شباب

مرحلة المراهقة .. فترة ممتعة أم متعبة؟!

المستشارة الأسرية: سناء عيسىعزيزتي الأم عندما يصل ابنك إلى عمر الثانية عشرة فإنه يقف على أعتاب مرحلة جديدة من حياته وهي مرحلة المراهقة حيث يبدأ باكتشاف ذاته وتحديد توجهاته واستقلاليته.وعندها تبدأ بعض التساؤلات بالظهور لديه ويحاول البحث عن اجابات عنها. أنه يبحث عن نقاط قوته عن أفكاره واهتماماته , مالذي يحبه ومالذي يكرهه, وماهي الصفات التي يحبها الآخرين.الفتاة تبدأ بالاهتمام ...

أكمل القراءة »

حملاتٌ إلكترونيةٌ تُعزّزُ أبهَى صورِ التكافلِ الاجتماعي في غزة

هذه الحملاتُ الإلكترونيةُ طريقُ الشبابِ للتخفيفِ من معاناةِ أبناءِ شعبِهم، فاتّخذتْ من مواقعِ التواصلِ الاجتماعي طريقاً لتُرسّخَ التكافلَ الاجتماعيّ والدينيّ, كحملةِ “صلاةِ الفجرِ, وسامِحْ تؤجَرْ”، وغيرِها من الحملاتِ التي توَجَّهُ لصالحِ المواطنِ الفلسطينيّ، وخاصةً في القطاعِ ؛ حيثُ لاقتْ قبولاً وتأييداً وإعجاباً من خلالِ توافُدِ المُصلّينَ لصلاةِ الفجرِ، وامتلاءِ المساجدِ،  وتشجيعِ أصحابِ المحلاتِ والشركاتِ والأشخاصِ؛ بإعفاءِ العائلاتِ من الديونِ؛ حيثُ ...

أكمل القراءة »

شبابُ فلسطينيِّي الخارجِ.. قضيةُ فلسطينَ بين التعريفِ وتصحيحِ المفاهيمِ الخاطئةِ

 شبابٌ حملوا على عاتقِهم نُصرةَ قضيتِهم والتعريفَ بها في كلِّ المحافلِ الدوليةِ؛ فهُم لم يذهبوا للدراسةِ فقط ؛ بل للحديثِ والتعريفِ بالقضيةِ الفلسطينيةِ، ومعاناةِ شعبٍ لم يَعرفْ للراحةِ والسلامِ والاستقرارِ طريقاً، فكانت أولَى اهتماماتِهم حشدُ التأييدِ لقضيتِهم، والتفكيرِ بطرُقٍ وأساليبَ لنشرِها في أنحاءِ العالمِ عبرَ الجامعاتِ، ومنابرِ العلمِ، وجلساتِ الأصدقاءِ، فهل استطاعَ الشبابُ أنْ يَمشوا في الطريقِ الصحيحِ من أجلِ ...

أكمل القراءة »

ابني وكابوسُ الثانويةِ العامةِ!

أنا أُمُّ أبلُغ من العمرِ أربعينَ عاماً؛ لدَيَّ أربعةٌ من الأبناءِ، مشكلتي مع ابني الأكبرِ؛ فهو في مرحلةِ الثانويةِ العامةِ؛  يرفضُ الدراسةَ!  ويَعدُّه عاماَ مِثلَ أيِّ عامٍ! وكثيراً ما أجلسُ معه وأُحدّثُه بأنه عامٌ مَصيريٌّ؛ سوفَ يُحدِّدُ مستقبلَه؛ ولكنه لا يهتمُ كثيراً! تدَخَّلُ والدُه فزادَ عنادُه! تعبتُ كثيراً من التعاملِ معه كيف أتصرّفُ؟ وما هي الطريقةُ التي تشجِّعُه على الدراسةِ؟ ...

أكمل القراءة »

10 أفكار تساعدك للحفاظ على أصدقائك

د. جاسم المطوع قال انا اجتماعي وعندي علاقات كثيرة ولكن أغلبها رسمية وليست قريبة من نفسي ولا يوجد عندي صديق مقرب كيف أحول بعض الصداقات الرسمية إلى حميمية؟ إن هناك فرق بين أن تتعرف على صديق وأن تحافظ عليه فالمهارات الاجتماعية التي تحتاجها تحتاجها للتعارف على أصدقاء مختلفة عن التلك التي تحتاجها للمحافظة عليهم لأن الصداقة تمر بظروف صعبة أحيانا ...

أكمل القراءة »

التخصُّصاتُ الجامعيةُ، وحريةُ الاختيارِ لمَن: للآباءِ أمْ للأبناءِ ؟!

على الأبِ في هذا المرحلةِ أنْ يكونَ بوصلةً لتحديدِ اتّجاهِ ابنِه الطالبِ؛ لا لإجبارَه؛ بل لإرشادِه وتوجيهِه نحوَ المجالاتِ الأفضلِ، مرّةً أخرى (لا لإجبارِه..) ، وعلى الآباءِ تركُ الأبناءِ لاختيارِ التخصصِ، وإعطاؤهم الحريةَ الكاملةَ في ذلك

أكمل القراءة »

سبب سعادة المليونير

د. جاسم المطوع في لقاءٍ تلفزيونيٍّ سأل المذيع ضيفه المليونير ما أكثر شيءٍ أسعدك في الحياة ؟.. قال الرّجل : مررت بأربع مراحل للسّعادة حتى عرفت السّعادة الحقيقيّة .. الأوّل : اقتناء الأشياء .. و الثّاني : اقتناء الأغلى و الأنفس .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتيٌّ !.. أمّا الثّالث: فكان امتلاك المشاريع الضّخمة، كشراء فرق كرةٍ أو منتجعاتٍ سياحيّةٍ ...

أكمل القراءة »

بطالةُ النظافةِ بين قَبول بمبدأ العمل ورفض لإهانتِها الشهاداتِ الجامعيةِ.

احلام العجلة في ظلِّ الظروفِ الاقتصاديةِ المتردّيةِ التي تعصفُ بقطاعِ غزة، وزيادةِ أعدادِ العاطلينَ عن العمل، وعدمِ حصولِ آلافِ الخريجينَ على فُرصِ عملٍ مناسِبةٍ لتخصصاتِهم الدراسية؛ يصطدمُ الخريجونَ بمشاريعِ التشغيلِ المؤقتِ “بطالةِ عمالِ نظافةٍ  للشوارع”، التي تمنحُها لهم المؤسساتُ المحليةُ والدوليةُ العاملةُ في غزةَ ؛ دونَ مراعاةِ قدراتِهم وشهاداتِهم الجامعية. طَمسُ التعليمِ : “السعادة” تجوّلتْ في مناطقَ متفرقةٍ في غزة ...

أكمل القراءة »

فريق شبابي يطلق مبادرة “التحويلات الطبية”بغزة

الثريا: خاص نظم المنتدى الإجتماعي التنموي بالشراكة مع ائتلاف النزاهة والشفافية “أمان” تحد بين مجموعة من الفرق الشبابية حول فكرة الحق في الوصول إلى المعلومة وفق ما أقرته القوانين الفلسطينية . وشارك فريق الثريا الشبابي ضمن التحدي تحت عنوان #التحويلات_الطبية حيث ناقش أعضاء الفريق عبر مجموعة من التصميمات والأفكار الابداعية قضية التحويلات الطبية في فلسطين وخصوصا قطاع غزة ونشر مجموعة ...

أكمل القراءة »