الرئيسية » فلسطينيات » فلسطين تجمعنا

فلسطين تجمعنا

المواطنون العربُ غاضبون من سقوطِ حكوماتِهُمُ وتردي أنظمتِهُمُ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي مما لا شك فيه أن الفلسطينيين غاضبون جداً مما يجري في منطقتنا العربية، وغير راضين عما آلت إليه قضيتهم ووصلت إليه مسألتهم، ويؤسفهم كثيراً الدرك السحيق الذي انحدرت إليه، والواقع المرير الذي يعيشه شعبهم، وتعانيه فصائلهم، وتشكو منه قيادتهم، وتئن تحته منظمتهم، ويقلقهم الأفق المغلق والحلول العدمية، وتعذر التحرير وصعوبة المرحلة، وقسوة الظروف وارتفاع الكلفة ...

أكمل القراءة »

هنيئاً لنتنياهو اختراقاته وتعساً للنظام العربي انهياراته

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – بيروت إنها أيامٌ بئيسةٌ حزينةٌ، غريبةٌ عجيبةٌ، مؤلمةٌ مقلقة، صادمةٌ موجعةٌ، تثير الأسى وتبعث على الغثيان والغضب، وتنغص القلب وتنكد على النفس، أيامٌ لم نعتد عليها ولم نكن نتمنى ما يحدث فيها، أيامٌ كنا نخشاها ونخاف منها، ونتحسب من آثارها، وإن كنا نتوقعها ونشعر بها، ونعرف أنها تنسج بليلٍ وتجري في الخفاء، وتدور أحداثها ...

أكمل القراءة »

سلاحُ المقاومةِ وصواريخُ الجكرِ والفتنةِ والتخريبِ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي-بيروت ليس كل صاروخٍ ينطلق من قطاع غزة تجاه العدو الإسرائيلي هو بقصد المقاومة، وضمن استراتيجية المقاومة والتحرير، ويصب في خدمة الشعب ويعود بالنفع على القضية، وإن أصاب هدفاً أو ألحق ضرراً، وإن تألم منه العدو وتوجع، وشكا منه ورد عليه، وارتفع صوته بالصراخ غاضباً وبالثأر والانتقام متوعداً، فسقوط الصواريخ على مناطق العدو أياً كانت نتائجها ...

أكمل القراءة »

“العودةُ حقٌّ كالشمس” سيمفونيةُ التحدي و الصمود

ملفات خاصة ميّزَ اللهُ الفلسطينيَّ على وجه البسيطةِ جمعاءَ بأنْ منحَنا حبَّ الوطنِ وسكناهُ في داخلِنا اكثرَ من أنْ نَسكنَه ، فللترابِ والهواء والماءِ حبٌّ مدفونٌ في قلوبِ أبناءِ الأرض منذُ أنْ غادروها ، يعيشُ معهم كحُلمٍ جميلٍ يراوحُ مخيّلاتهم يوماً بيومٍ . مازالت تعيشُ فينا، وستبقى ذاكرةُ الوطنِ السليب، وأحلامُ الطفولة التي بدّدها الاحتلالُ قبل ستينَ عاماً، لعلَّ الزمنَ ...

أكمل القراءة »

“الناصرة” مدينةُ الأضواءِ والجمالِ والآثارِ

الحِضنُ الدافئُ لسلسلةٍ من المَعالمِ الأثريةِ “الناصرة” مدينةُ الأضواءِ والجمالِ والآثارِ “الناصرة” مدينةُ السِّحرِ والجمالِ! تميزتْ بكثرةِ مَعالمِها الجماليةِ والأثريةِ، فمن يدخلُها يشتَمُ رائحةَ التاريخِ والحضارةِ التي تعودُ إلى آلافِ السنين ، يشتَمُ الأصالةَ والعراقةَ، فمَبانيها العتيدةُ ما زالت شامخةً، أسواقُها وحاراتُها وأزِقتُها تحتفظُ بمَعالمِها القديمةِ، فهي من  أكبرِ وأجملِ المدنِ الفلسطينيةِ! ولها مكانةٌ خاصةٌ في نفوسِ سكانِها وسائحيها، وهي ...

