كتاب الثريامدونات الثريا

أبو تريكة الرياضي الخلوق يكشف زيف الديمقراطية الغربية والأوروبية

بقلم: الكاتب مصطفى الصواف

أ. مصطفى الصواف

كشف محمد أبو تريكة اللاعب المصري والمعلق الرياضي بمواقفه الكريمة والخلوقة زيف ادعاء الديمقراطية، واحترام الرأي والرأي الآخر الذي ينادي بها المجتمع الأوروبي والغربي، والذي بات مفضوحا على العلن عندما لم يتقبل رأيا لأبو تريكة الذي عبر عنه خلال ظهوره في التعليق الرياضي على الفضائية التي يعمل بها، وقال إن ما يجري في الدوري الانجليزي من تضامن مع عمل ينافي الأخلاق والدين هو عمل مرفوض دينيا وفق ما يؤمن به أبو تريكة وعملا منافيا للأخلاق فضلا عن أنه منافي للدين.

إن العمل أو الترويج للمثليين من خلال الرياضة والمباريات الرياضية هو موقف عقدي لدى غالبية المسلمين إلا الشواذ جنسيا منهم، وهذا ما يؤمن به الرياضي الكبير محمد أبو تريكة، حتى لو لم يكن إلا رأيا منه هو حر في المعتقد، وحر في الرأي، كما يعتبر الغرب والأوربيون أن موقفهم الداعم للمثليين والمشجع لهم هو رأي يؤمنون به رغم مخالفته للفطرة السليمة، وحتى للدين المسيحي الذي يؤمنون به ، فلماذا من حقهم الإيمان بالشذوذ الجنسي المخالف للأخلاق والفطرة السليمة إلى جانب أنه مرفوض من الأديان جميعها وعلى رأسهم الدين الإسلامي الذي يدين به أبو تريكة.

هل من حقهم الجهر والتعبير والمساندة لهذا الفعل الشاذ، بينما لا يريدون للمسلم المؤمن من أمثال أبو تريكة أن يعبر عن رأيه ومعتقده من هذا الفعل الشاذ والمدان والمرفوض من الأديان جميعا.

لماذا هذا الهجوم الذي يقوده الأوروبيون والغربيون على أبو تريكة لمجرد حديثة ونصحه للاعبين العرب في المنتخبات البريطانية بعدم اللعب عندما تكون اللعبة لدعم المثليين لأن ذلك مخالف الدين وللفطرة السليمة ويشجع على ارتكاب الفواحش ويحولهم لمرضى مكانهم المستشفيات لا ساحات الملاعب والتكريم.

يعلم أبو تريكة أنه سيواجه عاصفة من الأوروبيين بعد مواقِفِه وقد يكون لذلك تأثير على عمله، أو حرمانه من التعليق على المباريات في تلك الفضائية، لكنه يدرك أن الله هو المتكفل بالرزق، وقال الحق الذي لم يعجب الشاذين جنسيا، كما فعل عند خروجه من مصر بعد أن لاحقته أجهزتها الأمنية ووضع اسمه على قائمة الداعمين للإرهاب.

هذه المواقف من محمد أبو تريكة جعلت حبه ومكانته في قلوب الكثيرين أكبر وأعمق، وكشف بما تحدث به أن الغرب والأوربيين لا يؤمنوا بحرية الرأي والتعبير، والتي يعتبرونها عنوانا لديمقراطيتهم الزائفة والتي تكيل بأكثر من مكيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى