الرئيسية » فلسطينيات » فلسطين تجمعنا » (فيسبوك) يستهدفُ المحتوى الفلسطيني بذريعةِ التحريضِ والتشهيرِ

(فيسبوك) يستهدفُ المحتوى الفلسطيني بذريعةِ التحريضِ والتشهيرِ

إغلاقاتٌ لحساباتٍ وصفحاتٍ  تدعمُ القضيةَ

إغلاقاتٌ متكرّرةٌ للعديدِ من الصفحاتِ والحساباتِ عبرَ موقعِ الفيسبوك؛ طالت العديدَ من النشطاءِ والمهتمينَ بالمحتوى الفلسطيني؛ الذي يسلّطُ الضوءَ على الانتهاكاتِ المتكررةِ على الفلسطينيّينَ من قِبلِ المحتلِّ الإسرائيلي، وكشفِ فضائحِه وجرائمِه بحقِّ شعبٍ أعزلَ ، بزعمِ مخالفةِ تلكَ الصفحاتِ لسياسةِ النشرِ المتّبَعةِ في الموقعِ، والتي تصنّفُ تلكَ الحساباتِ والصفحاتِ بأنها تحريضيةٌ، والمشارُ إليه هو نشرُ المحتوى المَرئي والكتابي للقضيةِ الفلسطينيةِ، وصوَرُ الشهداءِ، و توثيقُ مسيراتِ العودةِ، ودعمُ القضيةِ الفلسطينيةِ لِتصلَ إلى كلِّ أنحاءِ العالمِ.

طمْسُ لسانِ الحقيقةِ

الإعلامي “حازم أبو شقرة ” بأنه تمَّ إغلاقُ أكثرَ من (7)حساباتٍ له على الفيسبوك،  والسببُ المباشرُ لإغلاقهِ هو نشاطُه الإعلامي بشكلٍ عام سواءٌ (تحريري أو مرئي)  وكلُّ ذلك كان لطمسِ لسانِ الحقيقةِ؛  موجِّهاً رسالتَه لإدارةِ الفيسبوك باستمرارِه في الطريقِ الذي بدأ به؛ وهو نقْلُ الحقيقةِ الكاملةِ بصورتِها الواضحةِ، وفضحُ كلِّ السياسةِ الخبيثةِ الصهيونيةِ والغربيةِ عامةً، ومؤامرتِهم تُجاهَ الشعبِ الفلسطيني الصامدِ، وإنْ تمَّ حذفُ حسابٍ واحدٍ سيُنشئُ ألفاً ويُكملُ طريقَه.

تمَّ حظرُ حسابِ الفيس “لأميرةِ النحال” أكثرَ من (٢٠ )مرةً بشكلٍ مستمرِّ من النشرِ على المجموعاتِ؛ وذلك بسببِ – كما تدّعي إدارةُ الفيس- بأنّ منشوراتِها تنتهكُ معاييرَ النشرِ، وأحياناً يتمُّ إرسالُ تحذيرٍ لبعضِ المنشوراتِ بالحظرِ؛ وهذه المنشوراتُ تحتوي على شعارِ كتائبِ القسّامِ، أو صورٍ لشهداءَ وخاصةً المنشوراتِ التي يتمُّ التفاعلُ معها بشكلٍ واسعٍ؛ لكنّ هذا الحظرَ لن يزيدَها إلا عزيمةً وإصراراً على مواصلةِ دعمِ القضيةِ الفلسطينيةِ بكلِّ الوسائلِ الممكِنةِ، وستبقى على هذا النهجِ في النشرِ .

هذا وتَجاوزَ عددُ الحساباتِ الفلسطينيةِ المحذوفةِ العشراتِ، التي تخُصُّ العديدَ من النشطاءِ المؤثّرينَ، وإعلاميّينَ، وأشخاصٍ مهتمينَ بالقضيةِ الفلسطينيةِ ، وذلك دونَ سابقِ إنذارٍ أو تنويهٍ لهم ؛ ما أدّى إلى إحداثِ ضجةٍ واسعةٍ عبرَ الفيسبوك .

انحيازُها للاحتلالِ

في لقاءٍ مع  مديرِ منتدَى الإعلاميينَ “محمد ياسين” يقولُ:”سجّلَ منتدَى الإعلاميينَ مراراً وتكراراً إدانتَه لإجراءاتِ إدارةِ موقعِ التواصلِ الاجتماعي الفيسبوك؛ بحقِّ صفحاتِ وحساباتِ وسائلِ الإعلامِ والصحفيينَ الفلسطينيينَ، وانحيازَها بشكلٍ واضحٍ إلى جانبِ الاحتلالِ الإسرائيلي، في انتهاكٍ شنيعٍ لأبجدياتِ حريةِ الرأي والتعبيرِ، التي تتغنَّى بها المنصةُ الإلكترونيةُ”.  

يضيفُ :”ما نراه مخالفةً لمبادئ القانونِ الدولي والإنساني، الذي كفلَ حريةَ الرأيِّ، وتَجاوزَ القيمَ الأخلاقيةَ والإنسانيةَ عبرَ الاصطفافِ إلى جانبِ الجلّادِ على حسابِ الضحيةِ، ولقد حرصَ منتدى الإعلاميينَ على مواجهةِ خطواتِ موقعِ الفيسبوك؛ من خلالِ التداعي والتشاورِ مع المهتمينَ والمختصّينَ لدراسةِ سُبلِ تعزيزِ المحتوى الفلسطيني، وتجاوزَ إجراءاتِ الحَجبِ والإغلاقِ”.

