غير مصنف

{ تـرجّلتَ رامـي }

بقلم بروفيسور: عبد الخالق العف

في ذكرى استشهاد القائد القسامي المهندس رامي سعد

هويتُ أقبّلُ ذاك الجبينَ
النديَّ الطهورْ .
هويتُ ألامسُ وجهاً بهيّاً
يغشّيه نورْ .

ففاحت عبيراً دماه الزكيّة
وفاضت دموعي
وثارت ضلوعي
تناديه : رامي

مضيت شهيداً كما تشتهي
وحلَّقتَ في الأفق بين النوارسْ
ترجّلتَ عن صهواتِ الحياةْ
وقد كنت فارس تلك الجباه

تغذُّ خطاك لدرب النجاةْ
مضيت بعيداً .. بعيداً
تعانق روحُك وجهَ الحقيقةْ
وتلقي بمرساة حلمك

في لجَّةِ الخالدين
وناديتُ : رامي
ترنّم بشعرك يصغي المدى
وصوّبْ رصاصك تدمي العدا

فردَّ الصدى .. وتوارى النداءُ
بساح الردى .
وصاح الملثمُ خلفي : تعال
فرامي يشدُّ إليها الرحال

إلى جنة يبتغيها الرجال
فقلت : هنيئاً .. إلى الملتقى
وألحَقَنا اللهُ بالصالحين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى