الرئيسية » غير مصنف (صفحة 2)

غير مصنف

قِفْ على ناصيةِ الحُلمِ وقاتِلْ!

تلك  إحدى عباراتِ “درويش” الذي قالها وهو مقتنعٌ بأنّ الأمانيَّ تحتاجُ  لأذرُعٍ تقاومُ؛ حتى الوصولِ إلى الناصيةِ الأخرى؛ ناصيةِ تحقيقِ  الأحلامِ، والتي تكونُ فيها قد تَحقّقَ الحُلمُ إلى واقعٍ. كم من الأحلامِ أصبحتْ هواجسَ ماضٍ  لا حاضرَ لها ولا مستقبلَ؛  لفقدانِ أصحابِها عزيمةَ سيوفِ الناجحينَ والناجينَ. فقد حطّتْ الدنيا بصنوفِ آلامِها ومصائبِها  قواهم ليقاتلوا فيها أزماتِ الزمنِ، التي تَحولُ بينَهم ...

أكمل القراءة »

فاتَّخِذوهُ عَدُوّاً..!

بقلم: إيمان يونس الأسطل من الطبيعيِّ أنْ يختلفَ الزوجانِ بينَهما في بعضِ أمورِ الحياة، إنما من غيرِ الطبيعيّ أن تُضخَّمَ التوافهُ، وتُكبَّرَ الصَّغائرُ، وتُصبحَ الحبَّةُ ” قُبّة”، ثُم ما تلبثُ الأمورُ أنْ تتدحرجَ كَكُرةٍ ثلجيةٍ ضخمةٍ تَسدُّ كلَّ نوافذِ الحبِّ وأبوابِ الوفاق.. والواقعُ يشهدُ أنَّ كثيرًا من الخلافاتِ الزوجيةِ تبدأ بأسبابٍ تافهةٍ جدًّا، يخجلُ أحدُهم من ذِكرِها، والسؤالُ الذي يُطرحُ ...

أكمل القراءة »

جينات، وداع، سقوط ..

جينات الجيناتُ الوراثيةُ من جيلٍ إلى جيلٍ في الحياةِ عبثيةٌ، وعويلُك غيرُ كفيلٍ بجَعلِها منسيةً، دوافعَها خفيةً.. في جيناتِك الوراثيةِ أنتَ مسلسلٌ بخريطةٍ غيرِ مُنتهيةٍ، مُشَفَّرةٍ متغلغلةٍ في العروقِ وفي الدمِ، مُكرّسٌ أنتَ لحلِّ هذه البليّةِ، ولن تَقدِرَ يا إنسانُ على حلِّ هذا الكَمِّ الهائلِ ،  وما تزرعُ تَحصدُ.. الخيرُ فيك، والشرُّ فيك نواةٌ في خليةٍ؛ تسعَى للأبديةِ والساعةِ البيولوجيةِ ...

أكمل القراءة »

القدسُ.. حيثُ اللقاء الأخير

كنتُ أتابعُ أحداثَ المسجدِ الأقصى المباركِ بكلِّ اهتمامٍ، في كلِّ يومٍ من  (١١) يوماً أوصلتْ قلوبَنا إلى حناجرِنا، وجعلتنا نتحولُ إلى براكينَ ملتهبةٍ؛ تراقبُ ما يَحدثُ، وتأملُ في انتزاعِ نصرٍ جديدٍ. المتابَعةُ كانت على عدّةِ أوجهٍ؛ كصحفيةٍ أولاً؛ أُغطّي الحدثَ وأُهاتفُ وأنقلُ الصورةَ كما تَصِلُني، وأتأكدُ من أعدادِ المُصلّينَ والمرابطينَ والمصابينَ والمعتقَلينَ، كان صحفيو القدسِ يُمدِّوننا بالقوةِ الكافيةِ من أجلِ ...

أكمل القراءة »

الرحيل

هل يُمكِنُك أنْ تحتسي كوباً من شايٍ؛ كما لو كنتَ تملؤكَ النشوةُ والتفاؤلُ  والحبورُ، هل يمكنُك أنْ تُبحِرَ بينَ دفَّتَي كتابٍ؟ أو تَستحِمَّ تحتَ شلّالٍ من الموسيقى؟ هل يمكنُك أنْ تضحكَ من قلبِك كما لو كنتَ خارجَ نِطاقِ هذا الصقيعِ والبردِ؛ بعيداً عن مجالِ العتمةِ والضبابِ، مفكوكاً من إسارِ الصمتِ والعناءِ، يا للثلوجِ تلفُّكَ كما تُلَفُّ السمكةُ في أكداسِ الملحِ! ...

