مجلة السعادة

التعليمُ الإلكتروني بينَ فقرِ الإمكانياتِ وقِلّةِ المعرفةِ

تحقيق : السعادة
يُعَدُّ التعليمُ الإلكتروني من الضروراتِ التي يحتاجُها طلابُنا لمواصلةِ المسيرةِ التعليميةِ، في ظِلِّ الظروفِ التي يشهدُها القطاعُ الغزيُّ من حَجرٍ منزليّ بسببِ جائحةِ “كورونا”؛ لكنّ السؤالَ الذي يفرضُ نفسَه؛ هل الإمكانياتُ متوفِّرةٌ لجميعِ الطلابِ؟ هل وضعُ الكهرباءِ منتظمٌ في بيوتِنا؟ هل جميعُ البيوتِ يتواجدُ فيها اشتراكاتُ إنترنت؟ هل تمَّ مراعاةُ الظروفِ المعيشيةِ والأوضاعِ الاقتصاديةِ للأسرةِ الفلسطينيةِ؛ كي نتحدّثَ عن التعليمِ الإلكتروني؟ أمّا وأنّ التعليمَ الإلكتروني متوَفرٌ حسبَ الطبقةِ المعيشيةِ التي لدَيها إمكانياتٌ؛ فأصبحَ الأمرُ يخضعُ حسبَ أولوياتِ كلِّ أُسرةٍ؛ وبالتالي لا يكونُ إلزامياً. ويبقى السؤالُ ما هو مصيرُ طلابِنا مع التعليمِ الإلكتروني؟ وإلى أين سيَصِلُ بِهم الحالُ؟

“السعادة” كان لها وقفةٌ مع مجموعةٍ من الأُمهاتِ اللواتي يتابِعنَ أطفالَهُنَّ عبرَ التعليمِ الإلكتروني؛ فتَحدّثتْ إلينا “وسام مدوخ”؛ في بدايةِ الثلاثيناتِ؛ أُمٌّ لأربعةِ أطفالٍ؛ تشتكي من التعليمِ الإلكتروني؛ فهي لا تملكُ إلّا جهازاً إلكترونياً واحداً؛ يتطلّبُ منها أنْ تتواصلَ مع مدارسِ أطفالِها الأربعةِ؛ وتُتابِعَهم عبرَ الصفوفِ الافتراضيةِ، فتقول:” الوضعُ الاقتصاديّ صعبٌ للغايةِ، والتعليمُ الإلكترونيُّ بحاجةٍ إلى أنْ نوَفّرَ لأطفالِنا أجهزةً إلكترونيةً، ونوفّرَ “إنترنت” بجَودةٍ عاليةٍ؛ كي نستطيعَ تنزيلَ الفيديوهاتِ، وإرسالَ المُرفَقاتِ.. لذلك فأنا أُعاني عندما أنتظرُ الفيديوهاتِ حتى أُسجّلَها على الدفترِ، ثُم أشرحَها لطفلي، ونقومُ بحلِّ أوراقِ العملِ والواجباتِ؛ وهذا أقومُ به لأربعةِ أطفالٍ؛ فأشعرُ بالتعبِ الشديدِ.

وتُتابعُ: لا أستطيعُ بشكلٍ يوميّ أنْ أُتابعَ التعليمَ الإلكترونيَّ؛ لانقطاعِ الكهرباءِ وضعفِ الإنترنت، وإرهاقِنا بالموادِ الكثيرةِ.. وهناك موادٌ لا أفهمُها لصعوبتِها؛ فأشعرُ بالعجزِ لعدمِ توصيلِ المعلومةِ لأطفالي .

في حين ترَى “سهام أبو خاطر”_ أُمٌّ لسِتةِ أبناءٍ في مراحلَ مختلفةٍ: “جامعة، وإعدادي وابتدائي” أنّ الأوضاعَ التي تعيشُها غزةُ صعبةٌ للغايةِ؛ فواقعُ التعليمِ الإلكتروني فيها غيرُ مُريحٍ؛ ويحتاجُ إلى إمكانياتٍ، وتوفيرِ أجهزةٍ إلكترونيةٍ كي يتمكّنَ الأبناءُ أنفسَهم من التواصلِ مع المعلمينَ بأنفُسِهم، والتعلُّمَ والاستماعَ إلى الفيديوهاتِ، وتسجيلِها، ومحاولةِ تلخيصِها؛ فهذا عبءٌ يقعُ على عاتقِ الأهالي بالدرجةِ الأولى، وتحتاجُ إلى متابعةٍ على مدارِ الساعةِ، فليس هناك وقتٌ محدَّدٌ لإرسالِ المُدرّساتِ للواجباتِ وأوراقِ العملِ؛ فنشعرُ بالضيقِ الشديدِ.

يحتاجُ إلى تطويرٍ :
وعلى عكسِ الأمهاتِ الأُخرياتِ ترى “أمال عبد الحي” برغمِ الصعوباتِ في التعليمِ الإلكتروني إلّا أنه وسيلةٌ لتعليمِ أطفالِنا؛ بدَلاً من تركِهم بدونِ تعليمِ ومتابعةٍ؛ فهذا يؤثّرُ على مستواهم التعليمي، فتقولُ:” أحاولُ أنْ أتابعَ أبنائي بشكلٍ دائمٍ، برغمِ التعبِ والإرهاق إلّا أنني أحاولُ أنْ أُقدّمَ لهم كلَّ ما ينفعُهم ويفيدُهم. وتنوّهُ إلى أنّ التعليمَ الإلكترونيّ بحاجةٍ إلى تحسينٍ بشكلٍ يراعي قدراتِ الطلابِ وظروفِهم وأوضاعِهم؛ بالإضافةِ إلى إعطاءِ دوراتٍ للمدرّساتِ في التعليمِ الإلكتروني وأصولِه؛ وكيفَ تكونُ المادةُ والشرحُ؛ والفيديو خفيفٌ وقصيرٌ بنفسِ الوقتِ، ويحملُ أهمَّ المعلوماتِ في الدرسِ، فلا يرهقونا بالفيديوهاتِ الطويلةِ التي تتجاوزُ أكثرَ من ربعِ ساعةٍ؛ فهذا يرهقُ الطالبَ والأمَّ.

أمّا “رنا العيسوي”_ أُمٌّ لخمسةٍ من الأبناءِ في المرحلةِ الثانويةِ والإعداديةِ، التي ترى أنّ التعليمَ الإلكتروني بحاجةٍ إلى مقوّماتٍ عاليةٍ، وتوفيرِ إمكانياتٍ للطلابِ حتى نستطيعَ أنْ نتابعَه، فتقولُ :” في البدايةِ كنتُ أتابعُ مع أبنائي.. ولكنْ وجدتُ الأمرَ مرهِقاً جداً؛ ويحتاجُ إلى فهمٍ وهدوءٍ وتركيزٍ وأجهزةٍ لأطفالِنا؛ بعدَها نستطيعُ أنْ نتحدّثَ عن تعليمٍ إلكترونيّ، ونتعاملَ معه ونتابعَ مع المدرساتِ.

وتُبيّنُ: قبلَ أنْ نطالبَ المَدرسةَ بمتابعةِ التعليمِ الإلكتروني؛ يجبُ أنْ تكونَ على علمٍ واضحٍ بمفهومِ التعليمِ الإلكتروني، وتسهيلِه لأبنائنا، والتعاونِ مَعنا، ولكنه عبءٌ على المَدرسةِ نفسِها.

تحدّياتٌ ومعيقاتٌ :
في تصريحٍ من وكيلِ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ العالي؛ الدكتور “زياد ثابت”؛ تحدّثَ عن أهميةِ التعليمِ الإلكتروني، وفوائدِه العديدةِ التي لا تَخفى على أحدٍ، خاصةً في ظِلِّ الظروفِ الطارئةِ التي أدّتْ إلى تعليقِ الدراسةِ في كلِّ بلدانِ العالمِ، لكنّ تحقيقَ أهدافِ التعليمِ الإلكتروني، وتعميمَ فوائدِه؛ يتطلبُ إمكانيةَ وصولِ جميعِ الطلبةِ إلى هذا النوعِ من التعليمِ؛ وهذا غيرُ متوَفّرٍ في حالةِ غزةَ التي تعاني من الحصارِ، وعدمِ انتظامِ التيارِ الكهربائي، وضعفِ شبكةِ الإنترنت، بالإضافةِ إلى عدمِ توَفّرِ الحواسيبِ والأجهزةِ الذكيةِ لدَى غالبيةِ الطلبةِ.

يوضّحُ: إنه رغمَ كلِّ هذه التحدياتِ والمعيقاتِ، وفي ظِلِّ تسارُعِ وتيرةِ الاعتمادِ على التعليمِ الإلكتروني عالمياً، خاصةً بعدَ جائحةَ “كورونا”، وتعليقِ الدوامِ المَدرسي، فليس من المناسبِ إغفالُ ذلكَ؛ وكأنَّ الأمرَ لا يَعنينا هنا في غزةَ العِزّة، التي واجهتْ كلَّ تحدياتِ الحصارِ والعدوانِ، واستطاعت أنْ تجعلَ من كلِّ عقبةٍ قصةَ نجاحٍ، ومن كلِّ تَحَدٍ إبداعاً يفوقُ التصوّرَ.

يذكرُ د. ثابت أنّ تجربةَ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ ثرِيّةٌ ومتميزةٌ في مجالِ مواجهةِ التحدياتِ، والتغلّبِ على العقباتِ؛ فقُدراتُ وإمكاناتُ أبنائها إبداعيةٌ وخلّاقةٌ، فالحصارُ وتداعياتُه، وانقطاعُ التيارِ الكهربائي وآثارُه، وضعفُ الموازناتِ والإمكاناتِ وانعكاساتُها؛ لم يمنعْ فِرَقَ الوزارةِ_ وبجهودٍ ذاتيةٍ مخلصةٍ_ من تصدُّرِ السباقِ في حوسبةِ وبرمجةِ الجوانبِ المختلفةِ للعمليةِ التعليميةِ وإدارتِها، وما زالت أعمالُهم تتواصلُ في التطويرِ والإبداعِ دونَ الاعتمادِ على شركاتِ البرمجةِ التي تكلّفُ الملايينَ، وتستعينُ بها جميعُ الأنظمةِ التعليميةِ لتطويرِ برامجِها، حتى أصبحتْ أعمالُ فِرَقِ الوزارةِ من حيثُ الجودةِ والتجديدِ أنموذجاً يقتدي به الآخَرونَ.

محاولاتٌ لإزالةِ العقباتِ :
يقولُ:”رغمَ كلِّ الظروفِ والتحدياتِ التي تواجِهُ وزارةَ التربيةِ والتعليمِ؛ فإنها تُصِرُّ على مواجهةِ هذه التحدياتِ، والتغلّبِ على الصعوباتِ، ومجاراةِ التطوّرِ العالمي في توظيفِ التعليمِ الإلكتروني؛ فالإصرارُ على السيرِ في الطريقِ_ ولو كان وَعراً_ هو الذي يجبرُكَ على تسويةِ هذا الطريقِ وإصلاحِه، وإزالةِ كلِّ العقباتِ تدريجاً، فتجدُ مَن يشجّعُكَ ويدعمُك ويقفُ إلى جانبِك مُقدِّماً الدعمَ والإسنادَ، أمّا الخوفُ والتردّدُ هو الذي يؤدّي بكَ إلى الارتباكِ وتركِ الطريقِ كما هو وعراً دونَ تسويةٍ، فيبقى مُظلماً خاوياً لا يفكّرُ أحدٌ في عبورِه والاستفادةِ منه، رغمَ الاحتياجِ إليه.

يضيفُ :”تقديراً لهذه الظروفِ والتحدياتِ؛ وضعتْ الوزارةُ مجموعةً من المحدّداتِ لتوظيفِ التعليمِ الإلكتروني، والاستفادةِ منه بشكلٍ تدريجيّ على النحوِ التالي: التعليمُ الإلكترونيّ هو أحدُ أساليبِ التعليمِ عن بُعدٍ؛ وهو ليس بديلاً عن التعليمِ الوَجهي، طالما لم يتمكنْ جميعُ الطلبةِ من الوصولِ إليه بسهولةٍ ويُسرٍ. ضرورةُ تطويرِ كفاءاتِ المعلمينَ في توظيف التعليمِ الإلكتروني؛ لأنّ المستقبلَ القريبَ سيُجبِرُ الجميعَ على توظيفِه، ضرورةُ نشرِ ثقافةِ التعليمِ الإلكتروني في المدرسةِ والبيتِ والمجتمعِ المحلي، والتدرّجُ في توظيفِ التعليمِ الإلكتروني بما يتوافقُ مع إمكاناتِ الوزارةِ وأولياءِ الأمورِ، يجبُ أنْ تتضمنَ المناهجُ تدريبَ الطلبةِ على استخدامِ تقنياتِ التعليمِ الإلكتروني، وتطويرِ البِنيةِ التحتيةِ، وتوفيرِ الإمكاناتِ اللازمةِ لتوظيفِ التعليمِ الإلكتروني في المدرسةِ والبيتِ، واستنهاضُ المؤسساتِ ذاتِ العلاقةِ للقيامِ بدَورِها في دعمِ التوجُّهِ للتعليمِ الإلكتروني وتوفيرِ متطلباتِه.

خُطّةٌ للتطويرِ :
ويبيّنُ وكيلُ الوزارةِ “د. ثابت” أنّ وزارةَ التربيةِ والتعليمِ أعدّتْ خُطّةً للتوظيفِ التدريجي للتعليمِ الإلكتروني؛ من خلالِ البدءِ بتطويرِ بوابةِ “روافد” التعليميةِ؛ لتصبحَ منصّةَ تعليمٍ وطنيةً توازي المنصّاتِ العالميةِ كفاءةً وجودةً. إعدادُ الموادِ التعليميةِ والإثرائيةِ بأنواعِها المختلفةِ لتعزيزِ وتطويرِ مصادرِ التعليمِ والتعلُّمِ المتاحةِ على منصّةِ “روافد” التعليميةِ، تدريبُ جميعِ المعلمينَ على توظيفِ التعليمِ الإلكتروني؛ بدءاً بالصفوفِ الافتراضيةِ وتطبيقاتِها كمرحلةٍ أول.، إنشاءُ الصفوفِ الافتراضيةِ، وتنسيبُ الطلبةِ لهذه الصفوفِ بشكلٍ تدريجي حسبَ إمكاناتِ وظروفِ كلِّ طالبٍ؛ دونَ أنْ يكونَ ذلك إجبارياً لمَن لا تتوافرُ لديه الإمكاناتُ، البدءُ بتوظيفٍ تدريجيّ للصفوفِ الافتراضيةِ كمصدرٍ داعمٍ ومساندٍ للعمليةِ التعليميةِ؛ بما يفيدُ القادرينَ على الوصولِ إلى هذه الصفوفِ، وفي نفسِ الوقتِ لا يؤثّرُ سلباً على غيرِ القادرينَ الذين سيتلقّونَ تعليماً شاملاً وكاملاً عبرَ التعليمِ الوجهي وغيرِه من الأساليبِ المتاحةِ للتعليمِ عن بُعدٍ.

ويوضحُ: إنه في ظِلِّ التحدياتِ والعقباتِ التي تواجِهُ الوزارةَ والطلبةَ، تعتمدُ الوزارةُ التدرّجَ في توظيفِ التعليمِ الإلكتروني، ففي المرحلةِ الأولى، وخلالَ العامِ الحالي يتوقّعُ أنْ تكونَ نسبةُ الاعتمادِ على التعليمِ الإلكترونيّ والصفوفِ الافتراضيةِ من (5-10)%؛ وفقاً لسيناريوهاتِ العملِ المعتمَدةِ في ظلِّ الظروفِ الصحيةِ السائدةِ، على أنْ تزيدَ هذه النسبةُ وفقاً لِما يتحقّقُ من توفيرٍ للإمكانياتِ اللازمةِ لهذا النوعِ من التعليمِ في السنواتِ التاليةِ.

