الرئيسية » فلسطينيات » فلسطين تجمعنا » فلسطين مؤتمرات ومؤامرات _ الجزء الثاني

فلسطين مؤتمرات ومؤامرات _ الجزء الثاني

إعداد : نهال صلاح الجعيدي

في الحلقة السابقة تحدثنا عن المحطة الأولية من محطات المؤامرات على فلسطين ، واليوم نص إلى محطات أخرى ساهمت في تمكين الصهيونية من أرض فلسطين .

المحطة الثانية :  وعد بلفور 1917م

تنظر حكومة صاحب الجلالة بعين العطف إلى إقامة وطن قوميّ للشعب اليهوديّ، و ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر.»

رسالة بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1917 مُوَجَّهَةٌ من وزير خارجيّة المملكة المتحدة آرثر بلفور إلى اللورد ليونيل دي روتشيلد أحد أبرز أوجه المجتمع اليهودي البريطاني، و ذلك لنقلها إلى الاتحاد الصهيوني لبريطانيا العُظمى و إيرلندا.

المحطة الثالثة : لجنة بيل الملكية 1937م

عينت الحكومة البريطانية لجنة ملكية برئاسة اللورد بيل Peel في آب 1936 مهمتها التحقيق في:

1)   أسباب الاضطرابات الأساسية التي نشبت في فلسطين في أواسط شهر نيسان 1936 أي الثورة الفلسطينية الكبرى .

2)   كيفية تنفيذ صك الانتداب على فلسطين* بالنسبة إلى التزامات بريطانيا نحو كل من العرب واليهود.

3)   تقديم توصيات لإزالة الظلامات المشروعة يقدمها اليهود أو العرب عن طريقة تنفيذ الانتداب.

وصلت لجنة بيل الملكية إلى فلسطين في 12/11/1936، واستمرت في تحقيقاتها لمدة ستة أشهر وقدمت تقريرها في 7/7/1937، وقد نشرته الحكومة البريطانية في 404 صفحات.

قالت اللجنة في تقريرها النهائي إنه تشكل لديها الإقناع الكامل بأن أسباب الاضطرابات الأساسية هي:

1)   رغبة العرب في الاستقلال القومي.

2)   كراهيتهم وخوفهم من تأسيس الوطن القومي اليهودي في فلسطين.

3)   عدم تكافؤ الفرص بين العرب واليهود في غرض قضيتهم أمام الحكومة والبرلمان والرأي العام في بريطانيا.

4)   الهجرة اليهودية واستمرار شراء اليهود للأراضي العربية.

5)   شك العرب في قدرة ورغبة الحكومة البريطانية في تنفيذ وعودها.

أوصت بأن تتخذ الحكومة البريطانية الخطوات اللازمة لإنهاء الانتداب وتقسيم البلاد بشكل يقيم دولة يهودية في الشمال والغرب ودولة فلسطينية  الوسط والجنوب وبقاء القدس وبيت لحم والناصرة تحت الانتداب البريطاني .

 وقد عددت الفوائد التي سيجنيها العرب من مشروع التقسيم كما يلي:

1)   نيل العرب استقلالهم القومي.

2)   زوال خوفهم من اكتساح اليهود لهم، وتحرزهم من احتمال خضوعهم النهائي للحكم اليهودي.

3)   تعيين حدود الوطن القومي اليهودي ووضع انتداب جديد لحماية الأماكن المقدسة بضمانة عصبة الأمم.

4)   تلتقي الدولة العربية إعانة مالية من الدولة اليهودية ومنحة من الخزينة البريطانية.

أما فوائد التقسيم لليهود في تقدير اللجنة هي:

1) ضمان إنشاء الوطن القومي اليهودي وتحرير اليهود من احتمال خضوعهم للحكم العربي.

2) امتلاك الدولة اليهودية حرية تقرير نسبة هجرة اليهود إليها حسب إمكانية استيعابها.

في 7/7/1937 أصدرت الحكومة البريطانية بياناً قالت فيه إن خطة التقسيم على الأسس التي اقترحتها اللجنة الملكية تمثل أفضل حل للعقدة وأكثرها أملا بالقبول.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ورثت عن والديها الشعر والرسم

يجب أيكون الهدف رئيسي بأن تخدم وطنك وترتقي بنفسك وليس هدفا ثانويا، هكذا كانت تتغلب على لحظات الإحباط.