الرئيسية » أسرتي » آباء و أمهات » لا داعي لتوتر الامتحانات بعد اليوم

لا داعي لتوتر الامتحانات بعد اليوم

بقلم: د. مريم البرش

في كل عام وفي نفس الموعد يتجدد لقاؤنا مع الامتحانات، فهو موسم متكرر قد يكون مصدر قلق وتوتر للطلبة، وخاصة الطلبة المقصرين طوال العام.

الامتحانات لا تهم الطالب فقط، صحيح أنه محور مركزي في الاختبار، لكن عائلته تعيش معه الأجواء، فالأب والأم والأخوة والمجتمع يكون على أهبة الاستعداد في هذه الفترة.

عليك بني وأنت تدرس استحضار النية لله ورسوله، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقاً إلى الجنة” وقال أيضاً: ” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له” فلينوي الطالب أن يكون علمه نافعاً ينتفع به إن شاء الله.

وقد قال العالم عبد الرحمن ابن أبي حاتم: “لا يُستطاع العلم براحة الجسد” لهذا فهي فترة تعب ستمر وبعدها سيرتاح الطالب إلى نهاية عمره.

والاختبار هو عملية تقييم الوضع الدراسي للطالب وكيفية فهمه واستيعابه للمواد الدراسية.

والسؤال الذي يطرح نفسه كيف نستقبل موسم الاختبارات ونتعامل معه بطريقة سليمة بعيدا عن أجواء التوتر المرهقة للطالب و ذويه.

هدئ من روعك عزيزي الطالب وابتعد عن التوتر والقلق، فهي مرحلة ستمر بكل ما فيها، والتعب سيذهب لكن سيبقى النجاح.

تأكد من أنك تفهم ما تقرأ.

درب نفسك على استرجاع الأفكار، وأنصحك بشرب مشروبات مثل الزعتر فهو مفيد جدا للذاكرة في فترة الامتحانات خاصة، وبمجرد تذكر رائحته ستتذكر الإجابة.

حاول أن تنظم جلسة مراجعة جماعية مع زملائك الأقوى منك في المادة، فهي مفيدة جداً.

و لا شك يجب تهيئة الأهل للاختبارات، فمنذ بدء الاختبارات تبدأ مسؤولية الأهل في تهيئة الجو المناسب للدراسة، وهذه مسئولية مشتركة مع المجتمع، حيث أن  الامتحانات المدرسية والجامعية معروفة خلال فترة معينة بالعام، ويفضل خلال هذه الفترة وقف الزيارات العائلة، والرحلات الترفيهية، وكل ما من شأنه أن يوتر الموقف لدى الطالب.

وإليك مجموعة من النصائح حول أفضل أوقات الدراسة التي تعينك على تحقيق هدفك وتخفف من التوتر والقلق لديك:

  1. اختيار الوقت المناسب للدراسة، فكل شخص له وقت يكون دماغه يقظاً ومتفتحاً، لكن بشكل عام أفضل الأوقات للدراسة في الصيف من بعد العصر إلى وقت العشاء، وفي فصل الشتاء فترة الصباح مناسبة جدا، بالإضافة إلى الليل الطويل المناسب جدا للدراسة، ويجب مراعاة نقطة مناسبة الوقت المخصص لدراسة مادة معينة مع حجم المادة .
  2. اختيار المكان المناسب للدراسة: على عكس ما يظنه البعض فإن المكان المغلق للدراسة والحفظ أفضل من المكان المفتوح، لأن المفتوح يدعو إلى التأمل وبالتالي قد ينشغل الطالب عن الدراسة.
  3. تحضير مكان الدراسة وتجهيز كل المتطلبات لأن الطالب في بداية وقت الدراسة يكون غير منسجم وقد يستدعي الحجج كي يتهرب من الدراسة، فقد يترك مكان دراسته تارة لاحضار القلم، و تارة أخرى يحضر مشروبه، لذلك يُنصح بتحضير كل شيء قبل الجلوس للدراسة.
  4. 4-  الابتعاد عن الملهيات مثل الجوال والتلفاز وغرف المعيشة التي فيها صوت وازعاج.
  5. الابتعاد عن المنبهات، شرب القهوة بكثرة أو مشاريب الطاقة كلها تؤدي لزيادة التوتر وبالتالي تؤدي إلى نتائج عكسية.
  6. 6-  تنظيم ساعات النوم والابتعاد عن السهر، وخاصة ليلة الاختبارات، فالنوم المريح جيد للطالب، والاعتماد على الاستيقاظ باكرا يوم الامتحان والمراجعة السريعة للمادة.
  7. نقطة مراجعة أسئلة الاختبارات السابقة مهمة جدا.

و إليك عزيزي الطالب مجموعة من التوصيات في قاعة للامتحان:

  1.       توضأ وصل ركعتين واقرأ الدعاء المذكور في الحاجة والتيسير ” اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا” .
  2. 2-  اصطحب كافة الأوراق المطلوبة معك مثل هويتك بطاقتك وأقلامك وكل شي.
  3. 3-  اقرأ الأسئلة جيدا، وابدأ بإجابة الأسئلة السهلة.
  4. راجع ورقة الاختبارات بعد الانتهاء من حلها و تأكد من أنك أجبت على جميع الأسئلة.

بالتوفيق والنجاح.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ابتعدي عن تصرّفاتٍ تفسدُ تربيةَ طفلِك

من الاحترامِ أنْ تُوْلي الانتباهَ لمن يحدِّثُك، تطلبينَ ذلك من طفلِك؛ وأنتِ تكلّميهِ وتركّزي نظرَكِ في هاتفِك النقالِ أو اللاب توب! لا يجوزُ أنْ تكوني أُمّاً مزدوَجةً، نظرتُك لها تأثيرُها في حياةِ طفلِك وتربيتِه.