غير مصنف

تعامَلي مع الفوضَى التي يُحدِثُها طفلَكِ بهدوءٍ

هل تُعانينَ مع أطفالِك بسببِ قلّةِ نظامِ البيتِ والفوضى التي يُحدثونها؟ هل تَضعينَ قواعدَ للنظامِ والنظافةِ؛ ولكنْ لا تَصلِينَ إلى النتيجةِ المرجوّة؟ هذا يعني أنكِ أمٌّ ناجحةٌ، نَعم، فأنتِ تسمحينَ لطفلِك باللعبِ واللهوِّ؛ وهذا يساعدُ الطفلَ على تنميةِ خيالِه وقدراتِه العقليةِ.

تؤكّدُ  خبيرةُ التربيةِ  “فاطمة عيد” أنها مرحلةٌ ستمرُّ؛ ولكنْ يجبُ أنْ تضعي لها بعضَ القواعدِ في ذهنِك؛ حتى لا تؤذي طفلَك بالنظامِ الشديدِ، ولا تُفسديهِ بالفوضى .

–     تجنّبي الغضبَ :

الغضبُ سلوكٌ يُربِكُ الطفلَ؛ خاصةً أنه لا يَعي لماذا أنتِ غاضبةٌ؟ فهو لا يهتمُ للمظهرِ الاجتماعي؛ وكلُّ ما يهمُّه هو اللعبُ.. فإذا وجدتِ طفلَك قد قام بعملٍ فوضويٍّ بعدَ التنظيفِ؛ اهدئي وأشركيهِ معكِ في ترتيبِ المكانِ.

– تخصيصُ مكانٍ لِلَّعبِ:

هذا لا يعني أنكِ ستقولينَ له اجلسْ هنا، والعبْ بألعابِك، ولا تُخرجْها خارجَ غرفتِك؛ ولكنْ انقلي إقامتَك على الأقلِّ في فترةِ الصباحِ إلى غرفتِه، فطالما أنتِ موجودةٌ في مكانِ لعبِه؛ فهو عادةً سيظلُّ يلعبُ في المكانِ نفسِه.

–     قواعدُ بسيطةٌ للنظامِ:

علّمي طفلَكِ قواعدَ بسيطةً بحسبِ سِنّه، فمثلًا اجعليهِ يَحملُ الكوبَ إلى المطبخِ، أو يَجمعُ لُعبَه بعدَ اللعبِ، أو يضعُ حذاءَه في مكانِه، وأخبريهِ بأنّ هذا سلوكُ الأبطالِ.

–     تكرارُ القواعدِ بلا ملَلٍ:

الطفلُ قادرٌ على التحايلِ، وسيَجعلُكِ تَملِّينَ من تكرارِ الأمرِ الخاصِّ بوضعِ الكوبِ في الحوضِ أو الحذاءِ في مكانِه، فلا تَمَلّي، ولا تغضبي من تكرارِ الأمرِ.

حِيَلٌ مجرّبةٌ لتهذيبِ طفلكِ الشقيِّ :

التربيةُ ليست بالأمرِ الصعبِ، فغرسُ القيمِ والأخلاقِ لدَى الطفلِ أمرٌ يتطلبُ فقط القليلَ من الحرصِ، واتَباع نهجٍ مُعيّنٍ في طريقةِ التعاملِ؛ حتى يصبحَ لديكِ طفلٌ مهذبٌ ذو أخلاقٍ حميدةٍ.

–     تعمّدي أنْ يفتخرَ طفلُكِ بنفسِه؛ بمَدحكِ له وحديثكِ عنه بإيجابيةٍ أمامَ الناسِ؛ عندَ تصرُّفِه بسلوكٍ حسَنٍ في أحدِ المواقفِ.

–     تعمّدي أنْ تستمري في أسلوبِ التحفيزِ والمَدحِ للإيجابياتِ؛ لأنها تشجّعُ طفلَكِ على الاستمرارِ في التصرفِ بأدبٍ.

–     ساعدي طفلَكِ على اكتشافِ قدراتِه، فعلى سبيلِ المثالِ، إذا كان كثيرَ التخريبِ؛ فيجبُ أنْ تستغلي هذه النقطةَ بتحميلِه مسؤوليةَ تنظيفِ غرفتِه، وأثني عليه بأنه استطاعَ ترتيبَها وحدَه دونَ مساعدةٍ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى