الرئيسية » أسرتي » أزواج وزوجات » وزيرة المرأة في حكومة الوحدة الوطنية الدكتورة مريم صالح

وزيرة المرأة في حكومة الوحدة الوطنية الدكتورة مريم صالح

ا

ولدت في مخيم  دير عمار، لأسرة فلسطينية تعود اصولها إلى قرية بيت نبالا قضاء اللد والرملة ، ، تزوجت  من المهندس الزراعي نظمي عبد المجيد مصلح الطريفي ،وهي أم لسبعة أبناء ، أمضت 22 عاما من حياتها في المملكة العربية السعودية ، عادت الى أرض  الوطن في عام 1993.

حصلت على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، قسم الكتاب والسنة بتقدير امتياز مع توصية بطبع الرسالة جامعة أم القرى في مكة المكرمة سنة 1993م. وتحمل أيضاً شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية قسم الكتاب والسنّة تقدير جيد جداً من جامعة أم القرى مكة المكرمة سنة 1986م. و شهادة البكالوريوس في الشريعة الاسلامية قسم الدعوة تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة سنة 1979م.

عملت كأستاذة الحديث وعلومه في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس منذ عام 1993م. و أستاذة زائرة في جامعة القدس المفتوحة منطقة رام الله التعليمية في العام الدراسي 2004، و في كلية صحة المجتمع التابعة للإغاثة الطبية لمساق الفكر الإسلامي العربي ،و متطوّعة منذ سنوات عديدة في معهد مريم البتول الشرعيّ التابع لجمعية الهدى النسائية.

 ترشحت للانتخابات التشريعية في العام 2006 ، لتصبح نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني كهيئة منتخبة من الشعب تحمل همومهم وقضاياهم ، لكن الامور لم تدم طويلاً حيث تعرض المجلس  لهجمة شرسة  واعتقلها الاحتلال و كافة  أعضاء المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والاصلاح ، ونقلت في حينها إلى التحقيق مباشرة في زنازين المسكوبية بمدينة القدس المحتلة الذي يخضع لجهاز المخابرات الصهيونية وتعرضت منذ اليوم الأول للتحقيق والاستجواب والتهديد لمدة أسبوعين كاملين دون توقف.

وبعد شهر من التحقيق؛ نقلت إلى سجن هشارون ثم أفرجت عنها المحكمة العسكرية في سجن “عوفر” لقاء كفالة مالية قدرها 2000 دولار، وعندما دفعت مبلغ الكفالة، قام جهاز المخابرات الصهيوني بتحويلها إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور بحجة أنها تشكل خطراً على أمن المنطقة، و وجهت لها تهمة الانتماء إلى كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس, و نقل أموال للحركة والاتصال مع رئيس المكتب السياسي للحركة .

تعاني من مرض مزمن يحتاج تناول علاج مستمر ، ومنذ اليوم الأول لاعتقالها وحتى يوم الإفراج عني لم يسمح بدخول الدواء لها  سواء عن طريق الصليب الأحمر أو عيادة السجن، مما تسبب لها في مضاعفات خطيرة ، و تعرضت للنزيف الداخلي مرتين ، جراء المرض و التعذيب والسهر والتهديد ، ثم العزل التام في أحد الزنازين ، فتجربة الاعتقال مريرة أولها التحقيق والعزل في الزنازين ، غرف لا تدخلها الشمس ، غياب الرعاية الطبية للأسيرات ، ومنع زيارات الاهل والاقارب .

بعيدا عن حياة السجن شاركت في الكثير من المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية: ومن أهمّها مؤتمر الداعيات الأول في البيرة 1998م في كلية الدعوة. ومؤتمر الداعيات الثاني في البيرة 1999م بكلية الدعوة. ومؤتمر التمكين النسوي في المجتمع العربي في مناطق 48 عام 1998م في مدينة أم خالد/نتانيا، ومؤتمر الزواج ومشاكل المهور في أوقاف البيرة 1999م، ومؤتمر العمل النسوي بين تقييم التجربة وتحسين الأداء في جمعية الهدى بالبيرة.

وقد ساهمت بطلبٍ من فضيلة الشيخ رائد صلاح بإحياء مصاطب الأقصى حيث ألقت عشرات المحاضرات والدروس تحت قبة الصخرة المشرفة للمئات من النساء من مختلف مناطق الوطن. وكذلك إلقاء مئات المحاضرات والدروس والمواعظ في الجامعات والمعاهد والمدارس والمساجد في مختلف أنحاء الضفة الغربيّة.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نفقةُ الأولادِ بعدَ الانفصالِ بينَ عدمِ الكفايةِ وتَعنُّتِ الآباءِ وإذلالِهم

لا تنتهي معاناةُ الكثيرِ من النساء مع أزواجٍ غيرِ مؤهلين لمشاركةِ الحياةِ معه بمُجردِ الطلاقِ؛ ...