منى كسكين

السيدة الوحيدة في جراحة المخ والأعصاب في غزة

تخرجت  الطبيبة منى كسكين من جامعة كزاخستان الحكومية عام 1998، وهي الطبيبة الوحيدة المتخصصة في جراحة المخ والأعصاب في مستشفيات قطاع غزة.

معظم من حولها نصحوها بالتراجع عن قرارها في دراسة طب الجراحة، فهو تخصص دقيق جدًا لا يناسب المرأة التي تتسم بالعاطفة, كنها اختارت هذا التخصص نظرا لقلة عدد الأطباء المتخصصين فيه في ذلك الوقت ، وتعمل الطبيبة الجراحة في قسم المخ والأعصاب منذ 15 عاما في مستشفى الشفاء، الذي يعد أكبر مستشفيات قطاع غزة .

تعرضت في بداية عملها للعديد من الانتقادات من المجتمع ، كون عملها يتطلب منها الدوام ليلا ، وكذلك به من التعب والارهاق ما قد يؤثر على بيتها خاصة في حالات الطوارئ وهذا في ذلك الوقت لم يكن مقبولا اجتماعيا.

لكنها الآن تحظى بالاحترام و التقدير من المرضى وذويهم  حيث يطلبون منها أن تكون الطبيبة المشرفة على علاجهم ومتابعة حالتهم الصحية ، وإجراء العمليات الجراحية لهم ، ولا يشعرون بالخوف على أنفسهم .

بعد الزواج لم يكن التوفيق بين عملها ودورها أمّا وزوجة هيّنا في بادئ الأمر، وخاصة في وقت الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة، فهي تترك عائلتها لأيام عدة، والمئات من الإصابات تتوافد إلى المستشفى خلال اليوم وتكون غالبيتها في حالة حرجة.

 واجهتها العديد من المواقف الصعبة خلال عملها، و كان موقفا قاسيا عندما وصل أحد أقربائها مصابا خلال أحد الاعتداءات الإسرائيلية، كان مغطى بالدماء وحالته صعبة ،

معظم الطبيبات يتخصصن في الجراحة النسائية والتوليد، و أقسام الجراحة الأخرى في مستشفيات قطاع غزة التي تفتقر لوجود العنصر النسائي بالكامل، حيث أن عدد الطبيبات في أقسام الجراحة النسائية يبلغ نحو 30 طبيبة فقط .

ويبلغ إجمالي عدد الأطباء في القطاع، الذين يعملون في مستشفيات وزارة الصحة والمراكز والعيادات الطبية الأخرى في مختلف المحافظات، 1705 أطباء، منهم 1440 طبيبا و265 طبيبة.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عصبيةُ الآباءِ والأمهاتِ تَقطعُ حبلَ المحبةِ عندَ الأبناء

أبناءٌ يشتَكونَ من عصبيةِ آبائهم وأمهاتِهم المُفرِطة، فلا يوجدُ عندهم فرصةٌ للتفاهمِ أو الأخذِ والعطاءِ! ...