فلسطينيات

الأسيرة “إسراء الجعابيص”(أنا موجوعة قلبا و جسدا)

مشاركة : آلاء هاشم

 معذرةً منكم ورفقًا ولُطفًا بها إنّها تُناديكم بصوتٍ مجروح وقلبٍ مكلوم وتصرخ من شدة الألم ” أنا موجوعة”

فمن يُلبِّي النداء ؟!

من يُغيثها ويستجيبُ لِصرخاتِها ويُدافعُ عن حقّها في الحرية والحياة؟! 

إسراء الجعابيص أسيرة فلسطينية مقدسية جريحة ، لسان حالها يقول الآن

أُخاطبك أنت !

رسالتي إليك!

صوتي يناديك!

أريدُ طفلي المعتصم

أنا منكم وأنتمي إليكم!؟

هل تعرفوني حقًا؟

أم تتجاهلون قصتي

وحكايتي وقضيتي

المأساوية بشتى الألوان والفصول

آه لو كنت أعيش في زمنٍ كانت المرأة تصرخ فيه وامعتصمااااه!!؟؟

فتجد الجيوش تأتي إليها

لنجدتها ونصرتها والدفاع عنها

أما حالي الآن يعجزُ عنه التعبير ولا يمكن للكلمات أن تصفه !!

أخضع في زنزانة لا تصلح للحياة الآدمية؟! وفوق كلِّ هذا أُعاني أوضاعًا صحية بالغة الخطورة ومحرومة من أبسط حقوقي المكفولة بموجب القوانين والمواثيق الدولية نتيجة تعنت واجرام الاحتلال الصهيوني الذي وجّه لي تهمة محاولة تنفيذ عملية دهس للجنود الإسرائيليين مع العلم كنتُ أسير بسيارتي وقد شبّ بها حريق أصابني إصابة بالغة الخطورة وحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة.


فقدت على إثره المقدرة على القيام بشؤون حياتي الخاصة ؛  نظرًا لفقداني ثمانية من أصابع يداي ومنذ تلك الفترة ولم أتلقَّ العلاج والرعاية الصحية اللازمة المتمثلة بضرورة إجراء عمليات مختلفة كي أعود لاستكمال ما تبقى من حياتي بشكل لا ألجأ لأحد فيه للمساعدة أو الخدمة التي أحتاج إليها!!؟؟ .

هذا جزءٌ يسير من قصتي مع الوجع وحُلمي ب نيل حقّي في العلاج الصحي  مع شوقي وأُمنيتي وطموحي كي أصل  للحرية المفقودة  فأنا إنسانة فلسطينية أنتمي لهذا الوطن مثلكم وأبحث عن ضميرٍ حي يقفُ بجانبي و يُوصل معاناتي المستمرة في السجن وقسوة السجانين معي 

فهل وصلتكم  رسالتي أيُّها السيدات  والسادة ؟؟!! …………………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى