الرئيسية » مجتمع وناس » القرني لـ”الثريا”: مشروع الصحوة سينتصر والشباب عماد المرحلة

القرني لـ”الثريا”: مشروع الصحوة سينتصر والشباب عماد المرحلة

الثريا(خاص)

لا يخفى على أحد ما يحمله هذا الرجل من قيم علمية بارعة، وما يحتفظ به من فكر رائد جعله مثارًا للجدل والنقاش، غير ان ذلك جعله محط احترام وتقدير ممن خالفه قبل محبيه ومريديه.

هو أحد أبرز رواد الفكر الإٍسلامي الحديث، ومن أهم قيادات الحركة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، اعتبره خصومه بمنزلة خطر يهدد الرواية المعادية للحركة الإسلامية، وكلفته آراءه أن يكون محط نقد واتهام ممن وظفوا انفسهم مثقفين نيابة عن الأمة.

الشيخ عوض القرني يؤكدّ أن الفكر يكلف صاحبه ثمنًا غاليًا، لا سيما إن كان الفكر سليمًا معافى من الكذب والافتراء، وهو ما يتطلب من صاحبه أن يكون شجاعًا وأمينًا لآخر لحظة.

ويقول د. القرني، إن المفكر الأمين يعبر عن حلم فئات كبيرة ترى فيه الأمل المعبر عنهم، ويعزز لديهم مفاهيم الثقة والتفاعل وديمومة الإيجابية.

وشدد الداعية الإٍسلامي على ضرورة التجديد في المفاهيم الإسلامية بما يراعي ظروف العصر في تناول القضايا المعاصرة ومستجدات الواقع من قضايا المجتمعات والحضارة.

ويرى د. القرني  أن العداء للصحوة الإسلامية، سببه مقدرة الدعاة المجددين في تعزيز القيم والمبادئ وتوظفيها في الحياة المجتمعية، ” الأمر الذي عزز الثقة في نفوس المجتمعات نحوهم ومكنهم الفوز في المكانة السياسية بالبلاد”.

وينوه د. القرني  إلى خطورة الأنظمة الفاسدة أو ما يعرف بـ”الدولة العميقة”، التي بدأت تستعيد عافيتها بعد الثورات العربية في عدد من البلدان الثائرة، لتختطف المفكرين والاصلاحيين وسط صمت وتآمر لبعض المثقفين من فقدوا الأمانة العلمية والفكرية.

ويعلن القرني تأييده الكامل للثورة العربية، معتبرًا إياها بداية لتغيير حقيقي في المجتمعات ونشوة للصحوة الإسلامية التي بدأت تزهر في بلاد تسببت أنظمتها وتوجهاتها المعادية بقمع الفكرة الإسلامية.

ويشدد على أن المستقبل للحركة الإسلامية برغم ما تواجهه من تضييق في دول عدة بالمنطقة، مناديًا إياها إلى ضرورة استمرار ثقتها بنصر الله، وأن تلتزم بمقتضيات العقل، وأن تسير في الحياة على وفق سنن الله سبحانه وتعالى التي فطر عليها الكون والحياة والمجتمعات.

ويستطرد القرني” أقسم أن مشروع الصحوة سينتصر”، مستشهدًا بدور الشباب قائلًا ” الشباب عماد المرحلة ودورهم في فلسطين ودعوتهم للحرية في بلادهم خير دليل”.

القرني والقضية

ويجدد القرني تأييده الكامل للقضية الفلسطينية مستنكرًا ما يتعرض له قطاع غزة ومقاومته بأنه ظلم وعدوان كبيران، وقال القرني “من أراد بغزة سوءًا فهو آثم شرعًا وقد ارتكب كبيرة عظيمة”، منوها إلى أنه لا يجوز الإطاعة بدعوى ولاية الأمر “لأنها من أكبر الكبائر”.

وينوّه إلى أنه لا يجوز أن تخضع القضية الفلسطينية إلى المكائد والاتهامات لمحاصرة مقاومتها نظرا إلى أنها محل إجماع من طوائف الأمة وقياداتها وأحزابها ومكوناتها المختلفة.

ويضيف د. القرني : “ما تتعرض له غزة محاولة للنيل منها”، مستنكرًا زج المقاومة الفلسطينية في أتون الصراعات والمشكلات الداخلية في مصر.

ويدعو المفكر الإ سلامي القرني الأمتين “العربية والإسلامية إلى ضرورة تقديم الدعم والمناصرة للشعب الفلسطيني بأسرع وقت.

ووجه انتقاد لاذعا للوسائل الإعلامية التي تهاجم المقاومة ، مسميا تلك الوسائل بأنها “مرجفة وليس عندها أي قيمة ولا شرف للكلمة”.

ويحذر  د. القرني من خطورة ما تتعرض له المقاومة من تهديد ومحاولات إضعاف في ظل العدوان المستمر على المقدسات الإسلامية من الاحتلال، داعيًا إلى دعم المقاومة وحمايتها بدلًا من محاصرتها والتضييق عليها من أجل مواجهة المحتل والتصدي لجرائمه.

ويخاطب الفلسطينيين قائلًا “عليكم الاستمرار في سياسة ضبط النفس والعض على الجراح والآلام وتفويت الفرصة على كل من يحاول إيذاء القضية الفلسطينية”، مشددًا على أن حماس شرف الأمة.

من الجدير ذكره إن رجل أعمال إسرائيلي طرح مليون دولار مقابل رأس الدكتور القرني، فيما تتهمه السلطات المصرية بغسيل أموال لجماعة الاخوان المسلمين التي تحاربها وتشن حربًا عليها.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نسبة التلوث تهدد حياة المواطنين

بالوثائق: الصيد الممنوع في حوض الميناء.. من يتقاسم “الغلّة”! المصدر : الرسالة نت عند وصولك ...