الرئيسية » أسرتي » أزواج وزوجات » 7خطوات لتحسين زواجك في أسبوع

7خطوات لتحسين زواجك في أسبوع

د. جاسم للمطوع

قد تبدو المشكلة الزوجية كبيرة ولكن عندما يتم التخطيط لعالجها بطريقة صحيحة تصبح صغيرة، هذا ما أقوله دائما عندما تعرض علي مشاكل زوجية فيستغرب المستمع لما أقول لانه يرى المشكلة الزوجية كبيرة جدا ومن الصعب علاجها أو ربما حاول علاجها ولم يصل لنتيجة، ولكن هناك 7 خطوات أذكرها للمتزوجين الذين يرغبون في علاج مشاكلهم وسيجدون فرقا كبيرا عندما يتفقون على تطبيقها، واذا طالت فترة العلاج فهذا يعني وجود رواسب كبيرة مخزنة في أرشيفهم تم اهمالها وتركها من غير علاجوهذه الخطوات السبعة هي:

أولا: تحديد المشكلة وتشخيصها بطريقة صحيحة، ففي كثير من الأحيان أسمع الشكوى من الزوجين ويكون التشخيص خاطأفيكون وصف المشكلة خيانة بينما هي زواج ثاني، أو العناد ونكتشف بعد التحقق أنها ليست عنادا،أو عدم احترام ولكن يكون المشتكي فاهم معنى الاحترام بطريقة خاطئة وهكذا فنكون قد عالجنا نصف المشكلة لو شخصنا المشكلة تشخيصا صحيحا.

ثانيا: تغير شيء واحد في الأسبوع، فلو لاحظ الطرف الاخر أنك غيرت شيئاواحدا خلال أسبوع ولو كان صغيرا مثل العناق اليومي أو خفض الصوت، أو الابتسامة عند اللقاء أو الحوار لمدة قصيرة، فإن هذا التغيير يبعث التفاؤل للطرف الآخر بأن المشكلة في طريقها للحل وأنهما يسيران في الطريق الصحيح نحو العلاج.

ثالثا: المستشار المؤتمن، فف يكثير من الأحيان يكون سبب تعقيد المشكلة الزوجية أن من يستشره الزوجين من الأقرباء أو الوالدين أو الأصدقاء ولكنهم لم يحسنوا الاختيار بسبب دخول المستشار بتجربة زواج فاشلة فيعكس فشله الزوجي على فشل استشارته وقد مرت علي مشكلة زوجية بسيطة وسهلة ولكني استغربت من تعقيد الزوجين لها، فلما سألت عن السبب قالوا لي بأن ما فعلوه كان بنصيحة أحد الأقرباء وهو شخص مطلق ومنتقم من زوجته فنقل شعور الانتقام لمن يستشيره.

رابعا: التواصل البصري، مهم جدا لتقوية العودة العلاقات وتقويتها بين الزوجين، فالأصل وقت الخلال كل طرف يبعد بصره عن الاخر ويتجنب رؤيته، فلو استطعنا أن نلزم الزوجين بمجاهدة نفسهما في أسبوع خلاف بالتواصل البصري فإن ذلك سيعجل من علاج المشكلة وذوبان الجليد الذي بينهما، ولو استطاع الزوجان أن يلتزما يوميا بالتواصل البصري ولو لعشر دقائق أثناء الحوار فإن ذلك يزيل الهم والغم والرواسب القديمة التي بينهما.

خامسا: الصفات الإيجايبية، ففي الأسبوع الأول لعلاج المشكلة احرص أن تذكر محاسن الطرف الآخر لا عيوبه وإيجابياته لا سلبياته، وأن تعبر له عن أهميته في حياتك، وكما قيل لتكن عينك مثل عين النحلة تنظر بعينها على الزهور وتعطينا العسل وليس كالذبابة التي تنظر إلى القمامة وتعطينا القاذورات.

سادسا: تذكر المواقف الجميلة في الحياة الزوجية، مثل مواقف الأيام الأولى للزواج فلو كان عند الزوجين ملف فيه صور أو فيديو ليلة العرس والزواجفلينظرا إليه وليتحدثا عن فرحة تلك الليلة فمثل هذه تلك المواقف تحي النفوس من جدي، ولو كان عندهما صور لرحلاتهما أو صور ليوم ميلاد الأبناء وفرحة العائلة بالمولود الجديد فلينظرا لهذه الصور ويعيشا الذكريات الجميلة.

سابعا: الدعاء سلاح الأتقياء، فما من مشكلة إلا ويكون الدعاء وسيلة من وسائل العلاج فالله تبارك وتعالى لا يرد عبدهعندما يرى صدقه في الدعاء.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناقصاتُ عقلٍ ودين

دائما نسمعُ الحديثَ الشريفَ (النساءُ ناقصاتُ عقلٍ ودين)؛ ويأتي به بعضُ الرجالِ للإساءةِ للمرأة، نرجو ...