الزاوية الأمنيةعمارة وديكور

تقنيات بناء حديثة ..ومواد بناء ذكية

المصدر: موقع الدار 2030 (بتصرف)

كل ما حولنا في تطور مستمر ودائم ليلحق بعجلة الحياة السريعة، ويحاول أن يعالج المشاكل والمعيقات الموجودة لراحة كوكب الأرض ومن يقطن عليه من بشر، فالشركات والمصانع تتسابق لإخراج نسخ معدلة ومطورة من الهواتف والأجهزة والسيارات والمعدات بل وطال هذا التحديث  كذلك مواد البناء والإنشاء لتخرج لنا تقنيات ومواد أقل ما يقال أنها ذكية نستعرض في السطور التالية بعضا منه.

تقنية الخرسانة ذاتية الشفاء:

خرسانة ذاتية الشفاء

تتكون الخرسانة ذاتية الشفاء، من كبسولات تشبه الخميرة الحية، تقوم بملء الفراغات والشقوق كلما ظهرت، وبالتالي تكون الخرسانة قادرة على شفاء نفسها بنفسها على المدى الطويل، وذلك لأن الكبسولات تحتوي على مواد تتفاعل مع الرطوبة والمياه، وتستخدم الخرسانة ذاتية الشفاء، في المباني المصنوعة من الخرسانة المسلحة التي تعاني من مشكلة التدهور على مر السنوات نتيجة تغلغل المواد الكيميائية داخل العناصر الإنشائية، كما  وتستخدم في الأجزاء السطحية التي تتعرض لهجوم من المواد الكيميائية التي تصدر من الهواء الملوث في المناطق الساحلية وقرب المياه، وتهاجم الأملاح والمواد الكيميائية في التربة المدفونة، لذلك يفضل استخدام هذا النوع الحديث من الخرسانة لأنها تجعل هذه الأماكن مقاومة لنفاذ المياه و المواد الكيميائية.

تقنية الإسمنت المضيء:

وهو عبارة عن مادة جديدة تتميز بخاصية ضوئية غير اعتيادية، حيث يقوم الإسمنت بامتصاص الضوء من الشمس خلال فترة النهار فيخزنه ليعيد استخدامه خلال فترة الليل، ويستخدم هذا النوع من الاسمنت في المباني و ممرات المشاة والطرق، وحمامات السباحة  وفي الديكور الداخلي والحدائق الخارجية، ويتميز هذا النوع بأنه اقتصادي حيث يوفر الإضاءة في المناطق النائية التي تبعد عن الكهرباء. 

الاسمنت المضيء

تقنية طوب تنيظف الهواء:

طوب تنظيف الهواء

يقوم طوب تنظيف الهواء بجعل الطوب الخارجي قادرًا على تنقية الهواء الخارجي الداخل إلى المبنى من كل العناصر الثقلية، والتخلص من هذه العناصر داخل الجدران بين الفراغات، حيث يشبه مبدأ عمل هذا الطوب مبدأ عمل المكنسة الكهربائية، لأنه عندما يدخل الهواء إلى البناية يمر إلى الفراغ بين الجدران فيتشكل ما يسمح بالترشيح عن طريق الإعصار.

كما يحدث في إناء الترشيح في المكنسة الكهربائية، حيث تفصل المواد الثقيلة و تسقط بين الجدران في فرغات مخصصة تُنَظف دوريًا، وبعدها يتم سحب الهواء النقي بطريقة ميكانيكية إلى داخل البناية.

تقنية سيراميك التبريد السلبي:

تعتمد هذه التقنية على تركيب واجهة في المبنى مصنوعة من الطين المركب و الهيدروجيل التي تجمع المياه في مقطرات هيدروجيل مطمورة في الطين المركب، وعند ارتفاع درجة حرارة المبنى تنتقل الحرارة إلى المياه التي تقوم بامتصاص الحرارة وخفضها، وكلما كانت درجة الحرارة أعلى كلما كانت العملية أسرع، ويستطيع هذا النظام في الظروف العادية خفض درجة الحرارة إلى 6.4 درجات مئوية خلال ثلث ساعة.

تقنية قضبان ستراند:

قضبان ستراند

يستخدم في البنايات المهمة وفي الانشاءات المعلقة كالجسور وفي المباني المعرضة للزلازل، وتعتبر قضبان ستراند مقاومة للعوامل الجوية  كالرطوبة والحرارة و المواد الكيميائية، كما أن هذه القضبان تعتبر خيار مثالي لتعزيز قوة تحمل العناصر الإنشائية دون زيادة الوزن أو استخدام كمية ضخمة من حديد التسليح، ومن أهم مميزاتها سهولة التشكيل مع المتانة العالية وفي نفس الوقت خفة الوزن فهي أقل بخمس مرات وزناً الحديد.

و كل يوم يعيشه الإنسان يتعلم من بيئته ويتأقلم مع مخاطرها ويطوع تهديداتها ليحول محن هذه الحياه إلى منح بتقديم اختراعات واكتشافات تفيد البشرية وتسهل حياة البشر وتحافظ على بيئته نقية مستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى