جمانة أبو جزر

بنجاحها أفراح تعلو على الجراح

توفيت والدتها وهي رضيعة لم يتجاوز عمرها أربعة أشهر، وأعتقل الاحتلال والدها في نفس العام (2003م)، فبقيت طفلته وحيدة، وقد تولى رعايتها جدها حتى توفي  بعد فترة قصيرة من وفاة والدتها، وانتقلت هذه الطفلة الى رعاية عمها  والذى فاستشهد ايضاً بعد ذلك ، ومنذ ذلك الحين بقيت في رعاية جدتها المسنة الحاجة أم علاء، فكانت بمثابة  أمها الثانية ، وعمها وعمتها .

ككل طلبة الثانوية العامة تمنت جمانة أن يكون والدها  بجانبها في هذه اللحظة ليبشرها ويحضنها ويهنئها بنجاحها .

ليلة صعبة مرت على جمانة كغيرها من الطلبة الذين اجتهدوا خلال العام ليحصدوا ثمار زرعهم بالتفوق ، وكعادة أهالي القطاع  في نتائج الثانوية  تجمعت كل العائلة مع إشراقة شمس الخميس الجميع بانتظار النتيجة حتى بشرها بها عمها بحصولها على 93%  بالفرع العلمي بعد أن وصلته رسالة هاتفية، اختلطت دموع الفرح وعمت الأفراح أرجاء المنزل .

وتؤمن أبو جزر أنه يجب أن يكون للإنسان هدف ويجتهد، وكان هدفها إفراح والدها ليفخر بها بين رفاقه الأسرى، وتحقق له أمله الوحيد بأن تصبح طبيبة كما تمنى.

القيادات النسائية من جميع الفصائل باركت لجمانة نجاحها ، حيث زارتها مقدمة لها أكاليل الورود ، لتفوقها ووفاء لوالدها وتضحياته لوطنه .

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور: السادس مكرر 99.6 محمد يوسف ابو مسامح في الثانوية العامة

وكالات