غير مصنف

صغيراتُنا ولباسُ الحِشمة


تهاوُنُ الكثيرِ من الأمهاتِ بلباسِ بناتهنَّ الصغيراتِ؛ كالّلباسِ العاري والقصيرِ وغيرِ ذلك بحُجةِ صِغَرِ السنِّ وعدمِ تكليفِهنَّ؛ حتى أصبحنا لا نميِّزُ بين بناتِنا وغيرِهنَّ في الأماكنِ العامّة، وإنه لأمرٌ جديرٌ أنْ يُنبَّهَ لخطرِه بالعنايةِ والاهتمامِ  لأمورٍ منها :
من المعلومِ أنّ مَن شبَّ على شيءٍ شابَ عليه، وهذه النشأةُ على ملابسِ التعرِّي والتبذُّل ستؤثرُ حتماً على هذه الطفلةٍ؛ لأنّ هذه الفترةَ الزمنيةَ من أهمِّ الفتراتِ، وعليها يكونُ تشكيلُ شخصيةِ الطفلةِ وبناؤها كما عليهِ إجماعَ المُربّين.
 عادةً ما يكونُ بلوغُ البنتِ في المرحلةِ الإعداديةِ، ويعني ذلك أنها تكونُ مكلّفةً بالتزام  جميعِ أوامرِ الشرْعِ من العبادةِ والحجابِ، وهنا يظهرُ دورُكِ جليَّاً  في الجلوسِ معها وتوجيهِها إلى الطريقِ السليم .
 ينبغي عليكِ أنْ تُعِدِّي ابنتَكِ وتغرسي فيها الاعتزازَ بالإسلامِ، وتحرِصي على بناءِ شخصيةٍ متّزِنة ، تُمثّلُ صورةً مشرِّفةً للأسرةِ المسلمة .

  • حاولي أنْ تصطحبيها وتأخذيها إلى السوقِ؛ واجعليها تختارُ ما تريدُ؛  ولكنْ لا تنسَي إرشاداتَكِ ونصائحَكِ لها بطريقةٍ وُدِّيةٍ محبَّبة.
    – الحبُّ والتقرُّبُ من ابنتِك والحوارُ والنقاشُ والتحدّثُ  معها باستمرار؛ كلُّها مفاتيحُ عليكِ اعتمادُها كي تستطيعي أنْ تؤثري عليها ،ويكونُ دورُكِ فعّالاً، كي تكونَ تلك الفتاةَ المحجّبةَ الملتزِمةَ بأمورِ الدين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى