الرئيسية » حوارات » صيام … قضايا المرأة والمجتمع أكبر همي

صيام … قضايا المرأة والمجتمع أكبر همي

آمال صيام

بدايتي الحقيقية كانت من خلال التطوع  

حوار : نهال صلاح الجعيدي

عرفت بعملها الدؤوب ، وحملها لرسالة واضحة عنوانها المرأة الفلسطينية ، من مواليد عام 1969م ، متزوجة وتقطن في منطقة شرق غزة إنها ضيفتنا في هذا الحوار السيدة آمال صيام .

بدأت كمتطوعة في المؤسسات الأهلية والنسوية فعملت في مركز التفاح النسائي  قبل التخرج في 1991م ، مجال عملي الأساسي كان في مجال رياض الأطفال والتعليم في 1997م ، كما عملت مدربة مع مؤسسة انقاد الطفل ومع مؤسسات محلية ودولية في برنامج رياض الأطفال، كما عملت في التعليم عملت في التعليم لفترة قصيرة لم تتجاوز 3 أشهر ،  شغلت عدة مناصب داخل مركز شؤون المرأة ومنسقة برامج فيها حتى أصبحت مديرة برنامج بناء القدرات والتدريب ، والآن هي مديرة مركز شؤون المرأة ، حصلت على الماجستير و الدكتوراه  في إدارة الأعمال .

كان مجالي الأول اجتماعي و مؤسساتي منذ 1992م ، وكان أكثر من شجعني على العمل هو أسرتي وأكثر من شجعني على التعليم هو والدي ، هو  رجل أمي ، ولكن مازلت  أذكر أنه كنا خمس بنات وكان دائماً يقول لنا راح أسلحكم  بسلاح إذا ما نفعكم ما راح يضركم ، ويقيناً إنه هذا السلاح هو مهم وليس له أي ضرر وفعلاً هو علم كل بناته وأنا اشتغلت قبل الزواج  وكانت أسرتي داعم لي وأيضا أسرتي الصغيرة وزوجي ومساعدته لي في أعمال البيت وفي تربية الأولاد كان له دور كبير في نجاحي في عملي وفي استكمال الدراسة ، كما أن هناك سبب رئيس لنجاحي هو طموحي وإرادتي ، فهناك أشخاص يمسك العشرات بأيديهم ويوجهونهم نحو النجاح لكنهم يفشلوا بسبب عدم امتلاكهم الدافعية والطموح لتطوير أنفسهم ومواصلة الحياة العملية والعلمية .

بدأنا بالعمل مع بداية معظم المؤسسات النسوية  والأهلية اللي تحظى باحترام المجتمع ، وفترتنا شكلت الأساس المتين لتطوير هذه المؤسسات لتصل لما وصلت له الآن ، فمن الجيد الارتكاز إلى ناس شغوفين بالعمل ، وأصحاب رسالة ، ويريدون خدمة مجتمعهم بغض النظر عن العوائد المادية ، فكنا في البداية نتقاضى أجور زهيدة جداً ونقضي وقتا طويلا من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الثالثة أو الرابعة عصرا ، وكان التفكير الدائم  في كيف أعمل أنشطة  جديدة للأطفال وكيف أدرسهم بطريقة لائقة كيف أكون من أمهر معلمات الأطفال  وأدرت روضة  على مدى سنوات ، وكنت أدرب مدرسات للرياض وكان جل تفكيري  في مرحلة هو موضوع التعليم وموضوع  التعليم ما قبل المدرسة  ما كنت أنظر للعوائد بقدر ما كنت أنظر لفائدتي في المجتمع ، فبسمة طفل كانت شيئ في هذه الحياة ، رضا الأهل على أولادهم وأدائهم كان يسعدني، الدافع  الأساسي أستمده من رضا الأطفال وحبهم للمجيئ للروضة .

وانتقلنا للمؤسسات  ومركز شئون المرأة ، وحصلت على تدريبات مكثفة في مجال الجندر وفي مجال قضايا المرأة وفي مجال الإدارة  وكمان مهارات عديدة وهذا يحسب لمركز نسوي يحتضن الطاقات وكان عمري حينها 24 سنة  وفي البداية كان عملي تطوعي في مجال تثقيف النساء وتقديم أوراق العمل ، وهذا زاد قناعتي بقضايا النساء و بدور المرأة  ، وإنه يجب علينا أن هناك مدافعين  ومناصرين للمرأة وقضاياها وكيف يدعم قضايا النساء بحيث يزيد احترام الناس للمرأة الفلسطينية  التي تعيش 24 ساعة يومياً من حياتها في كفاح ونضال على مستوي الأسرة والمجتمع والنضال ضد الاحتلال  يعني فعلاً المرأة الفلسطينية تستحق من يقف بجانبها وتستحق أن تأخذ فرصتها في الحياة .

جزء كبير من عمل مركز شئون المرأة هو زيادة وعي المرأة وزيادة حساسية المجتمع تجاه قضايا المرأة  ونشر العدالة والمساواة داخل المجتمع الفلسطيني ، و المشاركة السياسية ولدينا مجموعة من الأبحاث والدراسات التي ترصد مشاركة المرأة السياسية  ومشاركتها في الأحزاب ومشاركتها في الحياة العامة والعراقيل التي تواجه المرأة وتضعف من مشاركتها في الحياة السياسية والحياة العامة  أيضاً المركز كان ولا يزال ينظم مجموعة من المؤتمرات والندوات والورش واللقاءات التي تشجع المرأة على المشاركة السياسية وقد قمنا بالعديد من  حملات المناصرة والضغط  لتعزيز وتحفيز مشاركة المرأة السياسية والمركز كان  جزء من تشجيع مشاركة المرأة سياسياً خلال الانتخابات 2006م وأيضاً كان له دور في تغيير قانون الانتخابات.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“قاسم النجار”غزة أسطورةٌ من الصمودِ والكرامةِ والانتصارِ.

فنانُ الشعبِ في حضرةِ “السعادة” . “قاسم النجار”غزة  أسطورةٌ من الصمودِ والكرامةِ والانتصارِ. السعادة / ...