كتاب الثريامدونات الثريا

فادي أبو شخيدم قدوة للثوار في القدس

بقلم: الكاتب عماد عفانة

 إقدام منفذ العملية فادي أبو شخيدم الفدائي البطل الذي يبلغ من العمر 42 عاما؛ يدل على درجه إيمانه بضرورة قيام هبة شبابية فدائية للدفاع عن حياض الاقصى من المغتصبين الذي يدنسونه كل يوم على مرأى ومسمع من الجميع؛

فآثر فادي إلا أن يقوم بنفسه ليأخذ دوره وليكون قدوة للشباب الثائر الفدائي بعد أن كان قدوة على المنابر في مساجد مدينة القدس المحتلة.

وأن يكون منفذ عملية فدائية وسط مدينه القدس حاصل على ماجستير في الشريعة الإسلامية؛ يعني أن هذا الفدائي كسر كل النماذج التي وضعتها دوائر الاستخبارات الصهيونية لمنفذي العمليات حيث كان يروج العدو أنهم أناس أميين او يائسين او يتلقون تعليما متدنيا أو جهلة؛ لكن فادي ضرب مثلا في كسر هذه القاعدة ليقول للعلماء تقدموا قوافل المجاهدين الفدائيين في سبيل الله؛ فخير العلماء هم المجاهدون الفدائيون.

ويكمل فادي أبو شخيدم مدرس التربية الإسلامية في مدرسة الرشيدية رسالته السامية فمن مربي أجيال؛ إلى مدرس تربية جهادية فدائية في شوارع القدس العتيقة.

أبَى فادي أبو شخيدم أن يصنف من روّاد وشيوخ المسجد الأقصى المبارك فقط؛ وابى الا ان يسطر اسمه بالدم القاني في صحائف المجاهدين والمدافعين عن طهارة وقدسية القدس والمسجد الاقصى المبارك

ويضرب فادي ابو شخيدم المثل لجميع الخطباء على المنابر في مدينة القدس وفي غيرها من المدن والبقاع في العالم؛ ليكون قدوات في ميادين الجهاد والمقاومة وقدوات في الدفاع عن الحق والخير والعدل والانتصار لمقدسات المسلمين وحرائره؛ ولا يكتفوا بإرشاد الناس إلى الخير؛ بل يتقدموا الصفوف ليقودوا الناس بأفعالهم.

إذا كان فادي ابو شخيدم يصنف كأحد وجهاء وأعلام مخيم شعفاط؛ فبعد عمليته الفدائية البطولية في شوارع القدس القديمة بات يصنف كأحد وجهاء وأعلام وقادة قوافل المجاهدين والفدائيين في مواجهه من يغتصبون واحدة من اقدس مقدسات المسلمين؛ قبلتهم الاولى ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم

عمليه فادي أبو شخيدم البطولية في قلب مدينة القدس المحتلة هي رسالة ملونة بالدم للعدو الصهيوني بأن قوافل المجاهدين لا تنتهي وان طابور الفدائيين المدافعين عن القدس والمسجد الاقصى لا ينضب ابدا؛ وان الخير كل الخير في المرابطين في فلسطين وفي مدينة القدس المحتلة الذين سيواصلون الدفاع عنها بأسنانهم وبأظفارهم.

_ الطريقة التي نفذ بها الفدائي الشهيد فادي ابو شخيدم عمليته البطولية تدل على ضرورة تعلم المجاهدين والفدائيين المكر والحيلة في مواجهة العدو؛ ففادي تنكر في زيهم وحمل السلاح المشابه لسلاحهم واطلق رصاصات العزة والكرامة لتستقر في أجسادهم ورؤوسهم النتنة.

_ واخيرا يرسل فادي ابو شخيدم رسالته للمقاومة بأن المجاهدين والمرابطين على ارض فلسطين تواقين و يغمرهم الشغف والتحفز للجهاد في سبيل الله؛ وعلى المقاومة التقاط الرسالة والعمل على تجنيدهم؛ واطلاق القدرات الفردية لتوفير كل الوسائل التي تعينهم على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى