مشاركات مقهى الثريامقهى الثريا

مَقهى “الثريا” يفوزُ بالمركزِ الأولى في تَحدّى التغيّيرِ للفِرقِ (السوشجلية)

فازَ فريقُ مَقهى “الثريا” الشبابيّ بالمركزِ الأولِ ضِمنَ تحدِّي التغيّيرِ الذي أطلقتْه مبادرةُ فعالياتِ تحدِّي التغيّيرِ؛ الذي نظَّمه فريقُ (يلَّا تشينج) بمشاركةِ شبكةِ غزةَ (أون لاين) والمُنتدَى التنمويّ الاجتماعيّ بمدينةِ غزةَ؛ بتمويلِ  منظمةِ الأممِ المتحدةِ للتربيةِ والعلومِ والثقافةِ “اليونسكو” ؛ والذى يقومُ بالأساسِ على تحدِّي عَشرِ فرقٍ (سوشجلية)  متنافسةٍ عبرَ إطلاقِها حملاتٍ إلكترونيةً تناقشُ قضيةَ الشبابِ والقرارِ السياسي .

اعتمدتْ فكرةُ التحدي على تعزيزِ المشاركةِ الشبابيةِ والمجتمعيةِ للشبابِ؛ وذلك من خلالِ التنافسِ والتحدّي باستخدامِ وسائلِ الإعلامِ الاجتماعيّ بالدرجةِ الأولى؛ ومن خلالِ صناعةِ محتوَى نَصِّيٍّ ومَرئيٍّ، وتَجيّيرِ الشارعِ من وسائلِ الإعلامِ للحديثِ عن الشبابِ وصناعةِ القرارِ السياسيّ .

اختارَ فريقُ “الثريا” هاشتاج #الشبابُ_والمصالحةُ؛ ضِمنَ التحدّي للحديثِ عن أدوارِ واحتياجاتِ الشبابِ  للمصالحةِ الفلسطينيةِ، وكذلك للضغطِ على القيادةِ الفلسطينيةِ من أجلِ إتمامِ المصالحةِ الفلسطينيةِ التي تَعلَّقَتْ بها آمالُ الشبابِ على مدارِ (11) عاماً ، وعدَّ المشاركونَ في “الهاشتاج” أنهم الفئةُ الأكثرُ تضرُّراً على مدارِ سنواتِ الانقسامِ؛ وبالتالي هم مَن عليهم فرْضُ بوصلةِ الحلِّ في السنواتِ القادمةِ .

لاقتْ الحملةُ #الشبابُ_والمصالحةُ قَبولاً سريعاً لدَى الشبابِ والنشطاءِ، ومؤسساتِ الإعلامِ كونَها الحدَثَ المستمرَّ منذُ إعلانِ إنهاءِ الانقسامِ،  وكتبَ كثيرونَ _تحتِ الوسمِ_ عباراتٍ داعيةً إلى إنهاءِ الانقسامِ والفُرقةِ الفلسطينيةِ، وإعطاءِ الشبابِ الفلسطينيّ الدورَ لقيادةِ المرحلةِ القادمةِ .

من جانبِه يقولُ الناشطُ “يحيى حلّس”:” إنّ التحدي جمعَ أكثرَ من عشرِ فِرَقٍ شبابيةٍ بأفكارٍ وحملاتٍ إلكترونيةٍ مختلفةٍ حولَ قضيةِ الشبابِ وصناعةِ القرارِ السياسي.

ويضيفُ:” إنّ فريقَ “الثريا” الذي يرأسُه مع زملائهِ (عادل كباجة، و باسل القريناوي، وحنان عياد، وروان الكفارنة)  اختاروا قضيةَ المصالحةِ الفلسطينيةِ لمناقشتِها من منظورٍ شبابيٍّ؛ للوقوفِ على دَورِ الشبابِ واحتياجاتِهم من المصالحةِ الفلسطينيةِ، كخطوةٍ ومرحلةٍ عميقةٍ في سِجّلِ حياتِهم؛ أنهتْ حقبةً تاريخيةً كانت الأكثرَ سوءاً عليهم، وكانوا أكثرَ فئاتِ المجتمعِ تضرّراً.

 فَهُمْ مَن مُنعوا من السفرِ وإكمالِ حياتِهم العلميةِ، وتكدَّسوا على هرمِ البطالةِ، وعانوا الأمَرَّينِ في الحصولِ على فُرصِ حياةٍ مُناسِبة لهم ، ونوَّه “حلس” أنه لا يختلفُ اثنانِ على أنّ الانقسامَ الفلسطينيّ حصدَ  أرواحَ  وأحلامَ  وتفاصيلَ الحياةِ اليوميةِ لشبابِ قطاعِ غزةَ، وأعاقَ الكثيرَ من خُططِ حياتِهم الخاصةِ والعامةِ .

من جانبِها قالتْ العضوُّ “حنان عياد” إنّ الفريقَ استخدمَ محتوَىً متنوعاً ومبدِعاً؛ جمعَ بينَ (الموادِ الصحفيةِ، والتغريداتِ، و الفيديوهاتِ، والصورِ، والانفواجرافيكِ، والفيديو جرافيكِ)؛ تحتَ وَسمِ “الشبابُ والمصالحةُ” فقالوا كلَّ ما يَجولُ بخاطرِهم في رسالةٍ واحدةٍ مَفادُها: (أنْ أتِمُّوا المصالحةَ.. فالإحدَى عشْرةَ سنةً كانت مؤلِمةً بما فيه الكفايةُ للجميعِ .

في حين قالت منسّقةُ المَقهى “ديانا المغربي”:” إنّ فوزَ المَقهى بالتحدي؛ كان من الأحداثِ الأكثرِ توَقُّعاً؛ لاسيّما وأنّ الفريقَ عملَ بكلِّ جهدِه ضِمنَ الحملةِ التي اختارها، إضافةً إلى أنّ الموضوعَ الذي تمَّ اختيارُه هو الأكثرُ تعبيراً عن احتياجاتِ الشبابِ في المرحلةِ الحاليةِ .

وأوضحتْ “المغربي” أنّ مَقهى “الثريا” من الفِرقِ الجديدةِ على (السوشيال ميديا) لكنّها وبحسبِ خُطتِّهِم يسيرون بِتَأنٍّ واضحِ ليُحققوا التأثيرَ المطلوبَ منهم كنُشطاءَ داخلَ المجتمعِ؛ بدلالةِ أنّ الحملاتِ الأخيرةَ التي أطلقوها حقّقتْ “الترند” الفلسطينيّ بعدَ مرورِ ساعةٍ واحدةٍ من انطلاقِها؛ بينما استمرتْ كحديثٍ “للسوشجلية” لأيامٍ طويلةٍ؛ كان أبرزُها (حملةَ #تزوّجْ صَح، وحملة #تستغلنيش، وحملةَ #الزيتون_وطن_في_شجرة، وحملةَ #حَقنا نزورها) .

من جانبِه قالَ مديرُ المنتدَى الاجتماعيّ التنمويّ “محمود الزنط”:” إنّ فكرةَ التحدّي تهدفُ إلى تعزيزِ روحِ المنافسةِ بينَ الشبابِ المشاركينَ؛ لتحسينِ جودةِ المحتوَى المُقدَّمِ، وتقييمِ الفِرَقِ المتقدمةِ، وتطويرِ المحتوَى المُقدَّمِ في حملاتٍ أخرى، وقد استطاعَ فريقُ مَقهى “الثريا” أنْ يحصدَ المركزَ الأولَ بجدارةِ الحملةِ والمحتوَى المَرئي والنصِّي وحجمِ التفاعلِ مع الحملةِ .

اظهر المزيد

إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى