فلسطينيات

القدس في خطر


أ‌.ابتسام إبراهيم خليل باحثة فلسطينية
الكاتبة والباحثة في العلاقات الدولية


استفادت الدبلوماسية الصهيونية من مساندة الدول الاستعمارية في مساعدتها على تحويل الاراضي من أملاك العرب إلى اليهود والاستيطان سواء، ومن خلال تزييف القوانين التي نقلت ملكية الاراضي للاحتلال، حيث أخذت السيطرة على الاراضي أبعادا اقليمية ودولية حيث مرت الحركة الاستيطانية بمرحلتين:


1.مرحلة الاستيطان المنظم


2.مرحلة الاستيطان الغير منظم


ومازال الاحتلال يسلب الاراضي ويهجر السكان حتى يومنا هذا ويحاول الاحتلال الاسرائيلي تغيير معالم القدس من خلال تهجير السكان وهدم المباني والاقتحامات المستمرة للمسجد الاقصى؛ لإثبات الهوية الاسرائيلية للقدس، وهذا له ما بعده من اختلال موازين القوى أمام العالم على أن القدس اسرائيلية بما يقدم الاعلام الاسرائيلي للعالم، فإن المادة الاعلامية المقدمة للعالم ضرورية لما لها من تأثير سلبي أو ايجابي على قناعات من يستمع، حيث يحاول الاحتلال ابقاء العرب أقلية لا تتجاوز 28% من مجموع السكان من خلال التحكم بعدد السكان وهدم المباني (الترحيل الصامت) وهنا يكمن الخطر على الهوية الفلسطينية بالقدس على المدي البعيد، وتستغل اسرائيل التحولات الاستراتيجية المتسارعة في التحولات العالمية في اثبات حقها، فتحركات اسرائيل المستمرة بين الدول وخاصة العربية منها والسعودية بشكل خاص أن تثبيت أن لها أحقية ومع استمرار اقتحامات المستوطنين للقدس، وبذلك تكون اسرائيل سيطرت على الموقف الغربي والعربي معا من أجل تحقيق أهدافهم في القدس.


وعليه يجب على المقاومة أن تستغل التحولات الاقليمية والدولية لصالح قضية القدس والعمل على اثبات الحق الفلسطيني بكل الطرق والوسائل عن طريق:


1.التحركات الدبلوماسية واستغلال التحولات العالمية


2.زيادة المادة الاعلامية ومخاطبة العالم


3.رسال العديد من الدول لإسرائيل (رسائل تحذير)


ان الدبلوماسية الفلسطينية لها تأثير فعال على المستوى الدولي لوجود قناعات على أن القدس للمسلمين وتجلى ذلك بوضع اقدس عند الاحتلال تحت الحماية الدولية تمهيدا لاحتلالها بمرور الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى