فلسطينيات

في ذكرى القرار الجائر والتضامن المزيف

تقرير: نهال صلاح الجعيدي


يصادف 29 نوفمبر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هو يوم أقرته الأمم المتحدة بناء على قرار الجمعية العامة رقم 32/40B في ديسمبر 1977م، وتنظم خلاله مجموعة فعاليات في مقرها في نيويورك وفي مكاتبها في جنيف وفيينا.

يأتي القرار في ذكرى صدور قرار تقسيم فلسطين في 29 نوفمبر 1947م، والذي أوصى بتقسيم فلسطين التاريخية إلى ثلاثة مناطق:


• دولة عربية على 42.3% من الأرض الفلسطينية.
• دولة يهودية على 57.7% من الأرض الفلسطينية.
• والقدس وبيت لحم والأراضي المجاورة، تحت وصاية دولية.

كان هذا القرار الجائر من أول محاولات الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية.

بعد قرار تقسيم فلسطين اندلعت مواجهات بين اليهود والعرب في فلسطين فاختارت منظمة الأمم المتحدة الكونت برنادوت ليكون وسيطاً بينهم في 20 مايو/أيار عام 1948، ليصبح أول وسيط دولي في تاريخ المنظمة.

وكان الهدف من مهمته وقف المواجهات بين العصابات الصهيونية والشعب الفلسطيني وتطبيق قرار التقسيم، لكنه أوصى بعدم إمكانية تطبيقه لصعوبة إجلاء السكان العرب أصحاب الأرض من ديارهم، ووضع عدة مقترحات لتعديل القرار لكنه أيضا قوبلت بالرفض من الجانبين كما القرار العصابات الصهيونية تطمع في ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية لتحقيق مشروعها القومي في فلسطين، ولفلسطينيين يرفضون الاستيلاء على أراضيهم بدون وجه حق.

بناء على ذلك قامت العصابات الصهيونية وخاصة منظمة شتيرن باغتيال الكونت برنادو، والسؤال القائم هل ستبقى القضية الفلسطينية رهينة لعصابات صهيونية متحكمة، وموقف أممي عاجز، ودور فلسطيني دبلوماسي ضعيف، وتضامن دولي معرض للاغتيال وموسوم بدعم الإرهاب؟ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى