مشاركات مقهى الثريامقهى الثريا

نشطاءُ : تفاعُلُ الشبابِ فلسطينياً عبرَ (السوشيال) تجربةٌ ومؤثِّرةٌ

أكّدَ عددٌ من النشطاءِ والمهتمينَ أنّ المُحتوى الجيدَ الذي ستُشاركُه مع الآخَرينَ، من خلالِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ؛ هو الحلقةُ الرئيسةُ في سِلسةِ علاقتِك بجمهورِك الحالي والمُستهدَفِ، وهو فرصتُك الذهبيةُ لتحقيقِ ما تصبو له من نجاحٍ؛ فمن خلالِه تستطيعُ كسْبَ ثقةِ الجمهورِ، وتستطيعُ تعزيزَ هُويتِك خلالَ لقاءاتِ عملٍ نظّمَها مقهى “الثريا” للإعلامِ الاجتماعي، بعنوانِ “تجاربُ شابّةٌ نحوَ التغييرِ”؛ ضِمنَ سلسلةِ اللقاءاتِ التي يَعقِدُها بشكلٍ مستمرٍ تحتَ وَسمِ دردشاتِ مقهى “الثريا” الاجتماعي؛ استضافَ فيها عدداً من النشطاءِ الفاعلينَ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي .

من جانبِها تقولُ الناشطةُ “مرح الوادية” حولَ تجربتِها في موقعِ (توتير) التي برزتْ أبّانَ الحربِ الثالثةِ على قطاعِ غزة :”أنها بدأتُ التغريدَ على (توتير) تزامُناً مع مساقٍ جامعيٍّ أثناءَ دراستِي الجامعيةِ، وحاولتُ تطبيقَ كافةِ ما تَعلَّمتْهُ في الجامعةِ على حسابِي على (توتير)؛ وأهمّها كتابةُ مُحتوَى خادمٍ وجيدٍ لمتابعي (السوشيال ميديا)، وبالفعلِ بدأتُ بخوضِ التجربةِ بشكلٍ فعليّ خلالَ حربِ عامِ (2014) ، والتي كنتُ حينَها في أكثرِ المناطقِ دمويةً وأحداثاً (منطقةِ الشجاعيةِ)، والتي شهِدتْ أحداثاً كبيرةً أثناءَ الحربِ.

وتضيفُ: كنتُ حريصةً خلالَ الحربِ؛ أنْ أقومَ بتزويدِ حسابي على (توتير) بكُل المعلوماتِ والأحداثِ التي تدورُ حولي؛ حتى أصبحتْ جزءاً من مصدرِ المعلوماتِ الموجودةِ داخلَ الشجاعيةِ أيامَ المجزرةِ، ولقد كانت تدويناتى الأكثرَ متابعةً من كلِّ دولِ العالمِ ، ولم يقتصرْ دوري على التدوينِ فقط؛ بل أصبحتُ أتواصلُ مع الشرطةِ، والإسعافِ، والإطفاءِ، ولجانِ المساعدةِ؛ للتبليغِ عن أيِّ شيءٍ يَحدثُ حولي.

وتنوّهُ “الوادية” على أنّ طبيعةَ البيئةِ الإلكترونيةِ؛ تعتمدُ على الاختصارِ والتكثيفِ والتنوّعِ؛ لذا تحرصُ بشكلٍ دائمٍ على تقديمِ كلِّ جديدٍ بشكلٍ وطابعٍ مختلفٍ كلَّ مرةٍ؛ لذلك أنصحُ الشبابَ الفلسطينيّ الذي يعملُ على نشرِ محتوَى سواءٌ “كتابياً أو مرئياً” بالعملِ على التجديدِ المستمرِ، وعلى تقديمِ المعلومةِ بشكلٍ مختلفٍ وجذابٍ، كذلك بالصبرِ؛ فالنجاحُ يحتاجُ إلى الوقتِ والمجهودِ، فمعظمُ البرامجِ التي تَصدرُ هي جيدةٌ بطبيعةِ الحالِ؛ لكنْ تفتقرُ لِصبرِ مُعِدِّيها.. فالجمهورُ الإلكترونيّ مزاجيّ، ويحتاجُ لوقتٍ كافٍ حتى ينسجمَ ويتناغمَ مع شيءٍ جديدٍ يَتمُ طرحُه”.

في حين يقولُ الناشطُ حسام لُبد :”إنّ التفاعلَ الفلسطينيّ على شبكاتِ التواصلِ في تَسارُعٍ مستمرٍ، وكذلك الأمرُ في مسألةِ التأثيرِ، حيثُ تُظهِرُ الإحصاءاتُ أنّ هناك ما يقاربُ مليوناً و( 300 ) ألفِ فلسطينيّ فعّالٌ على شبكةِ (الفيس بوك)، وأكثرَ من (200 ) ألفِ مُستخدِمٍ لشبكةِ (تويتر)، وأعدادٍ كبيرةٍ من المُستخدِمينَ للشبكاتِ الأخرى.

ويرى “لُبد” أنّ البيئةَ الإلكترونيةَ توفّرُ مساحةً جيدةً جداً للتعبيرِ عن الذاتِ والقضايا المجتمعيةِ، كذلك فإنّ شبكاتِ التواصلِ سوقٌ مميزٌ وسريعٌ لتسويقِ المشاريعِ والمُنتَجِ الفلسطيني، وأنّ هذه الشبكاتِ مساحاتٌ للتعارفِ، وتكوينِ شبكاتِ علاقاتٍ محليةٍ ودوليةٍ، إضافةً إلى استخدامِها في الحصولِ على المعارفِ، والاستفادةِ منها في المسائلِ الدراسيةِ”.  

في حين تقولُ الناشطةُ إسلام الهبيل :” إنَّ التفاعلَ الفلسطينيّ على شبكاتِ التواصلِ من قِبلِ الجميعِ؛ يعودُ لمجموعةٍ من الأسبابِ؛ أنهم وجدوا فيها قدرةً كبيرةً على التعبيرِ عن آرائهم، وحبِّهم للتغييرِ، والتعبيرِ عن مواهبِهم وخبراتِهم وقدراتِهم في كافةِ مناحي الحياةِ الاجتماعيةِ قبلَ السياسيةِ، ولأنهم فئةٌ مؤثِّرةٌ في المجتمعِ؛ أرادوا من خلالِ تكوينِ شبكاتٍ ممتدّةٍ على هذه المواقعِ؛ أنْ يُثبتوا لأنفسِهم، ولمن حولَهم؛ أنهم قادرونَ على التغييرِ، وقد كانت هناك محطاتٌ فارقةٌ؛ أثبتَ فيها الشبابُ وجهاتِ نظرِهم، وبرهنوا على قوةِ تأثيرِهم “.

وقدّمتْ “الهبيل” مجموعةً من النصائحِ للحضورِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي من بينِها؛ تكوينُ هدفٍ واضحٍ ورؤيةٍ تُبَرِّرُ غايةَ وجودِه، ومقصدَ تأثيرِه، كذلك التحرّكُ من خلالِ وعيٍّ ومعرفةٍ بالقضيةِ التي يسعى لإثباتِها، والتحلِّي بدافعٍ قويّ للاستمرارِ والعطاءِ، وأنْ ينتقيَ جمهورًا واضحاً يخاطبُه برسالةٍ مفهومةٍ؛ لتصِلَ لهم فيقوموا بدورِهم بتمريرِها لآخَرينَ بشكلٍ عشوائيٍّ منتظمٍ.

أمّا شادي صبح فيقولُ:” إنَّ الشبابَ الفلسطينيَّ مثقّفٌ وطموحٌ وعلى درايةٍ كاملةٍ بقضاياهُ الوطنيةِ؛ لذا فإنّه لا يدَّخرُ جهداً ولا وسيلةً في إيصالِ صوتِ فلسطين، نرى ذلك جلّياً في الحساباتِ التي ترفعُ شأنَ القضيةِ وتُبرِزُها، كذلك العملُ الكبيرُ الذي قامَ به هذا الشبابُ في العدوانِ الأخيرِ؛ من كشفٍ لهمجيةِ ودمويةِ الاحتلالِ أمامَ العالمِ أجمعَ؛ من خلالِ نشرِ الأخبارِ الموَثّقةِ بالصورِ ومَشاهدِ الفيديو.

ويضيفُ: الشبابُّ الفلسطينيّ له قوةٌ كبيرةٌ في الضغطِ والتشبيكِ والمناصرةِ؛ مقارنةً بأيِّ منطقةٍ جغرافيةٍ أخرى؛ لذلك نرى أنّ كثيراً من القضايا؛ مِثل الأسرى والاحتلالِ وغيرِها من القضايا المطروحةِ؛ تأخذُ حيزاً كبيراً وعالمياً عند طرْحِها على شبكاتِ التواصلِ، ما يُحقِّقُ دعماً كبيراً للقضيةِ الفلسطينيةِ.

اظهر المزيد

إدارة الموقع

شبكة الثريا .. شبكة اجتماعية ثقافية أسرية .. نرتقي بثقافة الأسرة لأنها اللبنة الأساس في المجتمع الصالح .. نسعى لنشر المفاهيم الأسرية الناجحة من منظور إسلامي .. ونسعد بتواصلكم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى