الرئيسية » أسرتي » آباء و أمهات » نصائح لعام دراسي ممتع ومفيد

نصائح لعام دراسي ممتع ومفيد

خاص : الثريا

تتجدد في كل عام أجواء العودة لمقاعد الدراسة وتمتزج المشاعر بالعديد من التوافقات والمتناقضات حول ما يحمله العام الدِّراسي الجديد وكيفية استقباله، فكل يرى هذه المناسبة حسب ما يحمل من صورةٍ ذهنيَّةٍ من حيث السعادة والفرح والإثارة والحماس أو من حيث الحزن على انتهاء وقت العطلة الصيفية والرجوع لمتاعب الدراسة ووداع الفسح والرحلات وما يحكم هذه الصورة هي الخبرات السابقة المتكونة من الأعوام السابقة ، فيراه التلاميذ وقد توسَّعت مداركهم وتعمَّقت أفهامهم بصورةٍ مغايرةٍ لجميع الأعوام التي سبقته وباعتباراتٍ أكثر وأكبر، ومن الحريِّ بجميع المعنيين بالعام الدِّراسي الجديد أن يتقنوا التخطيط والتنظيم لاستقباله ليتحقَّق لهم أسمى ما تمنَّوا وأضمروا في أذهانهم من أهدافٍ وأحلام، ويمكن التخطيط لاستقبال العام الدِّراسيّ الجديد من خلال اتّباع النَّصائح والإرشادات المساعدة على ذلك ومنها:

العودة إلى المعارف السابقة والخبرات المتحصَّلة من الصفوف السابقة، ومراجعتها مع الوالدين أو الإخوة، ومعاودتها بصورة سريعة تثري الذاكرة وتعمق الفهم، إذ أنَّ المعارف الجديدة مبنيَّة على ما سبقها من العلوم في الصفوف السابقة ومرتكزة عليها، فهي الأساس المتين للبناء المستمر والمتحصَّل من خلال تعلم المواد والمناهج الدراسية المختلفة.

تعويد النَّفس على التهيئة اليوميَّة للمدرسة، ويكون ذلك بالاستعداد الذهني والجسدي والنفسي لليوم المدرسي ونشاطاته، كأن ينام التلميذ مبكِّراً ليضمن استيقاظه مبكِّراً ويعين جسده على تحمل النشاطات المدرسيَّة والتركيز فيها والإفادة منها ما أمكن. عدم المبالغة في شراء احتياجات ولوازم المدرسة بما فيه إسراف وتبذير وإرهاقٌ لا حاجة فيه ولا تبرير، فالأنشطة المدرسية لا تكتمل بالماركات والموضة والتطاول بالأثمان الباهظة والبضائع العالميَّة، بل إنَّ الاكتفاء بالمستلزمات الضروريَّة تهذيب للنفس وتطويع لها في حضرة العلم والتعلم.

التفاؤل بالعام الجديد والمرحلة الجديدة والصف الجديد الذي سيكون ملازماً للطالب سنةً كاملةً بنشاطاته ومناهجه وطلَّابه ومعلميه. التَّصالح مع الذات ومع قيمتها الجديدة ومكانتها في العام الدِّراسي الجديد وتصحيح الأخطاء والإقلاع عن العادات السلبيَّة، وعقد العزم على التغيير والتجديد والتحسين بما فيه منفعة الذات وتكوين صورة حسنة تليق بالتلميذ في مرحلته الجديدة.

الاهتمام بالمقتنيات الشخصيَّة واللوازم المدرسيَّة والعناية فيها لتكون سلسة التعرُّف والتنقل في يد المعلمين وقلوبهم، والمواظبة على حل الواجبات المدرسيَّة في وقتها وفترتها دون تسويفٍ ولا تأخير. الإيجابيَّة والتكيُّف الحسن مع المدرسة ومرافقها وأنشطتها والاندماج في جميع مكوناتها ونشاطاتها التي تحقق المتعة وتصنع الشخصيَّة كالرياضة والفنون والنشاطات الثقافية والدينيَّة.

 تعاهد المكتبة والمواظبة على زيارتها ومطالعة كتبها والإفادة من علومها وما تحويه طيَّات رفوفها، والتزوّد قدر المستطاع من المواد والعلوم المهاريَّة التي تضمن التطوير المستقبلي كاللغة الإنجليزية والحاسوب.

 التناصح والتذاكر والتآزر وتكوين الصَّداقات الطيبة الصالحة والهادفة، والابتعاد عن التفاخر بالظاهر والتفاضل بما ليس له قيمة من لباسٍ أو مصروفات أو غير ذلك مما يتفاضل فيه النَّاس. حسن المعاملة مع جميع عناصر العمليَّة الدراسية من معلمين وإدارة وحرَّاس المرافق والعمَّال فهم جميعهم موجودون لتحقيق أهداف العمليَّة التدريسيَّة التي تتمحور حول الطالب.

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأكلاتُ الشعبيةُ الشتويةُ الفلسطينيةُ

دكتور التغذية عدلي سكيك        المائدةُ الشعبيةُ الفلسطينيةُ جزءٌ من التراثِ الفلسطينيّ الأصيلِ, وقد كان ...