الرئيسية » فلسطينيات » فلسطين تجمعنا » الجامعات و تعزيز الانتماء الوطني(الجزء 1)

الجامعات و تعزيز الانتماء الوطني(الجزء 1)


بقلم :  نهال صلاح الجعيدي

يسعى كل مجتمع إلى تنمية الحس الوطني لدى أبنائه بكل السبل المتاحة، وهناك خصوصية للشعوب المحتلة, والتي تسعى للحرية.

وللجامعات الدور الأبرز في صياغة الحس الوطني الجمعي للأمم والشعوب؛ حيث إن طلبة الجامعات نخبة يقع على عاتقهم مهمة المحافظة على وطنهم وهويتهم، وهم الطليعة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ومشاعل الثورة ، ووقودها.

إن مهمة الجامعات لا تقتصر على التعليم فقط ، بل عليها إعادة بناء الثقافة الوطنية بحيث تكون قادرة على تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة, وذلك من خلال أجيال متعلمة ومسيسة وواعية؛ لتستطيع مواجهة صعوبات ومخاطر تحقيق التحرر الوطني.

ومن أبرز أهداف الجامعات هو وجود إستراتيجية علمية متكاملة مدركة لطبيعة المرحلة النضالية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وتعيشها أمتنا العربية والإسلامية وتتمثل في بناء العقل المنظم والنفس الواثقة من مقدرتها على تجاوز مرحلة الضعف الراهن إلى مرحلة صناعة التاريخ من جديد وتسعى لتنمية , وتوجيه الشعور بالانتماء للوطن, وتطوير التراث الوطني, والاهتمام بشخصية الطالب لخدمة الوطن والأمة.

لقد نشأت الجامعات الفلسطينية لتثبيت الطلبة في أرضهم، والمحافظة على العقول والأدمغة من الهجرة ، و ترسيخ المفاهيم الوطنية التحررية؛ كون الجامعات العربية والأجنبية التي سيسافر لها الطلبة عالم آخر له اهتماماته ورؤيته للقضية الفلسطينية و عدم الإلمام بخفايا وأبعاد الصراع الفلسطيني الصهيوني ، و رفع الضغط الذي كان يمارسه الجانب الصهيوني على الطلبة الفلسطينيين الجامعين في الخارج كونه كان يضعهم تحت مطرقة المساومة على خيانة وطنهم لإتاحة الفرصة لهم لإكمال دراستهم الجامعية ، وتكوين فئة طلابية مثقفة واعية قادرة على مقارعة الاحتلال, واكتساب أسباب القوة من خلال السيطرة على العلوم المختلفة.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المرأةُ الفلسطينيةُ في يومِ المرأةِ العالمي

المرأة الفلسطينية جزءٌ من المرأة العالمية، لها الحق في أن تكون كغيرها، وألا تختلف عن سواها، وأن تفرح في يومها مثلهم، وأن تشاركهم فعالياتهم وأنشطتهم، وتبرز في المجتمع قدراتها ومواهبها، فهي ليست أقل قدراً من نساء العالم