وحدة الدراسات

غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج

ورقة عمل

إعداد: الباحثة نهال الجعيدي

المقدمة :

تعتبر مشكلة غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج من أخطر المشاكل التي يعاني منها الشباب حيث نجد اتجاهاً نحو المغالاة في المهور والمبالغة في تكاليف الزواج من حيث اشتراط وجود بيت أو شقة وفْقَ مواصفات محددة فضلاً عن إقامة الاحتفالات والولائم وشراء الحليّ من الذهب والاكسوارات والأثاث اللازم والراتب الوفير، وكل ذلك يجب على الشاب توفيره قبل التفكير بالزواج.

وتكتسب مشكلة غلاء المهور أهمية كبيرة نظراً لارتباطها العضوي بالزواج الذي هدفه المحافظة على النوع البشري، عن طريق إنجاب الأولاد وتكوين الأسرة، وبناء المجتمع الذي هو الوسيلة الوحيدة لإشباع حاجات الإنسان العضوية، كالجنس والأمومة والأمن والحياة والاطمئنان والحماسة والانتماء والتقدير والاحترام.

وقد أكد علماء الاجتماع على ضرورة إشباع هذه الحاجات وعلى أنّ الحرمان من تخفيفها يؤدي الى الكبت والصراع، ثم الاضطراب النفسي عند الأفراد، وتنعكس هذه الظاهرة على الشباب بالذات كونهم في بداية حياتهم ومستقبلهم وتطلعاتهم لتكوين أسرة وأولاد، ولكن ما يبدد أحلامهم وتطلعاتهم هو عامل المفاجأة عند بداية الخطوة الأولى في تقرير المصير الذي يريده الشباب في عقد الزواج وبدء حساباته بعد افتتاح الخبر وتقديم عريضة التكاليف لما يطلبه أهل العروس من مطاليب، وما هو سائد في المجتمع من أعراف وتقاليد يجب عليه الالتزام بها رغم أنفه وما تستجد ويدخل على المجتمع من إنفاق استهلاكي ترهق ميزانية العريس لسنوات إن لم يقترض من كل صديق وقريب ومعروف، ويقف الشاب هنا بين ثلاث خيارات إما أن يواصل مشوار حلمه أو الابتعاد أو الأحجام عن الزواج إلى فرصة أخرى أو إلى الأبد وهذا ما يضر بالمجتمع، علما أن تكاليف حفلة عرس لأحد الميسورين كفيلة بتزويج عشرات من الشباب المحتاجين.

المهر من الأمور التي فرضها الإسلام للمرأة على الرجل فرضاً حتمياً لها حق التصرف فيه بحرية كاملة ولم يشترط الإسلام حدّاً أعلى أو أدنى للمهر فقد طلب رجل من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن يزوجه المرأة التي وهبت نفسها للرسول الكريم إذا لم يكن له حاجة بها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “هل عندك من شيء تصدقها إياه”؟ قال ما عندي إلا إزاري هذا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “ان أعطيتها إزارك جلست لا إزار لك فالتمس شيئاً فقال: إلتمس ولو خاتماً من حديد، فالتمس فلم يجد شيئاً فقال صلى الله عليه وآله وسلم هل معك من القرآن شيء؟ قال نعم سورة كذا وسورة كذا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد زوَّجتكما بما معك من القرآن”.

   أهداف الدراسة :

تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف التالية:

  • المساهمة في الوعي المجتمعي بضرورة التخلص من التكاليف الزائدة ومظاهر البذخ في الزواج .
  • ابراز العديد من المشاكل الاجتماعية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الزواج وغلاء المهور .

أهمية الدراسة

تكمن أهمية الدراسة في أنها:

  1. قد تساعد في ايجاد حلول للتخفيف من تكاليف الزواج وغلاء المهور .
  2. قد تفيد نتائج الدراسة في الحد من المشاكل الاجتماعية الناجمة عن غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج .
  3. تدق هذه الدراسة ناقوس الخطر نحو ظواهر اجتماعية خطيرة كالعنوسة وعزوف الشباب عن الزواج والانحراف لدى الشباب .

مشكلة الدراسة

ستسعى هذه الدراسة للإجابة عن الأسئلة التالية:

السؤال الرئيسي :

ما أثر غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج على الشباب في قطاع غزة ؟

الأسئلة الجزئية :

فرضيات الدراسة :

  1. لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α  0) بين غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج و الجنس.
  2. لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0) بين غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج ومكان السكن .
  3. لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α  0) بين غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج والمؤهل العلمي.
  4. لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0) بين غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج والعمر.
  5. لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α  0) بين غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج والعمل .

حدود الدراسة

  • الحد المكاني: يتناول البحث دراسة  في قطاع غزة .
  • الحد الزماني: سيتم تطبيق أداة الدراسة وهي الاستبانة خلال شهر ابريل 2017م .
  • الحد البشري: المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة .

مصطلحات الدراسة :

الزواج :

المهر:

الاطار النظري :

المقدمة :

قال تعالى : “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِك لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.

لقد شرع الاسلام الزواج لبناء الأسرة المسلمة وبناء المجتمع الإسلامي المبني على الألفة والمودة والسكينة ، ولا شــك أن الإســلام دیــن الفطــرة ولــم یكــن مجــرد عقیــدة وعبــادات ولكنــه یــدرس الــنفس البشریة  و یضع لها علاج ویرسم لها سلوكاً محموداً من كافة النواحي .

ویـرفض الإسـلام تحـریم الطیبـات والزینـة التـي أباحهـا االله قـال تعـالى : ” قـل مـن

حرم زینة االله التي أخر ج لعباده والطیبات من الرزق ، قل هى للذین آمنوا فـي الحیـاة الـدنیا

خالصة یوم القیامة كذلك نفصل الآیات لقوم یعلمون” ٣

كما انه ینهى عن مقاطعة الزواج ، عندما أسن عثمان بن مطعون وجماعـة معـه

لأنفسهم خطة في الحیاة انتهجوا فیها منهج التقشف والتزهد ، وتحریم النسـاء ، وظنـوا أنهـم

بها یتقربون إلى االله تعالى فقال سبحانه ” یا أیها الذین أمنوا لا تحرموا طیبات مـا أحـل االله

لكم”. ٤

وقد حث الإسلام على الزواج وقال بن مسعود رضي االله عنه ” لو لم یبقـى مـن عمـري إلا

عشرة أیام لأحببت أن أتزوج لكیلا ألقى االله عازبا”

فإذا ثم توفیق الرجل للزوجة الصالحة كان أفضـل مـن كـل مـا فـي الـدنیا مـن مـال

وجـاه وكنـوز . ٥وقـد قـال علیـه الصـلاة والسـلام فـي ذلـك : ” خیـر مـا یكنـزه العبـد فـي دنیـاه

یعد تقوى االله الزوجة الصالحة”.ونلاحظ أن الإسلام حث كثیراً علـى الـزواج لأنـه مـن لـوازم

حفـظ النـوع الانسـانى المعـرض للفنـاء والـزوال. ٦إذا أتـیح للإنسـان فـي المجتمـع أن یتـزوج

وأن یتحمل مسئولیات الزواج والعائلة والأولاد بجدارة واعیـة فإنـه یكـون قـد بلـغ درجـة عالیـة

نجد أن معظم أهالي الفتیات مقتنعون بأن جمیع الأجهزة و الأشیاء التي كانت تعد سابقا من الكمالیات أصبحت الیوم أساسیات وضرورة من ضروریات الزواج التي لا یمكن الاستغناء عنها ، حتى وإن كان أغلب

الناس غیر قادرین على توفیرها . كل هذه المطالب دفع الشباب إلى الابتعاد عن

الزواج والهروب من هذه التجربة المكلفة. ١

نستنتج من هذا أن الوضع الاقتصادي له علاقـة فـي منـع التـزاوج بـین كـل فئـة أو بـین فئـة

وأخرى ، حیث أن المرأة التي تعیش في أٍسرة غنیة بلا شـك أنهـا لا تسـتطیع أن تعـیش مـع

الرجـل الفقیـر.  ٢كـان مـن أثـر التغیـرات البنائیـة التـي طـرأت علـى المجتمـع المصـري ومـا

صاحبها من ارتفاع هائل في الأسعار أن أًصبح الزواج نـوع من الرفاهیـة التـي لا یسـتطیع

كثیر من الشباب التمتـع بها خاصة إذا حاول تحقیـق هـذه الرفاهیـة فـي ضـوء قـیم الاختیـار

التقلیدیة . إن انعكاسات الأزمة الاقتصادیة التي أخذت بتلابیـب ارتفـاع  أسـعار السـلع فـي

مصر، لا تتیح الفرصة أمام الشباب لتحقیق حلمهم الخاص حتى بتـوفیر سـقف یظلهمـا. ٢

وعلــى الــرغم مــن أن الــزواج یعــد مــن أهــم الحقــوق الإنســانیة إلا أن الظــروف الاقتصــادیة

المعاصــرة تقــف حــائلاً دون حصــول الشــباب علــى هــذا الحــق بــنفس الســهولة التــي كانــت( منة الله محمد حسن وآخرون :حل مشكلة العنوسة عند الشباب ،ص19).

أسباب غلاء المهور:

حیث یمكن إرجاع الأسباب إلى ما یلي:

  1. الجهل بالأمور الدینیة المتعلقة بأحكام الزواج وشروطه، وعدم الاقتداء برسول الله وسنته الحسنة.
  2. قصور عملیة الإرشاد الدیني والخطب الهادفة إلى معالجة مشاكل المجتمع وعلى الأخص مشاكل الشباب وبالذات مشكلة الزواج وتكاليفه.
  3. قصور دور الوسائل الإعلامية في هذا النحو.
  4. عدم الأخذ برأي المرأة المخطوبة في تحدید المهر وتكالیف الزواج فعاده ما یستأثر ولي

الأمر برأيه.

  • عدم وجود تشریع یحد من هذه الظاهرة یلتزم به الجمیع.
  • التأثر بالمفاهیم الترفيهية الاستهلاكية واعتبار الإسراف والمبالغة في التكاليف نوعاً من الوجاهة الاجتماعية.
  • جهل أولياء الأمور بحیث یعتبرون بناتهم سلعة للبیع بأغلى الأثمان.
  • العامل الاقتصادي الناتج عن العمل التجاري والصناعي والزراعي فكما كانت الأسر أكثر ثراء وأكثر دخلاً كلما أدى إلى مزیداً من المغالاة والبذخ في التكالیف ومحاولة الآخرین تقليدهم.
  • الأمیة بكل مستویاتها وأشكالها وتساهل المجتمع وقواه القادرة على التغییر في هذه المشكلة .
  • أثر غلاء المهور على مستقبل الشباب:
  • أحجام أو تأخر سن الزواج لكل من الشاب والشابة ودخولهم في مرحلة العنوسة.
  • عدم الاستقرار النفسي للشباب.
  • عدم الاستقرار الاجتماعي الناتج من حرمان تكوین الأسرة.
  • یتحول سلوك بعض الشباب إلى سلوك انحرافي مثل سرقة أو اختلاس أو نصب من أجل توفیر المبالغ اللازمة أحیاناً.
  • دفع الشباب لإشباع الغريزة الجنسية بأشكال محرمة.
  • ضیاع الشباب وتعطل مواهبه وإبداعاته وعطائه للمجتمع.
  • عدم الاستقرار الوظیفي للشباب فهناك شباب من الجنسین یرغبون في الزواج ولهم نفس القدر من المال ولكن الآباء وخاصة أبو الفتاة أو أمها یقفون حائلاً أمام ذلك بطلباتهم التي لا تنتهي عند سقف محدد.
  • قد یؤدي غلاء المهور إلى الزواج من أجنبیات وخاصة عند المغتربین في الخارج من

الطلاب وغیرهم.

  • من أجل توفیر مؤنه الزواج قد یضطر الشباب إلى ترك الدراسة والبحث عن العمل أو

الهجرة خارج الوطن.

  1. تؤثر تكالیف الزواج في شیوع مظاهر الاستهلاك الترفي الذي لا یخدم الاقتصاد الوطني والذي یعزز من الفوارق بین الأغنیاء والمقتدرین والفقراء.
  2. تؤدي تكالیف الزواج المرتفعة في التعرض إلى القروض والاستدانة من الآخرین ودخولهم في مشاكل وهموم لا تنتهي بسرعة.

المقترحات والحلول لعلاج ظاهرة غلاء المهور:

  1. التوعية الدینیة المستمرة وعبر الوسائل الإعلامية بمختلف المنابر والمناسبات بخطورة هذه الظاهرة.
  2. تحسین الأوضاع المعیشیة لذوي الدخول المحدودة والفئات الفقیرة وغیر القادرة على الزواج.
  3. تشجيع الأعراف والتقاليد الاجتماعية الطیبة والأصلية التي تساعد على تیسیر الزواج.
  4. تشجیع الأعراس الجماعیة لتسهیل تكالیف الزواج ودعمها بشتى الطرق.
  5. محاربة العادات السیئة التي تؤدي إلى زیادة تكالیف الزواج .
  6. تعلیم الفتاة وتوعيتها بحقوقها لمحاربة ظاهرة تعسف ولیها في تزویجها أو تطلیقها
  7. إشراك المجتمع والمنظمات غیر الحكومیة في وضع الحلول للتخفیف من المغالاة في المهور وتكالیف الزواج وجعل هذه المشكلة محل اهتمامها .
  8. أن تعمل الشخصیات الاجتماعية وقادة الرأي في المجتمع على خلق عادات وقیم إیجابیة تحارب المظاهر الداخلة على بلادنا والتي لا تتناسب مع ظروفنا وبنیتنا الاجتماعية.

وصف الاستبانة:

تتضمن الاستبانة (34) فقرة موزعة على محورين رئيسيين الجدول التالي يوضح توزيع فقرات الاستبانة على المجالات:

جدول (1)

يوضح توزيع فقرات الاستبانة

مالمجالالعدد
1القسم الأول19
2القسم الثاني15
 المجموع34

تحليل النتائج

أولاً : خصائص العينة:

الجدول (2)

الجنسالتكرارالنسبة المئوية
انثى5766.3
ذكر2933.7
المجموع86100.0

من الجدول السابق يتبين أن 66.3% من أفراد العينة هن إناث،  بينما نسبة الذكور كانت 33.7%، ويوضح ذلك الرسم البياني التالي.

الجدول (3)

السكنالتكرارالنسبة المئوية
مدينة5361.6
مخيم1922.1
قرية1416.3
المجموع86100

يوضح الجدول السابق أن 61.6% من أفراد عينة الدراسة يعيشون في مدينة، بينما 22.1% منهم يعيشون في مخيم، وأخيرا 16.3% يعيشون في قرية.

الجدول (4 )

المؤهل العلميالتكرارالنسبة المئوية
دبلوم1922.9
بكالوريوس5768.7
ماجستير78.4
المجموع83100

يوضح الجدول السابق أن 22.9% من أفراد عينة الدراسة مؤهلاتهم العلمية دبلوم، بينما الغالبية العظمي بكالوريوس ونسبتها 68.7%، أما ماجستير فنسبتها 8.4%.

الجدول (5)

العمرالتكرارالنسبة المئوية
18_224046.5
23_303439.5
31_451011.6
أكثر من 4522.3
المجموع86100

يوضح الجدول (5) أن 46.5% من أفراد عينة الدراسة تتراوح أعمارهم ما بين 18 الى 22 سنة، بينما 39.5% تتراوح أعمارهم ما بين 23-30 سنة، أما من أعمارهم ما بين 31 الى 45 فقد كانت نسبتهم 11.6%، وأخيرا 2.3% ما كانت أعمارهم أكثر من 45 سنة.

الجدول (6)

العملالتكرارالنسبة المئوية
يعمل2427.9
لا يعمل6272.1
المجموع86100

يوضح جدول (6) أن 27.9% من أفراد العينة يعمل ، بينما الغالية العظمي منهم لا يعمل ونسبتهم 72.1%.

الجدول (7)

الحالة الاجتماعيةالتكرارالنسبة المئوية
متزوج3439.5
أعزب5260.5
المجموع86100

يوضح الجدول السابق أن 39.5% من أفراد العينة حالتهم الاجتماعية متزوج،  بينما 60.5% غير متزوج (أعزب).

القسم الثاني

الجدول (8)

المتغيرنعملا
التكرار%التكرار%
المهر الغالي يرفع قيمة الفتاة2326.76373.3
قيمة مهر الفتاة يسبب في تأخير الزواج6676.72023.3
في اعتقادك ان قيمة مهر الفتاه تكون على حسب الطبقة الاجتماعية للفتاة4957.63642.4
تعتقد ان مستلزمات الفتاه تؤثر على قيمة المهر6272.12427.9
ارتفاع اسعار المجوهرات والفساتين تؤثر في مطالبتك بزيادة قيمة المهر74861214
تؤثر قيمة المهر في تأخير الزواج6676.72023.3
تعتقد أن الدروات  التثقيفية والمحاضرات تساهم في الحد من تكاليف الزواج وارتفاع المهور5968.62731.4
انت مع التوعية الشاملة للحد من تكاليف الزواج والمهور7789.5810.5
يسرت طريق الزواج لابنك ، أو ابنتك4051.93748.1
تعتقد أن الاسكان سبب مباشر في عزوف الشباب عن الزواج6778.81821.2
تعتقد أن الحصار أثر على البناء و الاسكان 7791.778.3
الشقق السكنية المتوفرة للعرض تناسب طلب الشباب ذوي الدخل المحدود2529.46070.6
تعتقد أن الليالي وسهرة الشباب و سهرة البنات (الحنة) من أساسيات الفرح3642.44957.6
تقبل/ين أن يكون فرحك في صالة فخمة ثمنها دين1012.07388.0
تقبل/ين  أن يكون غداء قليل بدون دين على أن يكون غداء واسع وكبير بالدين6980.21719.8
تقبلين السكن في بيت العائلة4453.73846.3
تعد مشكلة السكن عائق أمام زواجك5665.92934.1
تعتبرين عدم وجود سكن مستقل سبب اساسي لرفض الشاب4555.63644.4
تعتقدين عدم وجود سكن ملك سب اساسي لرفض الشاب3238.65161.4
  • 26.7% من أفراد عينة الدراسة يرى أن المهر الغالي يرفع قيمة الفتاة، بينما 73.3% لا يوافق على ذلك.
  • –       76.7% من أفراد عينة الدراسة يرى أن قيمة مهر الفتاة يسبب تأخير الزواج ، بينما 23.3% لا يوافق على ذلك.
  • يعتقد 57.6% من أفراد العينة أن قيمة مهر الفتاة تكون على حسب الطبقة الاجتماعية، بينما 42.4 لا يوافق على ذلك.
  • يرى 72.1% من أفراد العينة أن مستلزمات الفتاة تؤثر على قيمة المهر، بينما 27.9% لا يوافق على ذلك.
  • –       86% يوافق على أن ارتفاع أسعار المجوهرات والفساتين تؤثر على المطالبة بزيادة قيمة المهر، بينما 14% لا يوافق على ذلك.
  • وافق 76.7% من أفراد العينة على أن قيمة المهر تؤثر على تأخير الزواج، بينما 23.3% لا يوافق على ذلك.
  • يرى 68.6% من أفراد العينة أن الدورات التثقيفية والمحاضرات تساهم في الحد من تكاليف الزواج وارتفاع المهور، بينما 37.4% لا يوافق على ذلك.
  • –       89.5% من أفراد العينة مع التوعية الشاملة للحد من تكاليف الزواج والمهور، بينما 10.5% رفض ذلك.
  • –       51.9% من أفراد العينة يسر طريق الزواج لابنه أو ابنته، بينما 48.1% لم ييسر.
  • –       78.8% من أفراد العينة يعتقد أن الاسكان سبب مباشر في عزوف الشباب عن الزواج، بينما 21.2% لا يعتقد ذلك.
  • –       91.7% من أفراد اليعنة يعتقد أن الحصاء أثر على البناء والإسكان، 8.3% لا يعتقد ذلك.
  • –       29.4% من أفراد العينة يرى أن الشقق السكنية المتوفرة للعرض تناسب طلب الشباب ذوى الدخل المحدود، بينما 70.6% لا يوافق على ذلك.
  • –       42.4% من أفراد العينة يرى أن الليالي وسهرة الشباب وسهرة الفتيات (الحنة) من أساسيات الفرح، بينما 57.6% لم يوافق على ذلك.
  • –       12% من أفراد اليعنة يقبل أن يكون فرحه في صالة فخمة ثمينة دين، بينما 88% لم يقبل بذلك.
  • –       80.2% من أفراد العينة يقبل أن يكون الغداء قليل بدون دين على أن يكون غداء واسع وكبير بالدين، بينما 19.8% لم يقبل ذلك.
  • –       53.7% من أفراد العينة يقبل السكن في بين العائلة، بينما 46.3% لا يقبل ذلك.
  • –       65.9% من أفراد اليعنة يرى أن مشكلة السكن عائق أمام زواجه، بينما 34.1% لم يجده عائق.
  • 55.6% من أفراد العينة يعتبر عدم وجود سكن مستقل سبب أساسي لرفض الشباب، بينما 44.4% لا يوافق على ذلك.
  • –       38.6% يعتقد عدم وجود سكن ملك سبب أساسي لرفض الشباب، بينما 61.4% لا يوافق على ذلك.

القسم الثاني

المتغيركبير جداًكبيرةمتوسطةقليلةقليلة جداً
التكرار%التكرار%التكرار%التكرار%التكرار%
مشروعات الزواج الجماعي تساهم في الحد من تكاليف الزواج والمهور2933.72124.42529.178.144.7
يؤثر الإعلام في توعية المجتمع بموقف الإسلام من تكاليف الزواج وغلاء المهور2630.22731.42225.6910.522.3
الشروط التي يضعها أولياء الأمور تساهم في ارتفاع تكاليف الزواج37432529.11922.144.711.2

الجدول (9)

الجدول السابق يوضح أن

  •  58.1% من أفراد العينة يرى أن مشروعات الزواج الجماعي تساهم في الحد من تكاليف الزواج والمهور بدرجة كبيرة ، بينما 12.8% لا يرون ذلك.
  • –       61.6% من أفراد العينة يرى أن الإعلام يؤثر في توعية المجتمع بموقف الإسلام من تكاليف الزواج وغلاء المهور، بينما 12.8% لا يرون ذلك.
  • –       72.1% من أفراد العينة ترى أن الشروط التي يضعها أولياء الأمور تساهم في ارتفاع تكاليف الزواج،  بينما 5.9% منهم لا يرون ذلك.

السبب الرئيسي لارتفاع تكاليف الزواج وقيمة المهور

الجدول (10)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
العادات والتقاليد89.4
المظاهر والمفاخرة3844.7
الحاجة وغلاء المعيشة2630.6
الحصار1214.1
البطالة11.2
المجموع85100

يوضح الجدول السابق السبب الرئيسي لارتفاع تكاليف الزواج وقيمة المهور حيث يرى أفراد عينة الدراسة أن المظاهر والمفاخرة هو أكثر سبب رئيسي بنسبة 44.7%، بينما الحاجة وغلاء المعيشة نسبتها 30.6%، أما الحصار فكانت نسبتهم 14.1%، أما من يرون أن العادات والتقاليد هو السبب الرئيسي فكانت نسبتهم 9.4%، وأخيرا من يرون أن السبب هو البطالة كانت نسبتهم 1.2%.

الضرر الاكبر الناتج عن ارتفاع تكاليف الزواج  وغلاء المهور

الجدول (11)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
العنوسة2125.0
انحراف الشباب3946.4
عدم القدرة على الزواج1011.9
الديون910.7
الزواج من أجانب56.0
المجموع84100

الجدول السابق يوضح الضرر الأكبر الناتج عن ارتفاع تكاليف الزواج وغلاء المهور حيث أن 46.4% من أفراد العينة يرون أن انحراف الشباب هو الضرر الأكبر، بينما 25% منهم يرون العنوسة، أما 11.9% منهم يرون أن عدم القدرة على الزواج هو الضرر الأكبر، أما من يرى الديون هو أكبر ضرر فنسبتهم 10.7%،  وأخيرا 6% يرون الزواج من أجانب هو الضرر الأكبر الناتج عن ارتفاع تكاليف الزواج وغلاء المهور.

المتضرر الأكثر من تكاليف الزواج وارتفاع المهور

الجدول (12)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
الفتاة11.2
الشاب2427.9
كلاهما6170.9
المجموع86100

يوضح الجدول السابق من هو المتضرر الأكثر من تكاليف الزواج وارتفاع المهور فقد كانت النسبة العظمي 70.9% من يرون أن كلاهما متضرر أكثر، بينما من يرى الشاب هو المتضرر الأكثر كانت نسبتهم 27.9% أما من يرى أن الفتاة هي المتضرر الأكثر فقد كانت نسبتهم 1.2%.

مدى تأثير مؤهلات الفتيات ومواصفاتهن في قيمة المهر

الجدول (13)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
الشهادة الجامعية33.5
الجمال22.4
الوظيفة910.6
النسب55.9
كل ما سبق6677.6
المجموع85100

يبين الجدول السابق مدى تأثير مؤهلات الفتيات ومواصفاتهن في قيمة المهر فقد كانت نسبة الشهادة الجامعية 3.5%، أما الجمال فقد كانت نسبتهم 2.4%، بينما الوظيفة 10.6%، النسب 5.9%، وأخيرا كانت النسبة العظمي 77.6% من يرى أن جميع المواصفات السابقة لها تأثير في قيمة المهر.

المؤسسات الاجتماعية الخاصة بتيسير الزواج تسعى

الجدول (14)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
الحفاظ على الشباب22.4
الحفاظ على المجتمع44.7
تحقيق عائد ربحي1922.4
القضاء على مشكلة العنوسة78.2
كل ما سبق5362.4
المجموع85100

يبين الجدول غاية المؤسسات الاجتماعية الخاصة بتيسير الزواج من وجهة نظر أفراد العينة حيث أن 2.4% منهم من يرون أنها تسعى إلى الحفاظ على الشباب، أما 4.7% يرى أنها تسعى الى الحفاظ على المجتمع، 22.4% يرى أنها تسعى لتحقيق عائد ربحي، 8.2% يرى أنها تسعى إلى القضاء على مشكلة العنوسة، وأخيرا الغالبية العظمي وبنسبة 62.4% يرى أن جميع البنود السابقة تسعى إليها المؤسسات الاجتماعية الخاصة بتيسير الزواج.

تعتقد أن للبطالة دور في عدم قدرة الشباب على الزواج

الجدول (15)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
عدم القدرة على تحمل نفقات الأسرة2124.7
عدم القدرة على تحمل نفقات الزواج وتكاليفه4047.1
عدم القدرة على الحصول على مسكن مناسب89.4
عدم القدرة على إيجاد زوجة تقبل بالوضع المالي1618.8
المجموع85100

يوضح الجدول السابق أراء أفراد عينة الدراسة في أن البطالة لها دور في عدم قدرة الشباب على الزواج فقد كانت نسبة 24.7% يرى أن عدم القدرة على تحمل نفقات الأسرة، 47.1% عدم القدرة على تحمل نفقات الزواج وتكاليفه، 9.4% عدم القدرة على الحصول على مسكن مناسب، 18.8% عدم القدرة على إيجاد زوجة تقبل بالوضع المالي.

إذا كنت توافق على عقد دورات تثقيفية لمن يجيب توجيه هذه الدورات

الجدول (16)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
دورات للزوج67.1
دورات للزوجة1214.1
دورات لأولياء الامور6778.8
المجموع85100

يبين الجدول السابق أنواع الدورات التثقيفية التي يجب عقدها فقد كانت الغالبية العظمي لدورات أولياء الأمور ونسبتها 78.8%، أما دورات للزوجة نسبتها 14.1%، وأخيرا دورات للزوج 7.1%.

محاور الدورات التثقيفية التوعوية تكون

الجدول (17)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
أهمية الزواج بعيدا عن المغالاة في التكاليف1416.7
أهمية بناء الأسرة و تربية الأبناء1821.4
الاختيار السليم لشريك الحياة1315.5
عدم ربط قيمة المهر بمؤهلات الفتاة  بمهور قريباتها2327.4
الاهتمام بمواصفات الزوج أكثر من قيمة المهر1619.0
المجموع84100

يبين الجدول السابق أهم محاور الدورات التثقيفية التوعوية حيث كانت ما نسبته 27.4% يرى أن اهم محور هو عدم ربط قيمة المهر بمؤهلات الفتاة بمهور قريباتها، 21.4% يرون أن أهم محور هو أهمية بناء الأسرة وتربية الأبناء، أما محور الاهتمام بمواصفات الزوج أكثر من قيمة المهر فقد كانت نسبتهم 19%، بينما 16.7% يرى أن محور أهمية الزواج بعيد عن المغالاة في التكاليف، وأخيرا 15.5% يرى أن الاختيار السليم لشريك الحياة هو أهم محور للدورات التثقيفية.

أنجح الوسائل المقترحة للتوعية

الجدول (18)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
وسائل الاعلام المرئية1214.3
وسائل الاعلام المسموعة89.5
مواقع التواصل الاجتماعي4553.6
المحاضرات22.4
المساجد910.7
الدورات التثقيفية89.5
المجموع84100

يوضح الجدول أنجح الوسائل المقترحة للتوعية وقد كانت النسبة الأكبر 53.6% لمواقه التواصل الاجتماعي، بينما 14.3% لوسائل الإعلام المرئية، 10.7% للمساجد، 9.5% لوسائل الإعلام المسموعة ونفس النسبة للدورات التثقيفية، وأخيرا 2.4% للمحاضرات,

إذا تقدم شاب لخطبة ابنتك ، فعن ماذا سوف تسأل ( رتب حسب الأهمية )

الجدول (19)

المتغيردينهنسبهمالهمهنته ومستواه العلمي
الأهمية النسبية97.8734.1330.5357.20
الترتيب1342

يوضح الجدول ترتيب مواصفات الزوج المناسب لابنت أفراد العينة حيث أن التريب الأول كان للدين بأهمية نسبية 97.87%، أما الترتيب الثاني كان للمهنة والمستوى التعلمي بأهمية نسبية 57.2%، والترتيب الثالث كان للنسب بأهمية نسبية 34.13%، وأخيرا المال كان بالتريب الرابع والأخير بأهمية نسبية 30.53%.

في رأيك ما هو أقل حد ممكن أن تقبله مهرا لابنتك

الجدول (20)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
500-1000 دينار1214.1
2000- 4000 دينار6778.8
5000 آلاف فاكثر67.1
المجموع85100

يبين الجدول السابق أقل حد للمهر ممكن أن يقبله أفراد العينة عند زواج ابنتهم فقد كانت النسبة العظمي ل 2000-4000 دينار ونسبتهم 78.8%، أ/ا 14.1% يقبلون بأقل مهر من 500 الى 1000 دينار، وأخيرا 7.1% يقبلون بأكثر من 5000 دينار.

يلجأ الناس إلى الصالات الفاخرة

الجدول (21)

المتغيرالتكرارالنسبة المئوية
المكانة الاجتماعية (البريستيج)910.6
التباهي والتفاخر6475.3
رغبة عائلة الزوج أو الزوجة1214.1
المجموع85100

يبين الجدول السابق لم يلجأ الناس الى الصالات الفاخرة فقد كانت نسبة التباهي والتفاخر هي العظمي 75.3%، بينما 14.1 رغية عائلة الزوج أو الزوجة، وأخيرا 10.6% للمكانة الاجتماعية (البرستيج).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى