غير مصنف

مرتكزات ونتائج ما يسمى السلام الإبراهيمي

الجزء الثاني

بقلم: نهال صلاح الجعيدي

تحدثنا في الجزء الأول حول ما تسمى اتفاقيات السلام الإبراهيمي أنها اتفاقيات سياسية تم من خلالها استغلال الدين لتمرير سياسات احتلالية استراتيجية لضمان الوجود للاحتلال الإسرائيلي على أرضنا ، وتحقيق أهداف أمريكا في استمرارية  السيطرة على منطقة الشرق الأوسط ، من خلال الدخول للشعوب واقناعها من مدخل المعتقدات الدينية وما يلي ابرز مرتكزات ما يسمى السلام الابراهيمي:

1-      يعتبر الدين المحدد الأول في “السلام الإبراهيمي”، وبالتالي يتم تسييس الدين وتوظيفه في خدمة السياسة.

2-      يعتبر مدخل فكري ترعاه الحكومات الأمريكية المتعاقبة منذ معاهدة السلام كامب ديفيد في عهد الرئيس جيمي كارتر، وترسخ في عهد الرؤساء جورج بوش الأب وكلينتون وأوباما وترامب كنظام عالمي جديد.

3-      هو صورة من صور الهيمنة الأمريكية على المنطقة العربية والإسلامية كما كان في فكرة تصريح بلفور، وبالتالي يكون “السلام الإبراهيمي” هو المخطط الاستعماري للقرن الجديد.

4-      أن السلام العالمي يتحقق بناءً على إعطاء الشعوب الأصلية الحق في الوجود على الخارطة السياسية، وأن الشعوب الأصلية يتم تحديدها وفقاً للمشترك الديني الإبراهيمي أو مسار سيدنا إبراهيم عليه السلام، وأن ملكية أرض المسار لا تخص الشعوب التي تقيم على هذه الأرض بل تخص أميركا و الاحتلال.

5-      يعمل على إزالة الحدود السياسية بين دول المنطقة، وبالتالي تقسيم المنطقة العربية على أساس عرقي “قوميات” أو إثني “ديني أوطائفي” لقبول الكيان الصهيوني كدولة يهودية.

6-      التعاون الاقتصادي أبرز محددات العلاقة مع الاحتلال من خلال عقد الاتفاقيات الاقتصادية الكبرى وإقامة نظام اقتصادي موحد يقوده الاحتلال.

7-      إقامة اتحاد فيدرالي بين الدول العربية المطبعة والاحتلال لصالح الولايات المتحدة الأمريكية .

8-      إلغاء للهوية الإسلامية والعربية وبديل عن القومية العربية.

9-      إنشاء مؤسسات فكرية “بنوك تفكير” لرعاية وتوجيه عملية “السلام الإبراهيمي”.

 نتائج” السلام الإبراهيمي” على الشعب الفلسطيني:

1.       عدم قيام دولة للشعب الفلسطيني وإلغاء الحق في تقرير المصير.

2.       التعاطي مع قضايا الشعب الفلسطيني من جانب إنساني وأن قضيته قضية لاجئين لهم الحق في العيش والحياة والمواطنة.

3.       إدماج الشعب الفلسطيني مع شعوب الدول التي يتواجد فيها “توطين”.

4.       يبقى الشعب الفلسطيني في كينونة سياسية مستقلة تحت إشراف الدول والكيانات التي يعيش فيها “نظام حكم ذاتي لأقليات عرقية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى