كيف أساعدُ نفسي؟

تجيبُ عن التساؤلِ الاختصاصيةُ النفسيةُ “تغريد الداية”

أشاهدُ الأفلامَ الإباحيةَ؛ كيف أتخلّصُ من هذه العادة؟    

الأخُ السائل: أنْ تسألَ، هذا يعني أنكَ غيرُ مسرورٍ لِما أنتَ تشاهدُه، وتشعرُ بالضيقِ والقلقِ، أو أنكَ أحدثتَ مُنكراً أو ذنباً، وهذا في حدِّ ذاتِه بدايةٌ طيبة، فكما قيلَ: إحساسُكَ بالمشكلةِ هو نصفُ حلِّها، أمّا ماذا تفعل؟ فإنْ كنتَ مراهقاً غيرَ متزوج ؛فعليكَ بشُغلِ فراغِكَ اعتماداً على مبدأ التحليةِ والتخلية، والتخليةُ بمعنى أنْ تتخلّى عن عادةٍ سيئةٍ عندِك، و التحليةُ معناها أنْ تستبدِلَها بعادةٍ جديدةٍ  حسَنةٍ، لذلك فأهمُّ الخطواتِ لعلاجِكَ هي الإصرارُ على عدمِ العودةِ، والعزيمةِ على ذلك، ولكي تستعينَ عليها؛ يجبُ كما قلتُ لكَ أنْ تشغلَ وقتَ فراغِكَ حتى لا تقعدَ فريسةً لضعفِ شهوتِك، فاستفِدْ من وقتِكَ بالعمل، أو مساعدةِ الآخَرينَ بالمطالعةِ والبحثِ المفيدِ عن ما يجدِّدُ حياتَكَ ويرتقي بك، ثم عليك بعد ذلك بغضِّ البصرِ و السمع، بمعنى لا تُتْبَعْ عينيكَ وراءَ أيِّ مشهدٍ قد يثيرُك في الشارع أوالتلفازأو النِّت (فالنظرةُ الأولى لكَ، والثانيةُ عليك) كذلك يجبُ ألاّ تخضعَ  لنداءِِ شهوتِك، أو زملائكَ الذين يدعونَك لذلك، ولعل النافعَ لكَ أنْ تضعَ أمام عينيكَ هدفاً تسعى إلى تحقيقِه، وتجتهدَ و تُثابرَ على ذلك، فضَعْ هدفَكَ وطوِّرْ من نفسِكَ بالدوراتِ والقراءةِ، وكوِّنْ اجتماعياتٍ و صداقاتٍ صالحةً وجديدةً؛ تعينُكَ على حياةٍ نظيفةٍ طاهرة، وقبلَ ذلكَ أولاً وأخيراً استعِنْ باللهِ و ادعوهُ دائماً أنْ يُعينَكَ ويُلهِمَكَ العزيمةَ وقوةَ الإرادةِ، هداكَ اللهُ ورعاكَ ووفَّقكَ إلى مبتغاكَ.     

عن إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ابني شاهد مشاهد مخلة للآداب

د. جاسم المطوع قال : ابني شاهد مشهد غير لائق بالهاتف النقال وجاء يتحدث معي ...