أكمل القراءة »

شوشحلة .. (4) فلسطينيينَ يواجِهونَ الاستيطانَ وحدَهم في قريتِهم المُهجّرةِ

شابٌّ ووالدُه وطفلتُه وزوجتُه؛ يَقضونَ حياتَهم داخلَ منزلٍ بدائيّ! شوشحلة .. (4) فلسطينيينَ يواجِهونَ الاستيطانَ وحدَهم في قريتِهم المُهجّرةِ أحمد مصطفى – السعادة: في آخِرِ بقعةٍ في بلدةِ الخضرِ جنوبَ مدينةِ بيتَ لحمَ؛ يلُفُّ الخوفُ والحذرُ المكانَ داخلَ قريةِ “شوشحلة” المهجّرةِ، فالقادمُ إليها يشعرُ وكأنه يعيشُ في العصورِ البدائيةِ؛ فلا طريقَ يَسلُكه المارّةُ سِوى الجبالِ الوَعرةِ، عدا عن الرعبِ الذي ...

أكمل القراءة »

بعدَ سنينَ من انتظارِه لمولودِه..صاروخٌ يختطفُ حياة “أحمد”!

بقلم: أنوار هنية في وطني كلُّ شيءٍ استثناء، فالحياةُ فيها استثناءٌ، وبات القتلُ والموتُ هو الأصلُ! إمّا من صاروخٍ أو دبابةٍ أو مدفعيةٍ أو رصاصةٍ من جنديٍّ؛ تخترقُ الجسدَ دونَ سابقِ إنذارٍ من محتلٍّ صهيونيّ؛ يأبَى لأيِّ فلسطينيّ أنْ يعيشَ حُراً على وطنِه. ثلاثةُ أقمارٍ كانوا على موعدٍ مع الموتِ؛ بعدَ استهدافِهم بصاروخٍ صهيونيٍّ قتلَ أحلامَ “أحمد”، وأوقفَ سنينَ عُمرِ ...

أكمل القراءة »

طائرات ورقية تحمل رسائل غزةَ للعالمِ العودة حق كالشمسِ

السعادة: خاص “طيري يا طيارة طيري؛ يا ورق وخيطان؛ و روحي على بلادي القريبة؛ و قولي #أنا راجع” ؛ عبارةٌ خرجتْ من مئاتِ الفلسطينيينَ المشاركينَ في تظاهرةِ العودةِ الورقيةِ على الحدودِ الفاصلةِ بينَ قطاعِ غزةَ والأراضي المحتلةِ الممتدّةِ من بيت حانون شمالاً؛ وحتى رفح جنوباً؛ والتي أطلقوها كواحدةٍ من رسائلِ العودةِ القريبةِ؛ تزامُناً مع انطلاقِ فعالياتِ مسيرةِ العودةِ الكبرى يومَ ...

أكمل القراءة »

نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ

بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي- بيروت في الوقت الذي تتهاوى فيه بقصدٍ الحصونُ العربية، وتسقط قلاعها الفكرية، وتنهار منظوماتها الثقافية، وتتراجع موروثاتها القومية، وتتشوه قيمها الوطنية، وتُدنس مقدساتها الدينية، ويُعتدى على تاريخها العريق، ويُساء إلى حضارتها العظيمة، ويُنسب إليها ما ليس فيها، ويُنزع الأصيل منها، وينقلب قادتها على سيرتها المجيدة، وتتآمر حكوماتها على مقاومتها التليدة، ويرهنون مستقبل شعوبهم، ويقامرون بخيرات ...

أكمل القراءة »

قصة الخان الأحمر !

بقلم: الكاتب و المؤرخ الفلسطيني د. أسامة الأشقر سمي الخان الأحمر بهذا الاسم نسبة إلى خان مبني بالطوب الأحمر لا تزال أطلاله قائمة إلى اليوم قريب من مقام النبي موسى، فيه آبار وسجن وغرف كبيرة ومرافق عدة، يعود إلى حقبة إسلامية قديمة أو إلى حقبة بيزنطية بسبب وجود توابيت قديمة على الطراز البيزنطي الفلسطيني حيث كان يُعرف الخان باسم ” ...

أكمل القراءة »