غير مصنف

آداب الجوار

إعداد: إسراء أبو زايدة

عزيزي الطفل:

من حق المسلم على أخيه المسلم حسن الجوار, وأن يحب لغيره ما يحب لنفسه, قال صلى الله عليه وسلم: “والذي نفسي بيده, لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه “.

عدم إيذائه بأي شيء من قول أو عمل, فإن أذية الجار محرمة، وقد شدد الرسول صلى الله عليه وسلم في أمر إيذاء الجار، فقال صلى الله عليه وسلم: ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره “.

الإحسان إليه دائما، كما قال صلى الله عليه وسلم: ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت “.

تحمل أذى الجار والصبر عليه, وكما قيل: ليس حسن الجوار بكف الأذى عن الجار، ولكن بتحمل أذاه، فينبغي للمسلم أن يصبر على أذى جاره، وأن يتحمله، وأن يقابله بالإحسان فإنه بهذا يغلق الباب أمام نزغ الشيطان.

مواساته بالطعام ولاسيما إذا كان فقيرا, فليس من حسن الجوار أن يشبع الإنسان وجاره جائع، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه “.

مشاركته الفرح والحزن, فإذا كان عند جاره مناسبة سارة فينبغي له أن يذهب إليه، وأن يشاركه ويقاسمه فرحه، مالم يكن فيه معصية, وإذا ألمت به نازلة فينبغي له أن يحضره، وأن يقاسمه حزنه, ويواسيه بالكلمة الصالحة.

الآداب-مع-الجيران-معدلة

اظهر المزيد

إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

Dumanbet giriş

- Grandbetting - Queenbet yeni giriş