الرئيسية » فلسطينيات » العدوان على غزة » شاهد على مجزرة الشجاعية

شاهد على مجزرة الشجاعية

الطفل :علي ماجد أبوالكاس العمر : 13عاما الصف :الثامن المدرسة : حطين الأساسية للبنين.

بعد راحة البيت وأمنه يخرج الناس سراعا إلى المجهول، مكان مزدحم قليل النظافة وغير منظم، هكذا يصف لنا علي وضع مراكز الإيواء التي خرجوا إليها بعد ليلة شديدة الخوف كثيرة الموت من حولهم، فيقول “ليلة الأحد خرجنا وقت السحور مسرعين، لم ندرك أي شيء، عندما اقتربنا من مستشفى الوفاء على حدود الشجاعية الشرقية أصبحت القذائف تنزل علينا بكثافة، كانت الناس تمشي بدون أحذية سال الدم من أقدامنا وأشلاء الناس تحيط بنا وإن مات أحد الأطفال كانت النساء يتركنه من شدة الخوف والقصف. بعدما وصلنا للمدارس وجاءت الهدنة الأولى خرجت أمي لتشتري لنا بعض الملابس لكننا لم نخرج معها لأننا كنا خائفين، وقد أصيبت فعلا لكثرة القصف وبتر كعب رجلها، في الحقيقة أصبحت أخاف أكثر من أي وقت سبق، والآن نحن في بيت جدي لأن بيتنا مدمر”.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حريق الأقصى … المعركة لم تحسم

كان الظن بأن المعركة حُسمت، وأن ما تبقى لتغيير وجهها وطمس معالمها لم يكن إلا الوقت. جماعات المعبد الصهيونية المتطرفة لم تكن قد نشأت، والتيار المؤسس لها كان يقتصر على مدارس دينية من الخارج، وكانت الأعمال الفردية طريق هذا التيار في التعبير عن نفسه وعن أحلامه، فجاء هجومهم الأول والأكبر في حينه بإحراق المصلى القبلي،