في حين طالبَ “ياسين”  إدارةَ موقعِ الفيسبوك؛ بضرورةِ التزامِها الدقيقِ بمبادئ حريةِ الرأي والتعبيرِ، واحترامِ فلسفتِها بذلك ، كما نطالبُها بلَجمِ التحريضِ الإسرائيلي البشعِ عبرَ منصّتِها ضدَّ الفلسطينيّ ومقدساتِه .

يؤكّدُ على ضرورةِ عدمِ الاستسلامِ لإجراءاتِ إدارةِ الفيسبوك، واتّخاذِ ما يلزمُ من إجراءاتٍ لإحباطِ وإفشالِ أهدافِ الاحتلالِ الإسرائيلي ومَن يعاوِنُه؛ لحَجبِ الصورةِ وكتمِ الصوتِ الفلسطيني .

مصالحُ مشترَكةٌ

في سياقٍ متّصلٍ يتحدثُ خبيرُ الإعلامِ الجديد “خالد صافي” :” تدَّعي إدارةُ الفيسبوك أنّ الصفحاتِ والحساباتِ الفلسطينيةِ تقومُ بالتحريضِ؛ ولذلك تقومُ بعمليةِ بَرمجةٍ ذاتيةٍ لكُل محتوى يضافُ إلى قائمةِ التحريضِ؛ لإزالتِه من خلالِ مواصفةِ الفيسبوك لهذه الصفحاتِ بناءً على المحتوى التي تمّتْ إضافتُه إلى القائمةِ السوداءِ، فمثلاً هناك بعضُ الشعاراتِ والصورِ التي بمُجردِ نشرِها؛ يقومُ بحذفِ أو حظرِ أو إيقافِ الحسابِ؛ والمُبرِّرُ الوحيدُ أنّ هذا المحتوى يدعو للعنفِ، أو يؤدّي إلى أعمالٍ مخالِفةٍ لقوانينِ إدارةِ الفيس بوك  “.

 يضيفُ :” تنحازُ إدارةُ الفيسبوك نحوَ مصالحِها؛ ولذلك عندما تتواءمُ مصالحُها مع مصالحِ الاحتلالِ الإسرائيليّ؛ فهي جنباً إلى جنبٍ مع الاحتلالِ الإسرائيليّ، وهم لديهِم مصالحُ مشترَكةٌ.. وتضغطُ من خلالِ جهاتٍ سياديةٍ في الدولةِ، وجِهاتٍ إعلاميةٍ؛  بمطالبَ رسميةٍ فعليةٍ باعتمادِ معظمِ الكلماتِ “تحريضيةً” والمواضيعِ التي يطلِقُها الفلسطينيونَ تحتَ بندِ المحتوَى العنفِ والتحريضِ، أو المحتوى غيرِ مرغوبةٍ على الفيسبوك “.

التبليغُ عنه بالتحريضِ

يوضّح أنّ ما يجعلُ المحتوى الفلسطيني مَحطَّ الاهتمامِ هو المتابعةُ الإسرائيليةُ لهذا المحتوى، وتصنيفُه دائماً بأنه مُحتوى “إرهابي” ؛ يَرجعُ إلى ما يقومُ به المحتلُّ الإسرائيليّ من خلالِ لجانٍ خاصةٍ بتجهيزِ أو متابعةِ المحتوى الفلسطيني، والتبليغِ عنه على أنه محتوى تحريضيٌّ ومسيءٌ؛ وبالتالي ينتقلُ إلى فيسبوك على أنه محتوى تحريضي؛ فتقومُ الإدارةُ بإزالتِه؛ وهذا لا يعفي إدارةَ الفيسبوك من المسؤوليةِ؛ لأنها تقومُ بتسليمِ الأمرِ لأشخاصٍ وجِهاتٍ تتولَّى عمليةَ الإزالةِ؛ ليس لديهم نوعٌ من الحياديةِ؛  بل هم متواطئونَ بدرجةٍ أو بأخرى مع الاحتلالِ .

وبحسب ِ”صافي” بأنّ “إسرائيل” تسعى إلى توطيدِ علاقتِها مع الفيسبوك؛ من خلالِ قنواتٍ مشتركةٍ، وأعمالِ تجهيزاتٍ و ترتيباتٍ مشترَكةٍ كثيرةٍ جداً؛ من خلالِها تستطيعُ فيسبوك أنْ تتواجدَ في إسرائيلَ بشكلٍ أو بآخَرَ؛ إضافةً إلى المُعلنينَ التي تستفيدُ منهم الفيسبوك؛ فهم إسرائيليونَ؛ ولهذا فيسبوك تَتبَعُ السياسةَ التي تنطلقُ من خلالِها أمريكا،  ومن المعلومِ لدينا أنّ أمريكا سياستُها احتضانُ إسرائيلَ ورعايتُها، وليس من سياستِها التنافرُ .

ويؤكّدُ على أنّ إدارةَ فيسبوك لا تراقبُ أيَّ صفحاتٍ إسرائيليةٍ تتعلقُ بالتحريضِ، ولم تسْعَ أيُّ دولةٍ عربيةٍ أو فلسطينيةٍ إلى الوصولِ لاتفاقٍ مع إدارةِ فيسبوك؛ يتعلقُ بمَنعِ الصفحاتِ الإسرائيليةِ من التحريضِ على كثرتِه .

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التطبيع للواجهة من جديد

علينا الاجتهاد ببرامج توعوية تشمل كل الشعوب العربية للتحذير من مخاطر التطبيع ليس على القضية الفلسطينية وحدها وإنما على تطور وتنمية الدول العربية ومقدراتها .