أكمل القراءة »

المولودُ الجديدُ عاداتٌ ونصائحُ لنومٍ عميقٍ

بمُجردِ أنْ ينتهي قلقُ وتَوترُ الحملِ والولادة، تدخلينَ في مرحلةٍ جديدةٍ تواجِهينَ فيها تحدياتٍ مختلفةً، ولكنْ كوني على يقينٍ بأنكِ قويةٌ وقادرةٌ على الثباتِ خلال الاختباراتِ الجديدة، وأحدُ هذه التحدياتِ هي نومُ طفلِك حديثَ الولادةِ. عاداتُ النومِ ليست ثابتةً؛ بل متغيرةً من طفلٍ لآخَرَ، لذا عليكِ بالصبرِ والهدوءِ حتى يهدأَ طفلُك، وينامَ خلالَ الثلاثةِ شهورِ الأولى، طفلُك سيحتاجُ للرَّضاعةِ كلَّ ...

أكمل القراءة »

ما هي الأعمالُ التي تُثقِلُ الميزانَ يومَ القيامة؟

من المُهِم أنْ نعلمَ أنّ كلَّ عملٍ صالحٍ يعملُه العبدُ؛ هو ممّا يُثقِلُ اللهُ به موازينَ حسناتِه يومَ القيامةِ؛ قال اللهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء:40]، وقال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ  وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة:7-8]. غيرَ أنّ النصوصَ قد وردتْ بأعمالٍ معيّنةٍ؛ ...

أكمل القراءة »

هل طفلي ضعيفُ الشخصيةِ ؟

أنا أمٌ لطفلٍ يبلغُ من العمرِ ثلاثَ سنواتِ؛ لديهِ ابنُ عمٍّ أكبرُ منه ب ( 3 ) شهورٍ، ودائماً يضربُه.. وابني لا يستطيعُ أنْ يجاريه، ويأخذُ منه ألعابَه وحاجاتِه، وفي كلِّ مرةٍ يستسلمُ طفلي له، ويتركُه باكياً.. فأشعرُ أنّ ابني ضعيفَ الشخصيةِ، ويخافُ و لا يستطيعُ الدفاعَ عن نفسِه؛ مع أني دائماً أشجِّعُه وأعطيهِ الحنانَ والحبَّ.. كيف أتصرّفُ مع ابني ...

أكمل القراءة »

يأس

كنت تنوي في ضميرِك ألّا تُغادرَ هذا المكانَ … لكنما في اللحظةِ الأخيرةِ شُفيتَ من سادِيَّتِك . . من ذا غيرُكَ ارتاحَ قلبُه إلى المنفَى!  لاشكّ أنكَ تَكرهُ في قرارِ نفسِك الظلمةَ والقيدَ والزمهريرَ…  لكنّما أجبرَك شيءٌ أشدُّ مرارةً منها عليها ، أناشِدُك بحقِّ اللهِ؛ ألّا تنفَكَّ مُلتفِتاً إلى كلِّ لحظةٍ من عمرِكَ مشبوبةِ الرغبةِ إلى الدفءِ والحريةِ والضياءِ، وكلِّ ...

أكمل القراءة »

كثيرةُ الضربِ والشتمِ لأبنائي كيف أتغيّرُ ؟

أنا متزوجةٌ، ولديَّ أربعةُ أبناءٍ، مشكلتي أني كثيرةُ السبِّ والشتمِ والخصامِ واللعنِ والضربِ لأولادي؛ على أيِّ شيءٍ مَهما كان تافهاً! كثيراً ما أقولُ ليتني كنتُ عقيماً!، ليتني أموتُ وأتركُ أولادي! أحيانا أطردُهم من البيتِ؛ إذا اشتدَّ غضبي! حتى أنّ زوجي انزعجَ.. ووصلَ الحالُ بأولادي إلى أنهم لا يجلسونَ في البيتِ؛ بل يذهبونَ إلى الجيرانِ، أو إلى بيتِ جدِّهم.. فأرجو منكم ...

أكمل القراءة »