن يرغب رفقة النبي ،، “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين”

وجوه بريئة وعيون باسمة، اختلط فيها الأمل بالألم، أحال القهر ابتسامتها إلى دموع حارقة على طفولتهم المبعثرة، فذلك طفل يتيم لم يتلمس حنان والدته ودفء حضنها وبرد قبلاتها، وآخر لم يجد أباً يلاعبه ويأخذ بيده ويشجعه ويعلمه الوقوف والمشي ويسانده في حياته، وبدلا من أن يتنسموا عبير العطف والحنان يجابهون تارة الفقر وضيق العيش و تارة أخرى الظلم والحرمان، وما بين هذا وذاك تبقى أحلام طفولتهم الوردية تتودد لمن فتحت لهم الدنيا، لتبحث عمن يكفلها وينال شرف ملوم بصحبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

أكمل القراءة »