احتياجاتٌ يجبُ توفيرُها :
وفي حديثٍ “للسعادة” مع المُهتمِّ بشئونِ التعليمِ الإلكتروني “سائد العتيبي” تحدّثَ عن فوائدِ التعلّمِ الإلكتروني؛ فهو يخلقُ جوًا تفاعليًا بينَ الطلابِ والمعلمينَ والمجتمعِ داخلَ وخارجَ الغرفِ الصفيةِ؛ حيثُ يُعدُّ التعليمُ الإلكتروني لَبِنةً أساسيةً في عمليةِ نقلِ محورِ التعليمِ إلى الطالبِ، وذلك بإكسابِه مهاراتِ القرنِ الواحدِ والعشرين؛ ما يخدمُ المجتمعَ بخَلقٍ جيلٍ قادرٍ على تحمّلِ المسؤولياتِ.

وذكرَ “العتيبي”: أهمَّ مميزاتِ التعليمِ الإلكتروني أنه يتيحُ للطلبةِ فرصةَ التعلّمِ الذاتي، وتعزيزِ القدرةِ على حلِّ المشكلاتِ، والتفكيرِ الناقدِ، والتواصلِ بشكلٍ أسهلَ مع فئةٍ أكبرَ من فئاتِ المجتمعِ؛ ولكنّ هذا قد يكونُ له جانبٌ سلبيّ؛ إذا لم يُستخدمْ بطريقةٍ تربويةٍ علميةٍ؛ فقد يتطلبُ التعلّمُ الإلكتروني جهدًا إضافيًا من المُعلم/ة؛ ما قد يُشغلُ الأستاذَ عن رسالتِه الأساسيةِ في التعليمِ، وهذا يتطلبُ من الوزارةِ وضعَ خُططٍ تحفيزيةٍ لتشجيعِ المعلمينَ والمعلماتِ على استخدامِ التعلّمِ الإلكتروني بفعاليةٍ.

في حين تحدّثَ عن التعليمِ الالكتروني بالنسبةِ للطلابِ؛ فقد يؤدي الاستخدامُ السيئُ للتعليمِ الإلكتروني إلى عزلةٍ اجتماعيةٍ للطالبِ؛ إذا كان يعتمدُ فقط على التواصلِ الافتراضي؛ وقد ينجُمُ عن الاستخدامِ السيئِ للأدواتِ التكنولوجيةِ مشكلاتٌ صحيةٌ؛ فمَثلاً: الجلوسُ الطويلُ أمامَ شاشاتِ الحواسيبِ؛ قد يؤدي إلى مشاكلَ في العينِ والظَّهرِ.

ويَذكرُ “العتيبي” أنّ تطبيقَ التعليمِ الإلكتروني يحتاجُ إلى موازناتٍ خاصةٍ، وخبراءَ متخصِّصين للتدريبِ وتطويرِ المحتوى، ولا بدّ من وضعِ خُططٍ تحفيزيةٍ للاستخدامِ الفعّالِ لتوظيفِ تكنولوجيا المعلوماتِ والاتصالاتِ داخلَ المدرسةِ، كما يجبُ توفيرُ خدمةِ “الإنترنت” بسرعاتٍ جيدةٍ داخلَ المدارسِ، وتوفيرُ حمايةِ أمنِ المعلوماتِ على الشبكةِ، والتأكُّدُ من الاستخدامِ الآمِنِ للإنترنت.

ونوّهَ إلى ضرورةِ توفير الإنترنت وبشكلٍ مؤقّتٍ لبعضِ المدارسِ ، وتوفيرِ أجهزةِ حاسوبٍ حديثةٍ، وتحسينِ مختبراتِ الحاسوبِ في بعضِ المدارسِ، وتدريبِ الأساتذةِ والمشرفينَ على توظيفِ تكنولوجيا المعلوماتِ والاتصالاتِ في التعليمِ وتطويرِ محتوى التعليمِ، وتطويرِ كُتبٍّ إلكترونيةٍ،, بناءِ بواباتٍ تعليميةٍ مختلفةٍ لتوفيرِ بيئةٍ للتواصلِ بينَ مختلفِ الفئاتِ، وكذلك لتوفيرِ محتوى تعليميّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى