الرئيسية » صحتك معنا » صحة الأسرة » بكاءُ الرضيع في أشهُرِه الأولى ما الحل ؟

بكاءُ الرضيع في أشهُرِه الأولى ما الحل ؟

الدكتور : محمد عيد.. أخصائي أطفال

يعتمدُ طفلك الرضيع على البكاء كوسيلةٍ للتواصل معك، وطريقةٍ يطلب بها منك الطعامَ والدفء و الراحةَ التي يحتاجها.

يبكي الرضيع لعدّة أسباب منها: الجوعُ والألم وغيرُها، لكنْ أحيانًا تشكو الأمهاتُ من أنه قد تناول رضعتَه، وقامت بتغيير ملابسه، لكنه لا يزالُ في بكاءٍ مستمر، ولا تدري ماذا يجب أنْ تفعل معه !.

أسبابُ بكاء الرُّضع :

  • الجوع :

لأنّ معدة الرضيع تعتمدُ على الحليب، وهو سريع الهضم، فإنه يحتاج للرضاعة كل ثلاثِ ساعاتٍ على الأكثر، احسِبي مواعيدَ جوعه واعرِفيها.

  • الرغبة في النوم:

عندما يرغبُ الرضيعُ في النوم، وربما حتى عمر السنتين؛ فإنه يبكي عندما يشعرُ بالنوم، ستشعرين بذلك عندما تجِدين آثارَ الرغبة في النوم على وجهه، وتجدينَه يفركُ في عينيه أو أذنَيه بيده، اعلَمي أنها أعراضُ الرغبة في النوم، وهيئي له الجوَّ المناسب للنومِ الهادئ المريح .

  • الرغبةُ في تغيير الملابس:

إحساسُ الصغير بالبلَلِ، أو بعدم النظافةِ من أسباب البكاء. تأكدي من نظافة الحفاظةِ، وغيِّريها بأخرى نظيفةٍ إنْ لزمَ.

  • الشعورُ بالانتفاخ والغازاتِ :

إذا كانت معدتُه تؤلِمُه، ويشعرُ بالانتفاخ أو بوجود غازات، فإنّ هذا الأمر يؤدي به للبكاء، وسيكون وقتها بكاءً متواصلًا. قدّمي له بِبرونة من بعض الأعشابِ المهدئة “كاليانسون”،  وبعض الأعشاب، واحرِصي على عدم تناولِ مأكولاتٍ تزيد من الانتفاخ، لأنها تنتقل له عبرَ الحليبِ، إنْ كنتِ ترضعين صغيرَك رضاعة طبيعية .

  • الرغبةُ في أنْ تَحملَه الأم :

أحيانًا يكونُ البكاء رسالةً من الصغير؛ لتلقّي بعض الحنانِ والمحبةِ والعناقِ والقبلات، ليشعرَ بالأمان ويهدأ، لا تعوِّديه دائمًا على ذلك؛ لأنه سيرغبُ في أنْ تَحمليه على الدوام.

الشعورُ بالبردِ أو بالحرِّ :

تأكدي من تناسبِ ملابسه مع الجو، فتكون ثقيلةً في البرد، وخفيفةً في الحَر.

  • التسنين :

ضعي له بعضاً من “الجيل” مُسكّن الألم، أو قدّمي له ملعقةً من مُسكنِ ألم، وخافضٍ للحرارة الخاص بالأطفال. .

امنحيه حمّامًا دافئًا :

ربما يصبح الحمّامُ الدافئ هو الحلُّ، ادهَني له زيتَ الأطفال برائحة “اللافندر”، فهي رائحةٌ رقيقةٌ باعثة على الاسترخاء.

الهَدهدة :

الهدهدة وهزُّ الرضيعِ قد يكونان الحلَّ الأمثلَ، سواء على يديك أو في كرسي الطفل.

المساجُ :

دلّكي جسمَه، وامسحي بيدَيك على ظهره ورقبته ورأسه، فقد تمنحُه يداك الراحةَ والهدوء.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نقصُ الفيتاميناتِ يهدّد جهاز المناعة

الفيتامينات هي مجموعةٌ من الموادِ والعناصر التي لا غِنى عنها ، لتتمكنَ خلايا الجسم من ...