غير مصنف

صناعة محتوى مؤثر على شبكات التواصل الاجتماعي

إعداد- إسراء أبو زايدة

كثير من الناس لا يستطيعون أن يعرفوا كيفية قياس تأثيرهم ونجاحهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وما لا يمكن قياسه لا يُمكن إدارته، لذا نجد بعض الأشخاص يقيسون تأثيرهم في الشبكة العنكبوتية بعدد المتابعين أو عدد الأصدقاء في الفيسبوك وتويتر على سبيل المثال، أو عدد المشاهدات في اليوتيوب وهو مقياس خاطئ، لذا استغل بعض الأذكياء ذلك الجهل ببيع الأرقام المزيفة والمحصلة النهائية من المحتوى صفر لا يُذكر، وهنا وجب التنبيه إلى أن الأرقام نتيجة ومؤشر إيجابي في كثير من الأحيان عند استخدام الطرق الصحيحة لزيادة المتابعين، ولكنها ليست هدفاً، فالهدف هو محتوى تتم الإشادة به، والإشارة إليه، ومشاركته على قدر أكبر، والوصول إلى جمهور أوسع، نذكر هنا بعض الطرق التي تساعدك على أن يكون محتوى صفحتك مميزاً وقابلاً للمشاركة:

– المحتوى الجيد يحتاج إلى تغليف جيد؛ أي (قالب إبداعي).

– التنويع في المحتوى الذي يتم تقديمه في كافة المنصات ما بين النص والصورة والفيديو والكتب الإلكترونية والعروض التقديمية والرسوم المعلوماتية؛ مثل الإنفوجرافيك وغيرها.

– أنماط الناس مختلفة؛ منهم البصري والسمعي والحسي؛ أي الذين يعتمدون على أحاسيسهم غالباً، لذا حاول الوصول لكل نوع منهم.

– ضع قيمة مضافة للمتلقي، فليس كل شيء هو عنك، ولا تنسي قاعدة «فوز، فوز»؛ أي ضع ما يفيد واستفد.

– قلّل من الحديث والتفاصيل، واجعل رسالتك واضحة، وحدد ماذا تريد من كل منشور.

– قوم بملامسة عواطف الناس، وخاطب ذكاءهم، واجعلهم مناصرين لقضيتك أو مسألتك.

– حاول أن تكون مختلف بعيداً عن الإعلان، اجعل الناس تبحث عنك؛ لأنها أعجبت بك، وليس بكلمات تسويقية تغرر بهم.

– حدد كلمة مفتاحية تشد الانتباه، أو صورة معبرة وواضحة تؤدي إليك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى